|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حين يحدِّد القرآن منزلتك عبدالله بن إبراهيم الحضريتي ليست كل الأسئلة مفاجئة، فبعضها أُعلن لنا منذ زمن، ومع ذلك نعيش وكأننا لم نسمعه قط. القرآن لم يترك الغاية مجهولة، ولم يجعل المآل غامضًا؛ بل حدد بوضوح أين تكون منزلتك في الجنة، ومع هذا يمر السؤال على القلوب مرور العابرين. في الدنيا، الطالب المجتهد لا ينتظر يوم الاختبار ليبدأ التفكير، يراقب معلمه، يتأمل كلماته، يلتقط إشاراته، يعرف ما يكرره وما يشدد عليه، فيجتهد حيث تكون الدرجة الأعلى. لا يفعل ذلك خوفًا، بل طمعًا في التفوق. أما في الآخرة، فقد كشف السؤال قبل الامتحان، وقيل لنا بوضوح ما سيُقال لكل واحد منا: ((اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)). هنا لا مجال للتخمين، ولا فرصة للاعتذار، فالميزان واضح: مقدار صلتك بالقرآن، فهمًا، وعملًا، وتلاوةً، هو مقدار علوك في الجنة، كل آية درجة، وكل وقفة مع كتاب الله ارتقاء. فالسؤال ليس: هل نعلم؟ بل: ماذا أعددنا جوابًا؟ وكما أن جهنم دركات، فإن الجنة درجات، والقرآن هو السلم، فمن أراد العلو، فليبدأ من هنا، قبل أن يُقال له: اقرأ، فلا يجد ما يقرأ.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |