المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 115 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 460 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 460 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 468 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 469 )           »          واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 482 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-06-2026, 09:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,804
الدولة : Egypt
افتراضي المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات

المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات

الشيخ ندا أبو أحمد

مراقبةُ الله عز وجل تحيي القلوبَ الْمَوات، وتوقظُ الضمائِرَ مِنَ السُّباتِ، وتحَرِّكُ في الإِنسانِ دَوَاعِيَ الخَيْرِ، وتُمِيتُ فِيهِ نَوازِعَ الشر، فالإنسان لا يَخطو خُطوة إلا وهو يسأل نفسه: هل هذا العمل يُرضي الله أم لا؟ فهو دائمًا يراقِب الله في جميع حركاته وسكناته وخُطواته ولحظاته، ومن راقَب الله فإن ذلك يكون باعثًا له على خشية الله في السر والعلن، وتلك الخشية تكون حاديًا له على العمل بطاعة الله؛ خوفًا من عقابه وطمعًا في جنته، وبهذا يَنصلح حال الأفراد والمجتمعات.

والذي يَستحضر مراقبة الله عز وجل، لا يقصِّر في عمله، ولا يغش في وظيفته، بل يَجتهد في إتقان عمله، والنبي صلى الله عليه وسلم يُخبرنا أن الله عز وجل يُحب من عباده أن يُتقنوا أعمالهم ويُحسنوها، فقد أخرج البيهقي عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ"؛ (صحيح الجامع: 1880) (الصحيحة:1113).

‏والمراقبة تعمَل في الإنسان ما لم تستطِع قوانين الدنيا أن تفعله في الإنسان الذي غابت عنه المراقبة، فتراه يَهرب من عقوبة الجريمة التي ارتكبها، ويبحث عن ثَغرات في القانون؛ حتى تسقط عنه العقوبةُ، لكن الإنسان الذي يراقب الله عز وجل إذا ما وقَع في جريمة، فإن إيمانه يقوده إلى أن يَعترف على نفسه، ‏ويَطلُب القِصاص من نفسه؛ حتى يفوز بمغفرة الله ورضوانه، كما حدث مع ماعز الأسلمي والغامدية - رضي الله عنهما - فكلٌّ منهما اعترَف على نفسه، والذي دفَعهم لهذا هي مراقبة الله تعالى التي تسقط أمامها رقابةُ البشر، فإن مراقبة البشر قاصرة، فالبشر يغفل وينام، ويسهو وينسى.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.56 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]