|
|||||||
| ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور مصعب مكي تعريف الحج المبرور: «العرف الشذي شرح سنن الترمذي» (2/ 214): «إن الحج المبرور هو السالم عن الجنايات». «التمهيد - ابن عبدالبر» (13/ 574 ت بشار): «وأما الحج المبرور، فقيل: هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث فيه ولا فسوق، ويكون بمال حلال، والله أعلم، وبه التوفيق». «فتح الباري» لابن حجر (3/ 382 ط السلفية): قال ابن خالويه: المبرور المقبول، وقال غيره: الذي لا يخالطه شيء من الإثم، ورجحه النووي، وقال القرطبي: الأقوال التي ذُكرت في تفسيره متقاربة المعنى، وهي أنه الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعًا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل، والله أعلم. شرح صحيح البخاري» (4/ 435). قال ابن بطال: «والحج المبرور: هو الذي لا رياء فيه ولا رفث ولا فسوق، ويكون بمال حلال». «الاستذكار» (4/ 105): «عن ثور بن يزيد قال: من أم هذا البيت، ولم يكن فيه ثلاث خصال لم يسلم له حجه: من لم يكن له حلم يضبط به جهله وورع عما حرم الله عليه وحسن الصحبة لمن صحبه». شروط الحج المبرور: 1. الإخلاص لله تعالى: قال تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 196]. «صحيح مسلم» (3/ 1343 ت عبدالباقي): «18 - (1718) أخبرتني عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد))». 2. اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم: «صحيح مسلم» (2/ 943 ت عبدالباقي): «- (1297) أبو الزبير؛ أنه سمع جابرًا يقول: ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)). 3. الابتعاد عن المعاصي مع التقوى: من أهم شروط الحج المبرور تجنب الرفث (الكلام الفاحش) والفسوق (المعاصي) والجدال أثناء أداء الحج. قال تعالى: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197]. 4. النفقة من مال حلال: «صحيح مسلم» (2/ 703 ت عبدالباقي): «(1015) عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا)). «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» (10/ 292): 18103 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا خرج الخارج حاجًّا بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز، ونادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة، فوضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور)). قال الهيثمي: ضعيف، وعند الألباني ضعيف جدًّا. «صحيح مسلم» (2/ 703 ت عبدالباقي): «1015) عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [المؤمنون: 51]، وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟)). 5. التحلي بحسن الخلق: حسن التعامل مع الحجاج والمعتمرين من صفات الحج المبرور، ويشمل ذلك الإحسان إلى الناس، والصبر على المشقة، والتواضع، واللين في التعامل، وكظم الغيظ، ومساعدة المحتاجين. «المستدرك على الصحيحين» (2/ 634): «1798 - عن جابر قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بر الحج؟ قال: ((إطعام الطعام، وطيب الكلام)). قال ابن حجر: البر: الطاعة، والحج المبرور: المقبول، وقيل: هو الذي لا يخالطه شيء من المعاصي. حديث حسن إن شاء الله. «مصنف عبدالرزاق» (5/ 10 ت الأعظمي): عن خلاد بن عبدالرحمن قال: سألت سعيد بن جبير، أي الحاج أفضل قال: من أطعم الطعام، وكف لسانه. «مسند أحمد» (25/ 495 ط الرسالة): «عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه قالت: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر، وهو يقول: يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضًا، ولا يصيب بعضكم، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف)). ثواب الحج المبرور: الحج المبرور له ثواب عظيم بينته الأحاديث النبوية الشريفة، إليك أهم الفضائل التي ينالها من وفقه الله لحج مبرور: 1. دخول الجنة: «صحيح البخاري» (3/ 2): 1773 - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)). 2. مغفرة الذنوب: «مسند أحمد» (12/ 38 ط الرسالة): «7136 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حج فلم يرفث ولم يفسق، رجع كهيئته يوم ولدته أمه)). 3. تكفير الذنوب السابقة: «صحيح مسلم» (1/ 112 ت عبدالباقي): «121... قال: ((أمَا علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟)). 4. أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد: «صحيح البخاري» (1/ 14): 26 - عن أبي هريرة: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور)). 5. أفضل الجهاد للنساء: «صحيح البخاري» (2/ 133): 1520 - عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور)). علامة الحج المبرور: أن تكون حال الحاج بعد الحج أحسن منها قبله. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير» (3/ 238). قال الحسن البصري الله: «الحج المبرور أن يرجع زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة». دعاء للحج المبرور: «مسند أحمد» (7/ 149 ط الرسالة): «4061 عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: كنت مع عبدالله حتى انتهى إلى جمرة العقبة، فقال: ناولني أحجارًا، قال: فناولته سبعة أحجار، فقال لي: خذ بزمام الناقة، قال: ثم عاد إليها، فرمى بها من بطن الوادي بسبع حصيات وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، وقال: اللهم اجعله حجًّا مبرورا، وذنبًا مغفورًا. قال الأرنؤوط: صحيح دون قوله: اللهم اجعله حجًّا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وقال الشيخ عوامة: والأثر رجاله ثقات... فإسناده صحيح.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |