(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحذير لمستخدمى iPhone 17 Pro.. منظف منزلى قد يحول لونه البرتقالى إلى الوردى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إزاى تعمل ضبط مصنع لتليفونك بخطوات بسيطة؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحديث كبير لتطبيق Kino على أيفون يمنح صناع الفيديو تحكمًا أفضل فى الألوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          72 دقيقة فقط.. الزمن الجديد لسرقة البيانات فى الهجمات الرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بعد ازدياد أسعار 1Password.. هذه 5 بدائل لحماية وإدارة كلمات المرور وبياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أبل تجرى اختبارا لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعى يحسن ترتيب نتائج البحث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مايكروسوفت تنهى معاناة التنقل بين المتصفحات بميزة جديدة فى Copilot (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          واتساب يطلق ميزة ذكية جديدة لاكتشاف الملصقات أثناء كتابة الرموز التعبيرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيفية إرسال رسالة عبر الأقمار الصناعية على جهاز أيفون فى 5 خطوات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تطبيقات دردشة بديلة لـ Discord تناسب كل الأعمار.. أفضل البدائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-05-2026, 12:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,494
الدولة : Egypt
افتراضي (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)

(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) (1)



كتبه/ محمد بكر شديد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ففي هذه الأيام المباركة، يتوافد الحجاج من كل مكان إلى تلك الأرض المقدسة والبقاع الطاهرة في رحلة إيمانية إلى بيت الله الحرام؛ ذلكم البيت الذي تحنُّ إليه القلوب، وتشتاقُ إليه الأرواح والأفئدة.
وكلما اقترب موعد الحج، تجدد في قلوب المؤمنين هذا الشوق العجيب لهذه العبادة العظيمة التي تحيا بها القلوب والأبدان، والمجتمعات والأمم، فالحج شعيرة عظيمة، وركن من أركان الإسلام، فيه ثواب عظيم لا يكاد المرء يحيط به.
روى الإمام البزار بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَسْجِدِ مِنًى، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، فَسَلَّمَا، ثُمَّ قَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْنَا نَسْأَلُكَ. فَقَالَ: (إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلَانِي عَنْهُ فَعَلْتُ، وَإِنْ شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ فَعَلْتُ). فَقَالَا: أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ الثَّقَفِيُّ لِلْأَنْصَارِيِّ: سَلْ. فَقَالَ: أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: (جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَنْ مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَمَا لَكَ فِيهِ؟ وَعَنْ رَكْعَتَيْكَ بَعْدَ الطَّوَافِ وَمَا لَكَ فِيهِمَا؟ وَعَنْ طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَمَا لَكَ فِيهِ؟ وَعَنْ وَقْفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَمَا لَكَ فِيهِ؟ وَعَنْ رَمْيِكَ الْجِمَارَ وَمَا لَكَ فِيهِ؟ وَعَنْ نَحْرِكَ وَمَا لَكَ فِيهِ؟ وَعَنْ حَلْقِكَ رَأْسَكَ وَمَا لَكَ فِيهِ؟ وَعَنْ طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ وَمَا لَكَ فِيهِ مَعَ الْإِفَاضَةِ؟). فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَهَذَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ. قَالَ: (فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، لَا تَضَعُ نَاقَتُكَ خُفًّا وَلَا تَرْفَعُهُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً. وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ. وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً. وَأَمَّا وَقْفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ، يَقُولُ: عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَرْجُونَ جَنَّتِي، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ، أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ، أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا -أَوْ لَغَفَرْتُهَا-، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ. وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ، فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَفَّارَةٌ لِكَبِيرَةٍ مِنَ الْمُوبِقَاتِ. وَأَمَّا نَحْرُكَ، فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ. وَأَمَّا حَلْقُكَ رَأْسَكَ، فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ، وَتُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ. وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِنَّكَ تَطُوفُ وَلَا ذَنْبَ لَكَ، يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ، فَيَقُولُ: اعْمَلْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ، فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى) (أخرجه البزار، وصححه الألباني).
الحج ليس رحلةً إلى مكان، بل هو عودةٌ إلى الله؛ أن تخلع عنك ثيابك، وتلبس ثيابًا لا تعرف فيها رتبةً ولا جاهًا، ولا غنىً ولا فقرًا، وتطوف كما تطوف الملائكة حول عرش الرحمن، وتدعو كما يدعو الغريق للنجاة، وتقف في عرفة موقف التائه الذي وجد الطريق أخيرًا، وترمي الجمار كأنك ترمي ذنوبك كلها في وجه الشيطان، وتتحلل من ماضيك كأنك وُلدت من جديد... الحج هو أن تبدأ حياة أخرى، صفحة بيضاء، قلبها التوبة، وسطرها الإنابة، وخطها الرجاء (ينظر: وحي القلم).
وإذا كان الحج بهذه المنزلة؛ فإن الله -تعالى- كشف سرَّ هذا التعلُّق القلبي بالبيت الحرام، فقال: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) (البقرة: 125).
والبيت الحرام هو القلب النابض في جسد الأمة الإسلامية، جعله الله مثابةً وأمنًا، ومهوى القلوب، وموئل الأفئدة؛ قال ابن القيم -رحمه الله-: "البيت الحرام هو قلب الأرض النابض بالإيمان، فإذا ماتت القلوب، أعادها الله بالحج والعمرة إلى الحياة" (مدارج السالكين).
قال -تعالى-: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا): ففي هذه الآية الكريمة، يذكِّرنا الله بالنعمة العظيمة التي جعل فيها الكعبة المشرفة مركزًا روحيًّا وإيمانيًّا، وموضع أمن وسلام، يأتونه من كل فجٍّ عميق، يطوفون به، ويتعبدون عنده، ويجدون فيه الطمأنينة الروحية والسلام النفسي.
وقد تناولت أقلام المفسرين هذه الآية من وجوه متعددة، نتكلم عنها في المقال القادم -بإذن الله-.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم يوم أمس, 12:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,494
الدولة : Egypt
افتراضي رد: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)

(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) (2)






كتبه/ محمد بكر شديد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
أولًا: معنى (مَثَابَةً لِلنَّاسِ):
قال الإمام الطبري: "يعني جعلناه مرجعًا يأتون إليه للحج والعمرة، يثوبون إليه مرة بعد مرة، لا يقضون منه وَطَرًا لما فيه من الشرف" (جامع البيان).
وقال الإمام ابن كثير: "جعله الله مثابةً للناس، أي: يثوبون إليه، أي: يرجعون إليه في كل عام، ولا يقضون منه وَطَرًا" (تفسير القرآن العظيم).
وقال الشيخ السعدي: "يثوب الناس إليه مرة بعد مرة، ويحصل لهم به من الخير والبركات والمصالح الدينية والدنيوية، ما يدل على فضله وشرفه" (تيسير الكريم الرحمن).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "البيت مثابة للناس؛ لأن القلوب تهفو إليه من مشارق الأرض ومغاربها، ولا يَمَلُّ الناس من زيارته، بل يزدادون له حبًّا وشوقًا، وهذا من آيات الله" (مجموع الفتاوى).
وقال ابن القيم: "ليس على وجه الأرض بقعة يُحب الناس الاجتماع فيها، ويثوبون إليها، ويحنُّون إليها، سوى هذا البيت، ولهذا جعله الله مثابةً للناس" (مدارج السالكين).
وقال الطاهر بن عاشور: "رجوعهم القلبي قبل الجسدي، فهو موضع تعلق الأفئدة" (التحرير والتنوير).
فهذا شوق لا يحصل منه شبع بالوصول إلى بيت الله الحرام مرة أو مرتين أو أكثر، بل هو يزداد مع كل مرة، وكأن الإنسان لم يأتِ البيت قبل ذلك، مصداقًا لقوله -تعالى-: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)، فكلما رجعوا عنه ثابوا إليه، لا يرون أنهم قد قضوا منه وَطَرًا، استجابة من الله لدعوة إبراهيم التي خلَّدها الله وغيَّر بها وجه التاريخ: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) (إبراهيم: 37).
والحقيقة: أن هذا الشوق في قلوب المؤمنين ليس لمجرد البقعة والأحجار، والجبال والوديان، فضلًا عن أن يكون انشغالًا بأنواع المنازل والفنادق والمطاعم، ولكنه في الحقيقة شوق لأحوال الإيمان، ومشاعر القلوب، وأنواع العبودية؛ للحب والرجاء والخشية، والتوكل والاستعانة، والتضرع والانكسار والدعاء، وابتغاء الفضل والرضوان منه -سبحانه وتعالى-. وفي زمن طغت فيه الماديات، يبقى الحج شاهدًا حيًا على أن القلوب لا تُملأ إلا بالإيمان.
ثانيًا: معنى (وَأَمْنًا):
قال الطبري: "جعل الله البيت موضع أمن للناس، حتى إن الجاني إذا دخله لا يُمَسُّ حتى يخرج، وذلك لتعظيم حرمته" (جامع البيان).
وقال ابن كثير: "أي: وجعلناه حرمًا آمنًا، لا يُهاج فيه أحد، ولا يُعتدى فيه على أحد، وكان كذلك في الجاهلية؛ فضلًا عما جاء به الإسلام من تعزيز أمنه" (تفسير القرآن العظيم).
وقال السعدي: "وأمنًا: أي يأمن فيه الناس من القتال والخوف؛ لما له من شرف عظيم جعله الله موضعًا للسكينة والطمأنينة" (تيسير الكريم الرحمن).
ومضمون ما فسَّر به هؤلاء الأئمة هذه الآية: أن الله يذكر شرف البيت، وما جعله موصوفًا به شرعًا وقدرًا من كونه مثابة للناس؛ أي: جعله محلًا تشتاق إليه الأرواح وتحنُّ إليه، ولا تقضي منه وَطَرًا، ولو ترددت إليه كل عام، استجابة من الله لدعاء خليله إبراهيم في قوله: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) إلى أن قال: (رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) (إبراهيم: 37-40).
وقال -تعالى-: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) (المائدة: 97)؛ أي: يرفع عنهم بسبب تعظيمها السوء، كما قال ابن عباس: "لو لم يحج الناس هذا البيت لأطبق الله السماء على الأرض".
خاتمة:
الحج ليس رحلة جسد، بل ارتقاء روح، وليس الطواف حركةً حول بناء، بل هو دوران القلب حول تعظيم الله؛ فمن وُفِّق إليه فقد فاز، ومن حُرِمَه فليُعَمِّر قلبه بالشوق، فإن من صدق مع الله بلَّغه الله منازل السائرين.
والحاصل: أن آية (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) جمعت بين نداء السماء للقلوب، وسلام الأرض للأجساد. فاجتمع في البيت الحرام الجمال، والأمن، والعبادة، والشوق، والتوحيد الخالص لله.
فطوبى لمن لبَّى نداء الله، وأجاب دعوته، وسعى إليه بقلب منيب.
اللهم يسر لحجاج بيتك الحرام أمرهم، وتقبَّل منهم سعيهم، وردهم إلى بلادهم مقبولين مجبورين. اللهم آمين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.78 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]