وصف الجنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         استعدى للعيد.. تخلصى من جلد القدم الزائد بخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل صينية الكباب.. أكلة سريعة وأساسية فى عيد الأضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل كيكة بيزكوتشو الإسبانية.. بطعم الليمون المنعش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل فاهيتا الفراخ.. أكلة سريعة وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لو روتين العناية ببشرتك لا يحقق نتائج.. 8 تغييرات بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل الكبدة بالردة.. استعدى لأكلات عيد الأضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أسهل وألذ أكلات عيد الأضحى.. 4 قطع لحم مثالية للشوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          9 أفكار لتزيين المنزل قبل عيد الأضحى.. بلمسات بسيطة وبتكلفة قليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل طاجن سمك السلمون الكريمى بالنودلز.. مناسبة لحر الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل طاجن المكرونة بالكفتة والجبنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2026, 07:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,638
الدولة : Egypt
افتراضي وصف الجنة

وصف الجنة

د. عبد الرقيب الراشدي



الخطبة الأولى
الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

عباد الله، اعلموا أن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهدي هديُ نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، أعاذنا الله وإياكم من البدع والضلالات والنار، أما بعد:
أيها المؤمنون، جاء في الصحيحين عن عائشة زوج النبي- صلى الله عليه وسلم- قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخَيَّر، فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، قلت: إذًا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به، قالت: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي- صلى الله عليه وسلم- قوله: اللهم الرفيق الأعلى.

أيها المؤمنون، الجنة طوال شهر رمضان مفتحة أبوابها، كما أخبر عن ذلك النبي- صلى الله عليه وسلم- وبعد انقضاء شهر رمضان سوف تغلق الجنة أبوابها، وليس معنى ذلك أن المؤمن سوف يتخلَّى عن السعي إلى رضوان الله وجنته، بل إنه مطلوب من المسلم أن يكثر من تذكُّر أوصاف الجنة التي ذكرها الله في كتابه ورسوله في سُنَّته؛ حتى يواصل سيره إلى الله تعالى بعد انقضاء رمضان، فهذا عبدالعزيز بن أبي رواد- رحمه الله- يفرش له فراشه لينام عليه بالليل، فكان يضع يده على الفراش فيتحسّسه ثم يقول: ما ألينك! ولكن فراش الجنة ألين منك! ثم يقوم إلى صلاته. وكان أبو مسلم الخولاني- رحمه الله- يصلي من الليل، فإذا أصابه فتور أو كسل قال لنفسه: أيظن أصحاب محمد- صلى الله عليه وسلم- أن يسبقونا عليه، والله لأزاحمنهم عليه، حتى يعلموا أنهم خلفوا بعدهم رجالًا! ثم يصلي إلى الفجر.

أيها المؤمنون، إن رضوان الله تعالى ثم دخول الجنة هما اللذان دفعا الصحابة إلى الصبر على طاعة الله وطلب مرضاته، وجعلهم يثبتون على دين الله، وقد لاقوا من أقوامهم شتى أنواع العذاب والحرمان. وهذان الأمران يدفعان المسلم في كل زمان ومكان إلى أن يبذل من وقته وجهده وماله، وربما حياته ابتغاء رضوان الله تعالى، وكانوا رضي الله عنهم يسابقون لنيل الجنة على كل حال كانوا عليه، حتى من كان منهم معذورًا، جاء عند ابن حبان بسند حسن عن طلحة بن خراش قال: سمعت جابرًا يقول: جاء عمرو بن الجموح إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم أحد، فقال: يا رسول الله، من قتل اليوم دخل الجنة؟ قال: «نعم»، قال: فو الذي نفسي بيده، لا أرجع إلى أهلي حتى أدخل الجنة، فقال له عمر بن الخطاب: يا عمرو، لا تتألَّ على الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلًا يا عمر، فإن منهم من لو أقسم على الله لأبرَّه: منهم عمرو بن الجموح يخوض في الجنة بعرجته».

أيها المؤمنون، ولما كانت النفس البشرية تألف المياه والبساتين والأشجار وتسكن إليها، فقد زيَّن الله جل وعلا الجنة، وألبسها من بهاء الأشجار وعلوها، وبركة الثمار ونموها، وجريان الأنهار وسيولها وعذوبة العيون في أركانها، ما تقر به أعين عباد الله الصالحين، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴾ [الحجر: 45]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ ﴾ [يس: 55 - 57].

أما فواكه الجنة فهي متنوعة ومتعددة، إنها فواكه كثيرة طيبة لا تنقطع، قال تعالى: ﴿ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَة ﴾ [الواقعة: 32، 33]، وقال تعالى: ﴿ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴾ [الواقعة: 20، 21].

أيها المؤمنون، أما نساء أهل الجنة فهن الحور العين، فالله عز وجل يزوِّج عباده المؤمنين بهن، قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴾ [الدخان: 54]. والحور: جمع حوراء، وهي: التي يكون بياض عينها شديدًا، وسواد عينها شديدًا أيضًا، والعين: جمع عيناء، وهي: واسعة العين.

أيها المؤمنون، واعلموا أن الزوجة المؤمنة من نساء الدنيا التي تدخل الجنة يجعل الله تعالى جمالها في الجنة يفوق جمال الحور العين؛ لأنها هي التي صامت وقامت، وهي التي كابدت أتعاب الدنيا، وهي التي صبرت على الأذى والبلاء، فحق على الله أن يكافئها: فينشئها الله تعالى نشأة أخرى جديدة، فيجعلهن الله تعالى أبكارًا عُرُبًا أترابًا، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا ﴾ [الواقعة: 35 - 37]. قلت ما سمعتم فاستغفروا الله يا فوز المستغفرين!

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، ونشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشأنه، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى رضوانه، وعلى آله وأصحابه وجميع إخوانه، صلاةً دائمةً من يومنا هذا إلى يوم القيامة، أما بعد:
أيها المؤمنون، إن الجنة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة نضيجة، وحلل كثيرة في مقام أبدي، في دور عالية سليمة بهية تتراءى لأهلها كما يتراءى الكوكب الدري الغائر في الأفق. ففي الصحيحين من حديث أنس أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «أدخلت الجنة- أي ليلة الإسراء والمعراج- فإذا فيها قِباب اللؤلؤ، وإذا تربتها المسك».

أيها المؤمنون، كما فضل الله- عز وجل- أهل الدنيا في الدنيا بالدرجات، كذلك فضل الله- عز وجل- أهل الآخرة بالدرجات العاليات في الجنة، قال تعالى: ﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 21].

فالناس متفاوتون في نعيم الجنة، وليسوا في درجة واحدة، جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها، قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة أعَدَّها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة».

أيها المؤمنون، لا شكَّ أن أعلى منزلة وأرفع درجة في الجنة هي لنبينا وحبيبنا- صلى الله عليه وسلم-، كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو: «إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي؛ فإنه من صلَّى عليَّ مرة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة؛ فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلَّت له شفاعتي».

فالوسيلة هي أعلى درجات الجنة، وهي لا تنبغي إلا لعبد واحد، وهذا العبد هو نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم-، فهو الذي ينزل وحده في هذه المكانة وفي هذه الدرجة، وجاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخُدْري- رضي الله عنه-، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق، أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين».

أيها المؤمنون، اجتهدوا في هذا الشهر الكريم، واغتنموا ما بقي من أيامه ولياليه، واحرصوا على سلوك الطرق الموصلة إلى الجنة؛ فإنها سهلة ويسيرة على من سهَّلها الله عليه.

هذا وصلُّوا وسلِّموا- رعاكم الله- على محمد بن عبدالله؛ كما أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا». اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. وارضَ اللهمَّ عن الخلفاء الراشدين: أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، واحْمِ حوزة الدين.

اللهم بارك لمن حَضَرَ معنا صلاتنا هذه في علمه وعمره وعمله، وبارك له في بدنه وصحته وعافيته، وبارك له في أهله وولده، وبارك له في ماله ورزقه، واجعله يا ربنا مباركًا موفقًا مسددًا أينما حَلَّ أو ارتحل.

اللَّهم آتِ نفوسنا تقواها، زكِّها أنت خيرُ من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها. اللَّهُم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموت راحةً لنا من كل شر.

اللَّهُم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

ربنا إن ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.71 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]