أعينوا أولادكم على البر! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         استعدى للعيد.. تخلصى من جلد القدم الزائد بخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل صينية الكباب.. أكلة سريعة وأساسية فى عيد الأضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل كيكة بيزكوتشو الإسبانية.. بطعم الليمون المنعش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل فاهيتا الفراخ.. أكلة سريعة وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لو روتين العناية ببشرتك لا يحقق نتائج.. 8 تغييرات بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل الكبدة بالردة.. استعدى لأكلات عيد الأضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أسهل وألذ أكلات عيد الأضحى.. 4 قطع لحم مثالية للشوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          9 أفكار لتزيين المنزل قبل عيد الأضحى.. بلمسات بسيطة وبتكلفة قليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل طاجن سمك السلمون الكريمى بالنودلز.. مناسبة لحر الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل طاجن المكرونة بالكفتة والجبنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2026, 12:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,638
الدولة : Egypt
افتراضي أعينوا أولادكم على البر!

أعينوا أولادكم على البر!

فيصل بن علي البعداني


برّ الوالدين فريضةٌ محكمة، دلّ عليها الشرع، وشهدت لها الفطرة، وأكدتها مكارم الأخلاق؛ إذ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، ولا يقابل المعروف إلا بالوفاء.

غير أنّ كثيرًا من الحديث في هذا الباب ينصرف إلى واجب الأبناء، ويغفل جانبًا لا يقلّ أهمية، وهو: أن البرّ يُبنى، ويحتاج إلى من يُعين عليه؛ فهو ثمرة تربية، ونتاج وعي وقناعة، وأثر بيئة محفزة.

ومن هنا، كان من تمام الحكمة أن يعين الوالدان أبناءهم على برّهم، لا أن يطالبوهم به عند احتياجهم إليه.
ومن أبرز صور هذه الإعانة: أن يُبصَّر الأبناء بمعنى البر وحدوده وصوره العملية، قولًا وفعلًا، حال الصغر قبل الكبر، حتى ينشأ واضحًا في نفوسهم.
وأن يُدعى لهم بالهداية والتوفيق، فإن القلوب بيد الله.
وأن يُشكر منهم القليل، ويُثنى عليهم عند الإحسان، فإن النفوس تُربّى بالتشجيع.
وأن يُتغافل عن الزلل، فإن المبالغة في المحاسبة تورث النفور.
وأن يُحذر من الدعاء عليهم، فإن الدعوة قد تخرج ساعة غضب فتوافق إجابة.

غير أنّ هذا الباب يزداد أهمية في زماننا؛ إذ يعيش الأبناء في بيئة تعيد تشكيل القيم، وتدفع إلى التمحور حول الذات، وتعظيم الحقوق الفردية على حساب الواجبات الأسرية، وتلبس ذلك لباس الحرية والاستقلال.
وفي هذا المناخ، قد يُصوَّر البر ضعفًا، والطاعة تبعية، فينشأ الابن مترددًا بين فطرته التي تدعوه إلى البر، وخطابٍ بيئي يهوّن من شأنه.

ويزيد الأمر تعقيدًا ضعف التربية الإيمانية، وفشو الأمية الشرعية، وندرة القدوات؛ مما يقلل حضور هذا المعنى في النفوس، لا عن عناد، بل عن جهل وغياب بناءٍ سابق.
ومن هنا، فإن معالجة هذا الجانب تكون بفهم المرحلة ومؤثراتها، ثم التعامل معها بحكمةٍ وتدرج.
فالأبناء اليوم أحوج إلى خطابٍ يقنع عقولهم، وحوارٍ يفتح قلوبهم، وبيئةٍ تعينهم، وقدواتٍ ماثلة أمامهم؛ لا مبادئ يسمعونها فحسب.
فإذا اجتمع التبصير، والتشجيع، والرفق، والقدوة، نشأ البر طبيعيًا.
وإن غاب ذلك، واتُّكئ على الأوامر والتوبيخ، ضعف هذا الخلق واتسعت دائرة العقوق.
فالولد لا يعق أباه فجأة، بل يبتعد عنه خطوةً خطوة.
ومن هنا، فإن الخطر ليس في التقصير، بل في تجاهل أسبابه.
فأعينوا أبناءكم على البر، قبل أن تطلبوه منهم، واغرسوه في قلوبهم، وكونوا لهم عونًا عليه.
فإن من لم يُربَّ على البر، لن يترسّخ فيه سلوكًا.
والله الهادي.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.31 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]