الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4902 - عددالزوار : 2047585 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5302 - عددالزوار : 2698962 )           »          أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2026, 06:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,789
الدولة : Egypt
افتراضي الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران

الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران

د. أحمد بن حمد البوعلي

الخطبة الأولى
الحمد لله نحمده حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونشكره على آلائه التي لا تُحصى، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين وقدوة العالمين، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، فإن التقوى هي زاد المؤمن وسر قوته، وباب الفَرَج، وأساس الأمن في الدنيا قبل الآخرة، ومهما كثرت الفتن، وتشابكت طرق الحياة، فإن التوحيد الخالص يظل هو الركيزة التي تحفظ قلب المؤمن من الاضطراب، وحياته من الانهيار، ومجتمعه من التفكك والضياع.

أيها المؤمنون، إن التوحيد ليس مجرد معلومة تُحفظ، ولا شعار يُرفع، بل هو يقين يسكب السكينة في القلب، ويمنح البصيرة والعزم والثبات؛ قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: 82].

عباد الله، إن الأمن مقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية، بل هو من الضروريات الخمس التي جاءت لحفظ الدين والنفس والعقل والعِرض والمال، وقد صرح الإمام الماوردي رحمه الله بأن صلاح الدنيا وانتظام أمرها يقوم على ستة أمور؛ منها أمن عام تطمئن إليه النفوس[1].

وإذا استقرت عقيدة التوحيد في قلب العبد ازداد وعيًا، وتحرَّر من الخرافة، وصار يقظًا لا تنطلي عليه أساليب التضليل، ولا يخضع لابتزاز الخوف، ولا يتبع كل ناعق، بل يتعامل مع الأحداث ببصيرة، ويقرأ الواقع بعقل، ويواجه الصعوبات بقوة وثبات.

وقد تكرر ذكر الأمن في القرآن الكريم في مواضعَ كثيرة، دلالة على عظم شأنه ومكانته؛ قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [فصلت: 40]، وقال سبحانه: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: 97].

وفي السنة ما يدل على أن الأمن من أعظم نِعم الله، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهمية الأمن بأن المسلم متى ظفر به، فقد ظفر بالدنيا كلها؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا))[2].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار))[3].

وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لمسلم أن يروِّع مسلمًا))[4].


فهذا نهيُ الرسول صلى الله عليه وسلم عن المزاح الشديد بين الأفراد، والحذر من عواقبه، لأنها توقظ العداوة وتثير الشحناء بين الناس؛ فعن عبدالله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يأخذن أحدكم متاع أخيه جادًّا ولا لاعبًا، وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليردها عليه))[5].

أيها الأحبة، حين يغيب التوحيد يكثر الاضطراب النفسي، وتنشأ الصراعات، ويتداعى الشر من كل اتجاه، أما حين يرسخ التوحيد في القلوب فإن الاستقامة تظهر في الأفعال، والعدل يعمر المجتمع، والرحمة تنتشر بين الناس، ويتعامل المؤمن مع الآخرين بخُلق وسَعة صدرٍ، لأنه يعلم أن الله مطَّلع على سريرته وسلوكه.

ولكي ندرك أثر التوحيد في صناعة الأمن، دعونا نتأمل بعض الأمثلة المعاصرة التي نعيشها كل يوم؛ ومنها ما يلي:

أمن الأسرة:حين يبني الزوجان حياتهما على التوحيد، وتربية أبنائهما على مراقبة الله، تقل الخلافات المؤذية، وتغيب الخيانات، ويكثر الصدق والتراحم، فالتوحيد يجعل الإنسان يشعر أن الله يراه، فلا يظلم زوجته أو أولاده، ولا يتعدى حدود الله سرًّا أو جهرًا.


أمن المجتمع من الشائعات:في زمن تنتشر فيه الأخبار المضللة والعناوين المثيرة، لا يكون الثبات إلا لصاحب قلب موحِّد، فهو لا ينجرف خلف كل منشور، ولا يستجيب لكل صوت محبط، بل يمحص ويتأكد، لأن الله أمره بالتثبت.

كم من الناس اليوم يعيشون قلقًا بسبب إشاعات عن الأسعار، أو المستقبل، أو الكوارث، بينما صاحب التوحيد يبقى ثابتًا، مطمئنًّا بأن الأمر كله بيد الله!

أمن الإنسان النفسي: التوحيد يحمي النفس من القلق المرضي، ومن التعلق بكل سبب ضعيف، ومن الخوف المبالغ فيه من المجهول، فمن تعلق قلبه بالله عاش مطمئنًّا، ولم تتخطفه المخاوف، ولم تستبد به الوساوس.

ولهذا تجد بعض الناس اليوم يلجؤون للعرَّافين أو المنجمين أو الممارسات الغامضة طلبًا للطمأنينة، بينما الموحد لا يعرف إلا طريقًا واحدًا؛ هو طريق التوكل على الله والدعاء واليقين.

الأمن من التطرف والجرائم: حين يبتعد الناس عن التوحيد يصبح التطرف سهلًا، والعنف مبررًا، والحقد طريقًا، أما حين يفهم الشاب معنى توحيد الله، وأن الدماء محرمة، وأن الظلم ظلمات، وأن حساب الله أشد من حساب البشر، فإنه ينشأ محبًّا للخير، بعيدًا عن الانحراف والعنف؛ولهذا كانت عقيدة التوحيد عبر التاريخ سياجًا يحفظ المجتمعات من الانهيار.


أمن التعاملات المالية: في زمن الغش وتحايل بعض التجار، يحمي التوحيد ضمير المؤمن، فيصدق في بيعه وشرائه، ويؤدي الأمانة، ولولا التوحيد لما بقيَ حقٌّ، ولا استقر سوق؛ لأن الأخلاق لا تصمد دون إيمان.

عباد الله: اعلموا أن تحقيق الأمن مطلب شرعي وواجب إسلامي، فبالإيمان بالله تعالى يتحقق الاستقرار والأمن النفسي للإنسان، وبذكر الله تطمئن القلوب، ولا تتحقق أهداف ومقاصد الشريعة الإسلامية إلا بوجود الإيمان، فالإيمان يستلزم الأمن والاستقرار لكل أركان المجتمع، إذ الإيمان من الواجبات التي لا تستقر الحياة إلا به كما هو الشأن في الأمن والاستقرار.

وهذه قاعدة الحياة، وهي مستمدة من قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام: 82]، ويقول أيضًا: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28].


يقول النبي صلى الله صلى عليه وسلم: ((ألا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلِم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب))[6].



عباد الله: اشكروا الله على نعمة الأمن والاستقرار في بلادكم، واعلموا أن حقيقة الشكر أن تقابلوا نِعم الله بالإيمان به وبرسله، ومحبته عز وجل والاعتراف بإنعامه، وشكره على ذلك بالقول الصالح والثناء الحسن، والمحبة للمنعم وخوفه ورجائه والشوق إليه، والدعوة إلى سبيله والقيام بحقه، وبهذا تزداد النعم وتتراكم؛ يقول الله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم: 7]، وبعدمه تذهب النعم ويرجع الخوف؛ قال الله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [النحل: 112].



عباد الله: الواجب عليكم بعد شكر الله على نعمه وآلائه عليكم، ضرورة المحافظة على اللحمة الوطنية واجتماع الكلمة ووحدة الصف، والحذر من السماع للشائعات التي يبثها دعاة الفتن الذين تسببوا في كثير من بلدان المسلمين بالحروب والدمار والشتات والانفلات؛ واكتوى أهلها بنار الخوف والرعب، وفقدوا الأمن على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم، ولا تنسوا وعد الله لكم.

يقول الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور: 55].



الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد أيها الأحبة في الله:
فإن مسؤولية الأمن مسؤولية جماعية، يشترك فيها الراعي والرعية، الحاكم والمحكوم، كل بقدر موقعه وقدرته.

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59].

أيها المؤمنون، إن أثر التوحيد في تحقيق الأمن ليس فكرة نظرية، بل هو واقع يلمسه كل من جرب حلاوته، فاثبتوا على توحيد الله، وجددوا إيمانكم، واحرصوا على تعليم أبنائكم معنى لا إله إلا الله، وذكروا أنفسكم دائمًا أن الأمن يبدأ من القلب.


ومن أهم وسائل تحقيق الأمن:
طاعة الله ورسوله، وطاعة ولاة الأمور في غير معصية.

التمسك بالأخلاق الكريمة، كالإخلاص والصدق والتسامح والتعاون.

تغليب المصلحة العامة على الخاصة، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع.

أيها المؤمنون، لقد منَّ الله على هذه البلاد المباركة، المملكة العربية السعودية، بقيادة حكيمة جعلت من الأمن أولويةً قصوى، فبذلت الغالي والنفيس لحماية المقدسات، وصون الأرواح، وتحقيق الاستقرار، داخليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.

فجزى الله ولاة أمرنا خير الجزاء، ووفقهم لما يحب ويرضى، وأدام على بلادنا نعمة الأمن والإيمان.

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيَّد بالحق إمامنا وولي أمرنا، اللهم من أراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء فاشغله بنفسه، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه.

اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما فيه صلاح البلاد والعباد، واجعلهم مفاتيح للخير مغاليق للشر.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

[1] أدب الدين والدنيا، للماوردي (ص159).

[2] أخرجه الترمذي (2346)، وابن ماجه (4141) من حديث عبيدالله بن محصن.

[3] أخرجه البخاري (7072)، ومسلم (2617) من حديث أبي هريرة.

[4] أخرجه أبو داود (5004)، وأحمد (23064) من حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى.

[5] أخرجه أبو داود (5003)، وحسنه الألباني.

[6] أخرجه ابن حبان (4862).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.85 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]