مَن أحسنُ هؤلاء؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1472 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1448 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1398 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1430 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1414 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1479 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1714 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1664 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-04-2026, 12:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي مَن أحسنُ هؤلاء؟

مَن أحسنُ هؤلاء؟

منصور بن محمد المقرن

يتحدثُ السياسيُّ، فتنقلُ وسائلُ الإعلامِ تصريحاتِه، ويُحلِّل الاقتصاديُّ، فيتداولُ رجالُ الأعمالِ تحليلاتِه، ويتنبأ خبيرُ الطقس فيستمعُ المجتمعُ إلى أقواله .. وغيرُهم كثير ممن يقولون، ويستمعُ الناس إليهم.
إلا أنّ أحسنَ كلَّ أولئك قولاً، وأعظمَهم أثراً، وأكثرَهم للناس نفعاً - بشهادة ربِّ الناس سبحانه - هو كلُ مسلمٍ يدعو إلى الله ويعملُ صالحاً، قال الله تعالى: {﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾} ، قال الحسن البصري عنه: " هذا حبيبُ الله، هذا وليّ الله، هذا صفوةُ الله، هذا خِيرةُ الله، هذا أحبّ الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحاً في إجابته، وقال: إنني من المسلمين".
وقال ابن القيم: "فَهَذا النَّوْع أفضل أنْواع الإنْسان وأعْلاهم دَرَجَة عند الله يَوْم القِيامَة". وقيل: "إن كلمة الدعوة حينئذ هي أحسن كلمة تقال في الأرض، وتصعد في مقدمة الكلم الطيب إلى السماء، ولكن مع العمل الصالح الذي يُصدِّق الكلمة، ومع الاستسلام لله الذي تتوارى معه الذات، فتصبح الدعوة خالصة لله ليس للداعية فيها شأن إلا التبليغ، ولا على الداعية بعد ذلك أن تُتلقى كلمته بالإعراض، أو بسوء الأدب، أو بالتبجح في الإنكار، فهو إنما يتقدم بالحسنة، فهو في المقام الرفيع، وغيره يتقدم بالسيئة، فهو في المكان الدون".
وقال بن عاشور في تفسيره: "وأمّا قوله {﴿وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾} فَهو ثَناءٌ عَلى المُسْلِمِينَ بِأنَّهُمُ افْتَخَرُوا بِالإسْلامِ، واعْتَزُّوا بِهِ بَيْنَ المُشْرِكِينَ ولَمْ يَتَسَتَّرُوا بِالإسْلامِ. والِاعْتِزازُ بِالدِّينِ عَمَلٌ صالِحٌ ولَكِنَّهُ خُصَّ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ أُرِيدَ بِهِ غَيْظُ الكافِرِينَ".
فما أحسن أن نكون مثلَه، وما أجملَ أن نُوقِّرَه، ونستمعَ إليه، ونذبَّ عنه.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.55 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]