أسماء الإيمان والدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مهمة تربية الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          "إن الله إذا استودع شيئا حفظه" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          انصرام الأعمار بنهاية الأعوام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المروءة قيمة نادرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2026, 11:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,705
الدولة : Egypt
افتراضي أسماء الإيمان والدين

أسماء الإيمان والدين

الشيخ عبدالعزيز السلمان

س 156- ما المراد بأسماء الدين والأحكام؟
ج- المراد به مثل مؤمن، مسلم، كافر، فاسق، والمراد بالأحكام أحكام هؤلاء في الدنيا والآخرة، ومسألة الأسماء والأحكام من أول ما وقَع فيه النزاعُ في الإسلام بين الطوائف المختلفة.


أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين طوائف الضلال:
س167- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية؟

ج- الحرورية هم الخوارج سُموا بذلك نِسبةً إلى قرية قرب الكوفة يقال لها: حَروراء، اجتمع فيها الخوارج حين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأما المعتزلة فهم أتباع واصل بن عطاء العزال، اعتزل عن مجلس الحسن البصري، وعند الخوارج والمعتزلة أنه لا يسمى مؤمنًا إلا مَن أدَّى الواجبات واجتنب الكبائر، ويقولون: إن الدين والإيمان قولٌ وعمل واعتقاد، لكن لا يزيد ولا يَنقُص، فمن أتى كبيرة - كالقتل واللواط وقذف المحصنات، ونحوها - كفَر عند الحرورية، واستحلُّوا منهم ما يَستحلون من الكفار، وأما المعتزلة فمرتكب الكبيرة عندهم يَصير فاسقًا في منزلة بين منزلتين، لا مؤمنًا ولا كافرًا، وتقدَّم بيان مذهب المرجئة، وأنهم يقولون: لا يَضُر مع الإيمان معصية، وأن الإيمان عندهم مجرَّد التصديق، وأن من أتى كبيرة فهو كامل الإيمان، ولا يستحق دخول النار، وعند الجهمية أن الإيمان مجرد المعرفة، والأعمال ليست من الإيمان، فإيمان أفسق الناس كإيمان أكمل الناس، ويقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، وأما أهل السنة، فقالوا: الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أتى كبيرة فهو عندهم مؤمن ناقصُ الإيمان، وبعبارة أخرى مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته، وفي الآخرة تحت مشيئة الله، إن شاء غَفَر له وأدخَله الجنة لأول مرَّة، وإن شاء عذَّبه بقَدْر ذنوبه، وبعد تطهيره من الذنوب مآله إلى الجنة، قال بعضهم:
ولَم يَبقَ في نارِ الجحيم مُوحِّدٌ
ولو قتَل النفسَ الحرامَ تعمُّدَا






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]