الرفق .. حظ الدنيا والآخرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 900 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 897 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 877 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 915 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 892 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 908 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 892 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 937 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 935 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1124 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2026, 11:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي الرفق .. حظ الدنيا والآخرة

الرفق .. حظ الدنيا والآخرة


عن أم المؤمنين عائشة رضي اللهُ عنها، قالت: قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّهُ مَن أُعْطيَ حظَّهُ مِنَ الرِّفقِ، فقَدْ أُعْطيَ حظَّهُ من خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ. وصلةُ الرَّحمِ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ، يُعمِّرانِ الدِّيارَ، ويَزيدانِ في الأعمارِ» [1].

قوله: «مَن أُعطِيَ حظَّه مِن الرِّفقِ …» أي: نَصيبَه مِن اللُّطفِ واللِّينِ والسَّماحَةِ في تَعامُلِه مع النَّاسِ.
وقوله: «فقد أُعطِيَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخرةِ»؛ أي: فَليَحمَدِ اللهَ على ما أعطاهُ مِن الخيرِ؛ إذ بالرِّفقِ تُنالُ مَطالِبَ الدِّينِ والدُّنيا.

وقوله: «وصلة الرحم و…..»، أي: بالبركةِ فيها؛ بحيث يُوفِّقُ اللهُ العبدَ لعمَلِ الخيرِ الكثيرِ والطَّاعاتِ ذاتِ الفضلِ العظيمِ.
وقوله: «يعمِّران الديار ويريدان في الأعمار».

فيه دليل على أثر الطاعات وتأثيرها وعودتها بالبركة والنماء والاستقرار على الفرد والمجتمع والحياة كلها.
وفيه كذلك: أن من سعى أو تسبب بجلب الأذى لجيرانه أو الإضرار بغيره، عاد ذلك عليه وعلى داره بالوبال والدمار؛ ومن أحسن الجوار، وحفظ العهود، وسعى في استقرار الأوطان، ومد يد الإحسان إلى الخلق، عاد ذلك عليه وعلى دياره بالحفظ والعمار والاستقرار، ودوام الحكم والسلطان.

ومن تدبر هذا الحديث أدرك حقيقة ما يجري حولنا، وعلم يقينا أن الجزاء من جنس العمل، وكل مؤذ إلى زوال، وكما يدين الفرد والمجتمع والدولة والأمم يدان.
{وما ربُّك بظلام للعبيد}.
وشاهد ذلك قوله تعالى:
{وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ}. [الأعراف: ٩٦].

___________________________________________

[1] (أخرجه أحمد (25259)، وأبو يعلى (4530)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (20826) باختلاف يسير .. وإسناده صحيح) .
ينظر: السلسلة الصحيحة: 519].
____________________________________________
الكاتب: بقلم فضيلة الشيخ د. عبدالله بن غالب الحميري





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]