أهل العلم في القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 عادات بسيطة تسهم فى إنجاح واستمرار الزواج لسنوات طويلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل مقلوبة القرنبيط بخطوات بسيطة.. لو مش عارفة تطبخى إيه النهاردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          6 عادات يومية تساعدك فى الحفاظ على رشاقتك.. عشان وزنك مايزدش تانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          5 استخدامات للبن القاطع.. بلاش ترميه واستفيدى منه فى بيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          6 حيل سهلة لتنظيف المرايات ومنحها لمعانًا مثاليًا دون آثار أو خطوط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          إزاى تحولى دولابك لملابس مناسبة ليكى خلال فترة حملك؟.. حلول ذكية وبسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تحديث جديد لنظام أندرويد 16 يسرع من جدول الإصدارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          احذر إعطاء طفلك موبايل قبل بلوغه 12 عاما.. دراسات تحذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          7 ألعاب إلكترونية يحذر منها الخبراء.. قد تكون فى جهاز طفلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تطوير روبوت بشرى يمكنه لعب كرة السلة مثل المحترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2026, 11:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,108
الدولة : Egypt
افتراضي أهل العلم في القرآن

أهل العِلْم في القرآن

سعيد بن محمد آل ثابت


المقدمة:
احتفى القرآن الكريم بأهل العلم احتفاءً عظيمًا، فجعلهم ورثة النبوة، وحملة الهداية، وشهود الحق في الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم"؛ رواه أبو داود والترمذي. فهم يقومون مقامهم في الهداية والبيان.

ولم يكن العلم في ميزان القرآن مجرد تحصيلٍ ذهني أو تكديسٍ للمعلومات، بل هو نورٌ يقذفه الله في القلوب، يقود إلى الإيمان، ويثمر خشية، ويهدي إلى الصراط المستقيم. ومن تأمل آيات القرآن وجد أن أهل العلم هم أكثر الناس تعظيمًا لله، وأصدقهم توحيدًا، وأقومهم سلوكًا، وأثبتهم عند الفتن. أعلى القرآن الكريم من شأن العلم وأهله، وجعلهم أهل البصيرة والخشية، وربط بين العلم والإيمان، وبين المعرفة والعمل، فلا علم بلا يقين، ولا فهم بلا خشوع.

وأهل العلم في كتاب الله ليسوا مجرد ناقلين، بل شهود حق، وفيما يلي وقفات مع آياتٍ كريمةٍ تحدَّثت عن أهل العلم يتجلَّى فيها مقامهم، ونستجلي من خلالها منزلتهم، وملامح شخصيتهم، وأثر العلم في قلوبهم وسلوكهم مقرونًا بشيء من هدي السُّنة وأقوال السلف.

1- العلم تسليمٌ ويقين:
قال الله تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ﴾ [آل عمران: 7]، الراسخون في العلم بلغوا مرتبة التسليم لله عند ما يخفى عليهم، فلم يحملهم العلم على الجرأة على الغيب، بل زادهم تواضعًا وإيمانًا. وهكذا يكون العالم الحق: يقف عند حدود الله، ويؤمن بما جاء عن الله دون اضطراب أو شك.

الراسخ في العلم لا تغريه دقائق المتشابه ولا تزلزله، بل يقوده علمه إلى التسليم واليقين، فالعلم الحق يثمر إيمانًا لا جدلًا.

2- شهادة التوحيد العظمى:
قال الله تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18]، جمع الله أهل العلم مع نفسه وملائكته في أعظم شهادة، شهادة التوحيد، وفي ذلك دليل على شرفهم وعلوِّ مكانتهم، وأن علمهم يقودهم إلى أعظم القضايا: إفراد الله بالعبادة والقيام بالقسط. قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل الذكر لا إله إلا الله"؛ رواه الترمذي.


3- رسوخ يقود إلى إيمان:
قال الله تعالى: ﴿ لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ﴾ [النساء: 162]، العلم الراسخ لا ينفصل عن الإيمان، بل يثبِّته ويعمِّقه، فكلما ازداد العبد علمًا ازداد يقينًا وتصديقًا، لا شكًّا ولا تردُّدًا.

قال الشافعي رحمه الله: (العلم ما نفع، ليس العلم ما حُفِظ).

فكل علم لا يورث إيمانًا وتسليمًا فليس علمًا راسخًا، وإنما شبهة أو ثقافة مجردة.


4- العلم نجاة وثبات:
قال الله تعالى: ﴿ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [النحل: 27]، أهل العلم أبصر الناس بالعواقب، وأثبتهم عند الأهوال، ينطقون بالحق ولو في أشد المواقف؛ لأن قلوبهم معلَّقة بالآخرة لا بالدنيا.

قال الحسن البصري رحمه الله: (العالم يرى الفتنة وهي مقبلة، والجاهل لا يراها إلا بعد وقوعها).

فالعلم نور ينجِّي صاحبه من الفتن، ويثبته عند الشدائد، فلا تضطرب موازين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة"؛ رواه مسلم. والعلم طريق النجاة، وليس ترفًا فكريًّا، فمن قصده صادقًا قرَّبه الله من الجنة، ورفع درجته.


5- أحوال خاصة مع القرآن:
قال الله تعالى: ﴿ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴾ [الإسراء: 107 - 109]، لأهل العلم مع القرآن أحوالٌ خاصة ما بين استماع وسجود وتعظيم لله، ومن خشية وخشوع تتملك نفوسهم، فلا يرفعون رؤوسهم ولا يحبسون دموعهم!

إذا تلي القرآن على أهل العلم لانَت قلوبهم، وخشعت جوارحهم، وسالت دموعهم، فالعلم الحق يورث تعظيم الوحي والانكسار بين يدي الله، لا القسوة ولا الغفلة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن وابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا"؛ رواه ابن ماجه.

العلم بالقرآن يفتح أبواب الخشوع، فلا يمرُّ العالم على الآيات مرور الغافلين، بل يعيش معها قلبًا وجوارح!


6- الدعوة برفق ورحمة:
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ﴾ [مريم: 43]، أهل العلم ناصحون بألطف العبارات، محبون للخير للبعيد والقريب، يشعرون بمسؤولية الهداية، شفقة ورحمة! هكذا يكون العالم داعية: لطيف العبارة، مشفقًا رحيمًا، يحمل هَمَّ هداية الناس، ويقدِّم النصيحة بأجمل أسلوب، مهما كان المدعو قريبًا أو بعيدًا.

قال سفيان الثوري رحمه الله: (لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما أمر، عدل فيما ينهى، عالم بما يأمر، عالم بما ينهى).

العلم الحقيقي يصنع دعاة رحماء، ناصحين بلطف، لا متعالين ولا فظِّين.


7- العلم يقود إلى الخضوع:
قال الله تعالى: ﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الحج: 54]، أهل العلم يعلمون فيؤمنون، ثم تخبت قلوبهم وتطمئن، فلا ينفصل عندهم العلم عن العمل، ولا المعرفة عن الخشية.

روي عن سفيان الثوري رحمه الله: (العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل).

وروي عن الشافعي رحمه الله: (كلما ازددت علمًا، ازددت علمًا بجهلي).

فالعلم الحقيقي يورث التواضع، لا الكِبر ولا الغرور، ومن ثمرات العلم الإيمان والخضوع، لا الجدل والخصام.


8- بصيرة ومكرمات:
قال الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ﴾ [النمل: 42]، أهل العلم يحظون بمكرمات الهداية من بصيرة وعلم، فالعلم نعمة كبرى، ومكرمة عظيمة، يهدي صاحبه إلى الإسلام والانقياد، ويمنحه بصيرة تميِّز الحق من الباطل.

ومن قول وكيع رحمه الله: (العلم نور، ونور الله لا يُهدى لعاصٍ).

الهداية أعظم ثمار العلم، وأشرف عطاياه.


9- ثبات أمام زينة الحياة الدنيا:
قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴾ [القصص: 80]، أهل العلم لا تغرُّهم زخارف الدنيا؛ لأن أعينهم معلقة بثواب الله، وقلوبهم عامرة بالصبر واليقين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"؛ رواه مسلم.

العلماء أبصر الناس بحقيقة الدنيا، فلا تفتنهم زخارفها.


10- القرآن في الصدور قبل السطور:
قال الله تعالى: ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ [العنكبوت: 49]، العلم الحقيقي حفظ وفهم وتدبُّر، لا مجرد كتابة ونقل. فالقرآن يسكن القلوب الحية قبل أن يسطَّر في الكتب، قال مالك رحمه الله: (ليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم نور يضعه الله في القلب).


11- رؤية الحق بإذن الله (البصيرة):
قال الله تعالى: ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [سبأ: 6]، أهل العلم يرون الحق بنور البصيرة، لا بسطحية النظر، فيزدادون هداية ويقينًا.

وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا!)

العلم يورث يقينًا راسخًا لا تهزه الشبهات.


12- ثمرة العلم الخشية:
قال الله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]، عباد الله العلماء خير من يعرف الله حق معرفته، فيخشاه حق خشيته، وأعظم دليل على صدق العلم خشية الله، فكل علم لا يورث خشية فليس بعلم نافع.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية"؛ (رواه البخاري).

فميزان صدق العالم مقدار خشيته لله!

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع"؛ رواه مسلم.

فليس كل علم محمودًا، إنما المحمود ما قاد إلى العمل والخشية. قال سفيان الثوري رحمه الله: (كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يُرى ذلك في خشوعه وبصره ولسانه).


13- رفعة الدنيا والآخرة:
قال الله تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11]، وهم أرفع الناس درجات. رفع الله أهل العلم في الدنيا بالذكر والمكانة، وفي الآخرة بالدرجات، فجمع لهم شرف الدارين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب"؛ رواه الترمذي.

ولعل ذلك لأن العلم يضيء الطريق للناس، وينفع صاحبه وغيره، بخلاف العبادة القاصرة على صاحبها. قال أحمد رحمه الله: (العلم لا يعدله شيء لمن صحَّتْ نيَّتُه)، قالوا: وكيف تصح النية يا أبا عبدالله؟ قال: (ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره).


الخاتمة:
القرآن لا يمدح العلم لذاته، ولا يرفع أهله لمجرد المعرفة، بل يرفع العلم الذي يقرِّب من الله، ويُهذِّب النفس، ويُورِث الخشية والعمل. فأهل العلم في القرآن هم أنوار الهداية، وحملة الرسالة، وميزان الحق في زمن الفتن، فطوبى لمن تعلَّم ليعمل، وعرف ليخشع، وقرأ القرآن ليهتدي به، وكان من الذين قال الله فيهم: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.51 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]