الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المشاركة والتعاون بين الزوجين.. حين تتحد الأيدي لبناء الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 165 )           »          الحب لا يكفي.. هل يجب الحصول على «رخصة زواج»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          مسألة الإقرار بمشارك في الميراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 183 )           »          الأربعون النووية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 701 )           »          خوارق العادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 209 )           »          أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          الضيف ليس عبئا.... بل مرآة لكرمنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 240 )           »          دروس عملية ووقفات تدبرية من سورة طه (105 – 110) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 219 )           »          التغافل من سمات الملتزمين الأفاضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 239 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2026, 12:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,465
الدولة : Egypt
افتراضي الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة

الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة

الشيخ عبدالعزيز السلمان

س152- مَن الذين يُنكرون الرؤية؟ وما دليلهم على نفيها؟ وبِمَ يُرَدُّ عليهم؟
ج- الجهمية والمعتزلة ومَن تبِعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردودٌ بالكتاب والسنة، واستدلالهم في قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ [الأعراف: 143]، وقوله: ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ﴾ [الأنعام: 103]، ويرد عليهم:
أولًا: بما تقدَّم من أدلة أهل السنة والجماعة على ثبوتها.

ثانيًا: الآيتان دليلٌ عليهم، أما الآية الأولى، فلاستدلال منها على ثبوت الرؤية من وجوه؛ أحدها: أنه لا يُظن بكليم الله موسى وأعلم الناس في وقته أن يَسأل ما لا يجوز عليه، بل هو عندهم من أعظم المحال.

الثاني: أنه لم ينكر عليه سؤاله، ولما سأل نوح ربَّه نَجاةَ ابنه أنكَر سؤاله.

الثالث: أن الله قال: ﴿ لَنْ تَرانِي ﴾، ولم يقل: إني لا أُرى، أو لا يجوز رؤيتي، أو لست بمرئي، والفرق بين الجوابين ظاهر.

الوجه الرابع: وهو قوله: ﴿ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ﴾ [الأعراف: 143]، فأعلَمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يَلبث للتجلي في هذه الدار، فكيف بالبشر الذي خُلق من ضعف.

الخامس: أنه سبحانه قادرٌ على أن يجعل الجبل مستقرًّا، وذلك ممكن، وقد علق به الرؤية، ولو كان محالًا لكان نظير أن يقول: إن استقر الجبل فسوف آكل وأشرب وأنام، والكل عندهم سواء.

السادس: قوله: ﴿ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ [الأعراف: 143]، فإذا جاز أن يتجلى للجبل الذي هو جماد لا ثواب له ولا عقاب، فكيف يمتنع أن يتجلى لرسوله وأوليائه في دار كرامته؟!

السابع: أن الله كلَّم موسى وناداه وناجاه، ومن جاز عليه التكلم والتكليم، وأن يسمع مخاطبه كلامه بغير واسطة، فرؤيته أَولى بالجواز؛ من شرح الطحاوية.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]