لوازم الإيمان وحقيقتها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         استحلال الشيطان! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          5 طرق لتخزين المكسرات والبذور بأفضل جودة.. استخدمى أوعية محكمة الغلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          شرح ومعنى: التحيات لله والصلوات والطيبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أرفف المطبخ المفتوحة موضة 2026.. 6 أفكار لاستخدامها والاستفادة من المساحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          5 تريندات ألوان مطبخ موضة 2026.. هتخليكى مبسوطة وأنت بتطبخى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          طريقة عمل سلطة التونة بالزبادى والثوم.. أكلة هيلثى بطعم منعش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          6 استخدامات ذكية للمناديل المبللة قد تغير روتينك اليومى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          5 وصفات طبيعية لتقشير البشرة وعلاج آثار حب الشباب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          6 أطعمة غير البيض مكانها باب الثلاجة.. أهمها المربى والصلصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          د.سمر أبو الخير تكتب: الاقتصاد الخفى لشبح التوحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-03-2026, 09:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,776
الدولة : Egypt
افتراضي لوازم الإيمان وحقيقتها

لوازم الإيمان وحقيقتها [*]



د. أحمد بن حمد البوعلي

الخطبة الأولى
الحمد لله الذي شرَّف أهل الإيمان بولايته، وجعل التقوى سبب قربه ومحابه، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلاله وجماله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم البيان: ﴿ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾ [الأعراف: 196]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي ألَّف الله به بين قلوب المؤمنين بعد طول فرقة، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فاتقوا الله حق تقاته، وراقبوه في السر والعلن، وكونوا أنصارًا له، وأولياءً لأوليائه، وأعداءً لأعدائه، وحملة لدينه، ودعاة إلى سبيله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ﴾ [الصف: 14].

إن لوازم الإيمان هي الصفات والآثار التي يستلزمها وجود الإيمان الصحيح في القلب، فلا يتحقق الإيمان إلا معها؛ فالإيمان في منهج أهل السنة قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ ولذلك كان له لوازم قلبية وعملية واعتقادية لا ينفك عنها المؤمن الصادق.

أيها الناس، الانتماء الحقيقي للإسلام ليس كلمة تُقال، ولا شعارًا يُرفع؛ وإنما هو استسلام لله، وانقياد لشريعته، وموالاة لأوليائه، ومعاداة لأعدائه، ومن هنا كانت الولاية الإيمانية ركنًا من أركان البناء الاجتماعي في الإسلام، تصلح ما أفسدته الأهواء، وتجمع ما فرقته العصبيات.

وقد بيَّن الله أن رابطة الإيمان هي أقوى الروابط، فقال سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [الأنفال: 72]، وقال: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71].

وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الولاء والبراء أصل عظيم من أصول الدين، وأنه «من لوازم شهادة أن لا إله إلا الله»[1].

أيها المؤمنون، إن من أجل النعم أن هدى الله هذا القلب إلى الإيمان، وربط بين العباد برباط الولاية الإيمانية التي لا تشدها الأنساب، ولا تحكمها الأعراق، ولا تجتمع بها الدنيا، وإنما يشدها نور العقيدة، ويقويها حب الله وحب رسوله.

إن رابطة الإيمان هي الرابطة التي قامت بها الأمة، ونهضت بها رسالتها، ولولاها لتفرقت الكلمة، وتشتَّت الصفُّ، وخمدت الشعلة التي حملها الأنبياء جيلًا بعد جيل.

ولا تزال نصوص الوحيين تذكرنا بأن من لوازم الإيمان موالاة المؤمنين، ونصرتهم، والقيام بحقوقهم، والتحذير من ضد ذلك؛ لأن الإيمان لا يكتمل إلا بولاء لله وولاء للمؤمنين، وبراءة من أعدائه. وقد جاء في الحديث الصحيح: «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله»[2].

وفي زمن تضطرب فيه المفاهيم، وتلتبس فيه الولاءات، وتُشترى فيه المواقف بثمن بخس، يصبح الكلام عن ولاء المؤمن للمؤمن ضرورة في إصلاح القلوب، وبناء المجتمع، ورد الناس إلى قواعد الوحي التي لا تتبدَّل.

فيا عباد الله، هذا موضوع عظيم، وهو من لوازم الإيمان ومن شعبه الكبرى، ومعانيه تحكم علاقاتنا، وأقوالنا، ومشاعرنا، ومواقفنا، والفقه فيه فقه لحقيقة الدين، والجهل به مدخل من مداخل الشيطان في تفكيك الصف وإضعاف الأمة.

ومن لوازم الولاية الإيمانية:
أولًا: المحبة في الله: وهي أساس العلاقة بين المؤمنين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان»[3].

وهذه المحبة لا تُبنى على مصالح دنيوية؛ بل على التقوى والعمل الصالح، وكلما زاد المؤمن تقوى زادت محبته.

ثانيًا: التواد والتراحم والتعاطف: وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأبلغ وصف، فقال: «مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد»[4].

فإذا غاب هذا المعنى، تفكَّك المجتمع، وضعفت الروابط، وتهيأت النفوس لفتن العداوات والخصومات.

ثالثًا: الرحمة ولين الجانب: قال تعالى في وصف أهل ولايته: ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [المائدة: 54]، ووصف الصحابة بقوله: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]، وأمر نبيه بقوله: ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الحجر: 88].

ومن لم يجد الرحمة في قلبه لإخوانه، فقد فاته وصف من صفات أولياء الله.

رابعًا: إيصال الخير ودفع الشر: وهذا معنى الإخوة الحقيقية، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه...»[5].

خامسًا: النصيحة: وهي عماد الولاء، قال صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»[6].

ولا يستقيم قلب عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وينصحه لله.

سادسًا: نصرة المؤمن في الحق: يأمره إذا ظلم، ويدفع عنه إذا ظُلم، قال صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا»[7]، وفسر الظالم بأن يمنع عن الظلم.

سابعًا، صيانة الدم والمال والعرض؛ وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أعظم مجمع، يوم الحج الأكبر، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام»[8].

ثامنًا، الإصلاح بين المتخاصمين: وهذا من أعظم شعائر الإيمان، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ﴾ [الحجرات: 10].

والإصلاح من صفات الذين يريدون ولاية الله، قال تعالى: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170].

ومن لوازم الولاية العملية:
1. التقوى والعمل الصالح: الولاية مقترنة بالعمل الصالح في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 63]، فلا ولاية مع ترك الفرائض أو الإصرار على الكبائر.

2. متابعة النبي صلى الله عليه وسلم: قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فالاتباع شرط في الولاية.

3. القيام بالفرائض والتقرب بالنوافل: جاء في الحديث القدسي أن الولاية تتحقق باتباع الفرائض ثم النوافل: «وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه»[9].

4. الولاء لأولياء الله والبراءة من أعدائه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ﴾ [الممتحنة: 1].

والولاء والبراء من أبرز لوازم الولاية الإيمانية.

5. الصبر على أقدار الله: قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الكهف: 28]، والصبر من أعظم أسباب نيل الولاية.

فهذه المعاني جميعًا ليست فضائل تطوعية؛ بل هي من لوازم الإيمان، ومن تركها أو انتقصها؛ فقد انتقص من إيمانه بقدر ما ترك.

وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...

الخطبة الثانية
الحمد لله ولي الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، وراقبوا يوم العرض الأكبر: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾ [البقرة: 281].

أيها المسلمون، اعلموا أن الولاية الإيمانية من أوثق عرى الإيمان، وأنها لا تزول عن المؤمن بالمعصية، ولا ترتفع عنه بالخطأ؛ وإنما يزول حكمها إذا نقض أصل الإيمان، وخرج صاحبه من الإسلام.

ومن لوازم الولاية الاعتقادية:
1. توحيد الله وإفراده بالعبادة: الولاية لا تكون إلا لأهل التوحيد، قال تعالى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة: 257].

2. الإيمان بالغيب: قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]، والإيمان بالغيب من أصول الولاية؛ لأنه يورث الخشية والخضوع.

3. تعظيم نصوص الوحي والرضا بحكم الله: قال تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾ [النساء: 65].

فالإيمان بحاكمية الله ونصوصه لازم من لوازم الولاية.

وقد كان السلف يقررون أن الولاية لا تتحقق إلا بالإيمان الصحيح ولوازمه.

قال ابن تيمية: "ولاية الله مبناها على الإيمان والتقوى، فمن كان أكمل إيمانًا وتقوى كان أعظم ولاية"[10].

وقال سفيان الثوري: "إنما الولاية لمن خاف الله واتَّقاه، وإن صام وصلَّى فذلك فضل"[11].

وقال الحسن البصري: "أولياء الله قوم امتزجت قلوبهم بالخوف والرجاء، فأطاعوا الله في السر والعلانية"[12].

وأجمع السلف على أنه لا ولاية بلا اتباع، ولا تقوى ولا توحيد، وأن مجرد الكرامات أو الصلاح الظاهر لا يثبت الولاية دون لوازمها.

وقد ورد من بعض كبار الصحابة أخطاء عظيمة، وبقيت ولايتهم محفوظة، وهذا من عدل الشريعة ورحمتها.

ومن أعظم الأمثلة:
أولًا: قتل خالد بن الوليد بعض بني جذيمة، فلم ينزع النبي صلى الله عليه وسلم ولايته، بل قال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»[13]، فبرئ من الفعل، ولم يبرأ من الفاعل.

ثانيًا: أسامة بن زيد قتل رجلًا قال لا إله إلا الله، فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك بقي حبه ومكانته، وقال له: «أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله»[14].

ثالثًا: حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى قريش بخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا في ظاهر الأمر خيانة عظمى، ومع ذلك عذره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إنه شهد بدرًا»[15].

فهؤلاء هم خير الأمة، وقع منهم الخطأ، ولم يخرجهم منه إلى دائرة العداوة أو إسقاط الولاية؛ لأن الخطأ لا يرفع الإيمان.

فما بال أقوام اليوم يقسمون الولاء والبراء على حسب الأهواء والتجمعات، وقد يجعلون من المؤمن عدوًّا، ومن عدوِّ الله وليًّا، ويقدحون في أعراض المؤمنين، ويرفعون أهل الكفر والأهواء، وهذا من أخطر أبواب الفتنة، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 51].

أيها المؤمنون، إن من علامة صحة الإيمان حفظ اللسان عن الخوض في أعراض المسلمين، وعدم تتَبُّع عثراتهم، وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل ابن آدم خطاء»[16].

فمن أراد ولاية الله فليوالِ المؤمنين، ولينصرهم، وليحفظ حقوقهم، وليحذر من العداوة والقطيعة، فإنها سبب لرفع الرحمة، ونزول الفتن.

فالولاية الإيمانية منزلة سامية لا تكون إلا لأهل الإيمان والتقوى، ولا تتحقق إلا بلوازم قلبية وعملية واعتقادية دلَّت عليها نصوص الوحي، ومن حقق هذه اللوازم كان من أولياء الله حقًّا، الذين وعدهم الله بالأمن والهداية والبُشْرى في الدنيا والآخرة.

نسأل الله أن يجعل قلوبنا وقلوبكم عامرةً بالإيمان، ممتلئة بالمحبة والرحمة.

اللهم أصلح ذات بين المسلمين، وألِّف بين قلوبهم، وانصر من نصر دينك، واخذل من خذل عبادك المؤمنين.

وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد...

[*] خطبة الجمعة: 7 / 6 / 1447 هـ - جامع الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني - حي المزروع - د. أحمد بن حمد البوعلي
[1] مجموع الفتاوى 28/ 208.

[2] حديث «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله»؛ رواه أحمد 21500 وصححه الألباني.

[3] رواه أبو داود 4681 وصححه الألباني.

[4] رواه البخاري 6011 ومسلم 2586.

[5] رواه البخاري 2442 ومسلم 2580.

[6] رواه مسلم 55.

[7] رواه البخاري 2444.

[8] رواه البخاري 67، ومسلم 1679.

[9] صحيح البخاري، حديث رقم 6502.

[10] مجموع الفتاوى، ج 11، ص 314.

[11] حلية الأولياء، لأبي نعيم، ج 7، ص 5.

[12] الزهد للإمام أحمد، ص 273.

[13] رواه البخاري 4339.

[14] رواه البخاري 4269 ومسلم 96.

[15] رواه البخاري 3007 ومسلم 2494.

[16] رواه الترمذي 2499 وصححه الألباني.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.44 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]