|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الذكر بالقلب والنفس والثواب المترتب عليه الشبكة الإسلامية الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الذكر بالقلب هو نفسه الذكر في النفس على ما يظهر لنا من كلام بعض أهل العلم، وهناك قول بالتفريق بينهما، وهو أن الذكر في النفس هو الذكر باللسان سرًا. جاء في تفسير ابن جزي: {(وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ)} يحتمل أن يريد الذكر بالقلب دون اللسان، أو الذكر باللسان سرًا. اهـ. وقال ابن القيم في مدارج السالكين: وقوله تعالى: { {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة}} [الأعراف: 205]. وفيه قولان: أحدهما: في سرك وقلبك. والثاني: بلسانك بحيث تسمع نفسك. اهـ. والذكر بالقلب وحده يثاب عليه الذاكر، لكن الأفضل الجمع بين ذكر الله تعالى بالقلب، واللسان معًا. ففي مجموع الفتاوى: فإن الناس في الذكر أربع طبقات: (إحداها) الذكر بالقلب واللسان، وهو المأمور به. (الثاني) الذكر بالقلب فقط، فإن كان مع عجز اللسان، فحسن وإن كان مع قدرته فترك للأفضل. (الثالث) الذكر باللسان فقط، وهو كون لسانه رطبًا بذكر الله، ويقول الله تعالى: {أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه}. (الرابع) عدم الأمرين، وهو حال الخاسرين. اهـ.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |