ألوان العيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرفق .. حظ الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          متى آخر مرة جلست مع نفسك؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          القناعة وعدم الإسراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          النظر المحرم.. حكمه.. خطره.. التوبة منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بين الطين والروح: فلسفة "الرفض" وآيةُ البقاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحذر من الفتور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 499 - عددالزوار : 345673 )           »          من كانت الآخرة همه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف تكسبين زوجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-03-2026, 09:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,045
الدولة : Egypt
افتراضي ألوان العيد

ألوان العيد

لبنى شرف

للعيد ألوان عدة، كلها ألوان زاهية وجميلة، ويجمعها شعورٌ واحد، شعورُ الفرحة والحبور. ولكن هناك لون واحد قاتم لا يعرفه إلا أصحابُ القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلام؛ آلام الظلم والقهر والفقر واليتم والمصائب والنكبات و..، فأين نحن من هؤلاء في أيام العيد؟ فنحن وقد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام، لم نعد أفرادًا مبعثرين، بل أصبحنا أمة لها كيانها ولها نظامها ولها منهجها الذي يشمل أمور الدنيا وأمور الآخرة، وشؤون القلب وشؤون العلاقات الاجتماعية، ولا انفصال فيه للشعائر التعبدية عن المشاعر القلبية.

والعيد لا يقف عند حد أكل الحلوى، وشراء الجديد من الثياب، والذهاب والإياب، ولكن للعيد معنى أعمق من هذا كله؛ هو فرحة القلب والروح بهذه الهدية التي أنعم الله بها علينا بعد شهر الصيام، واستشعار القبول لما قدمناه من طاعات وعبادات، وباجتماع قلوب المسلمين في الصلاة والتكبيرات، وبإدخال الفرحة على قلوب إخواننا المسلمين المليئة بالهموم والأحزان.

إن فرحة العيد لتزداد بتفقد حال هؤلاء اليتامى والأرامل والضعفاء والمكروبين، وبإدخال السعادة والسرور على قلوبهم، وقضاء حاجاتهم، بإعطاء المحرومين، ونصر المظلومين، وتنفيس كرب المكروبين، وإطعام الجائعين، وإعانة المنكوبين، فعوائد هذا الإسعاد لا يعرفها إلا من عمرت قلوبهم بالبر والإحسان، فيجدون ثمرته في نفوسهم انشراحًا وانبساطًا وراحة وهدوءًا وسكينة.

أنا لا أريد أن أدخل على قلوبكم البؤس والأسى، ولكنّ المؤمنين إخوة، وإن لم نستطع مد يد العون لإخواننا المكروبين، فلا أقل من أن نشعر بهم، وندعو الله أن يعيننا على تنفيس كروبهم، فقد قال عليه وآله الصلاة والسلام: «"من نفَّس عن مؤمن كُربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.."» [صحيح، الألباني – صحيح الجامع: 6577]. ولابد أن يزداد حرصنا على إسعاد هؤلاء في العيد، تطييبًا لقلوبهم وخواطرهم، لما يرون من آثار الفرحة والسعادة، والملابس الزاهية على الأطفال في الشوارع والطرقات، وأطفالهم لا يجدون، وقلوبهم لم تعرف طعم الفرحة من زمن، مع أن منهم من يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله، ولكن هذا لا يعفينا من المسؤولية تجاههم، أو التقصير في حقهم.

إن فهم العيد بهذه الصورة يجعل لونه أبهى وأجمل، ويجعل القلوب أنقى وأطهر، والرابطة فيما بينها أقوى وأمتن، وعرى الأخوة أوثق، وأما إذا انشغل كلٌّ بنفسه وبأهله وعياله، ولم يكترث بمصاب إخوانه، فستضعف شبكة العلاقات، وستمتلئ القلوب بالأحقاد... والله المستعان.

اللهم اجعل عيدنا فرحًا بأعمال قُبلت، وذنوب مُحيت، ودرجات رُفعت، ورقابٍ عُتقت... اللهم آمين، وتقبل الله الطاعات، والحمد لله رب العالمين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]