الإكثار من تلاوة القرآن الكريم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسألك حبَّك الشيخ عمرو أحمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 309 )           »          نظام Android Auto يصبح أكثر ذكاءً وأمانًا أثناء قيادة السيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          Open Ai تنافس أمازون وجوجل.. ChatGPT يتيح للمستخدمين التسوق داخل الدردشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لو أنت صحفى أو سياسى.. كيف تستفيد من ميزة Facebook Protect لحماية حسابك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          واتساب يدعم الصور الحية.. تحديث جديد يغير طريقة " الشير" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          آبل تطرح تحديث iOS 26.0.1 لمستخدمى آيفون 17.. مميزاته وكيفية تحميله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جوجل تعيد ميزة "الترجمة المباشرة" لمساعدة ذوى الاحتياجات الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سناب شات يطلق باقة تخزين مدفوعة لميزة Memories (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تحديث لـ Canva AI Assistant يوفر دعم 16 لغة جديدة.. الصينية ضمنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          يوتيوب يتيح للمشاهدين إخفاء شاشة التوصيات فى نهاية الفيديوهات.. يعنى إيه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 11:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,496
الدولة : Egypt
افتراضي الإكثار من تلاوة القرآن الكريم

الإكثار من تلاوة القرآن الكريم

الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

يُستحب للصائم في هذا الشهر الكريم الإكثارُ من تلاوة القرآن ودراسته، ومدارسته، والاجتماع على ذلك، وعرض القرآن على مَن هو أحفظ له اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ كما ورد في حديث فاطمة رضي الله عنها عن أبيها صلى الله عليه وسلم أنه أخبرها أن جبريل عليه السلام كان يُعارضه القرآن كل عام مرة، وأنه عارضه في عام مرتين؛ رواه مسلم.

وفي حديث ابن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلًا، فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلًا، فإن الليل تنقطع الشواغل، ويجتمع فيه الهمُّ، ويتواطأ القلب واللسان على التدبر؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل: 6]، وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن؛ كما قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ ﴾ [البقرة: 185]، وقد قال ابن عباس رضي الله عنه: إنه نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في ليلة القدر، ويشهد لذلك قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 1]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ﴾ [الدخان: 3].

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُطيل القراءة في قيام رمضان بالليل أكثر من غيره، وقد صلى معه حذيفة رضي الله عنه ليلة في رمضان، قال: «فقرأ بالبقرة ثم النساء ثم آل عمران، لا يمر بآية تخويف إلا وقف وسأل، فما صلى الركعتين حتى جاءه بلال، فأذن بالصلاة»؛ رواه أحمد، والنسائي في الكبرى.

وكان السلف الصالح رضي الله عنهم يُكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في نهاره ولياليه، ويغتنمون هذه الأيام لما فيها من مضاعفة الأجر، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

قال الزهري: إذا كان رمضان فإنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام.

قال عبد الرزاق: كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع نوافل العبادة، وأقبل على قراءة القرآن.

وإن من أعطاه الله القرآن العظيم، فحفظه وعمِل به، فقد حصل له الخير الكثير، والنعمة العظيمة، فيجب المحافظة عليه، وتعاهُده بكثرة التلاوة، والتأمل لمعانيه، والعمل بمحكمه، والإيمان بمتشابهه، وينبغي له أن يغتبط ويفرح به، فبذلك فليَفرحوا هو خير مما يجمعون.

ولا ينبغي لمن مَنَّ الله عليه بحفظ كتابه - أن يَمُدَّ عينيه إلى ما أُوتيه الآخرون من زهرة الحياة الدنيا، ونعيمها، وكثرة أموالها، وشهواتها، وما فيها من البهجة والسرور، من قصور شامخات، وبساتين مثمرات، وقصور منيفات، ومراكب فاخرات، فإن ما أعطاه الله من نعمة حفظ كتابه، والعمل به، وتلاوته، لا يعدله شيءٌ من الأمور، فإنه هو نعيم الدنيا، ومن أسباب نعيم الآخرة الذي لا يعدله شيء، فلا يغبط أهل الدنيا بما هم فيه، فالغبطة إنما تَحصُل له كما قال عليه الصلاة والسلام: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه مالًا، فهو يُنفقه آناء الليل وآناء النهار»؛ رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

وفي صحيح مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأهله».

فينبغي لحافظ القرآن أن يتعاهده مخافة نسيانه، وأن يَعرضه على مَن هو أحفظ منه، أو على من يستمع له من المصحف؛ ليتأكد مِن حفظه، وليتذكر ما قد يفوت عليه، وهذه أيضًا سنة ينبغي العمل بها، اقتداءً بالمصطفى عليه من الله أفضل الصلاة والتسليم، فإنه قد جاء في حديث فاطمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبرها أن جبريل عليه السلام، كان يعارضه القرآن كلَّ عام مرة، وأنه عارضه في آخر عام من حياته مرتين.

وجاء في حديث عبد الله بن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلًا، فهذا يدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلًا، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر؛ كما قال عز وجل: ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل: 6].

وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن الكريم؛ كما قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ [البقرة: 185]، ولذلك كان السلف الصالح يكثرون من التلاوة في شهر رمضان ليلًا ونهارًا، اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فكان بعضهم يَختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سَبع، منهم قتادة، وبعضهم في كل عشر، منهم أبو رجاء العطاردي.

وكان السلف يكثرون من تلاوة القرآن في شهر رمضان في الصلاة وغيرها، فكان الأسود رحمه الله يقرأ القرآن في كل ليلتين في رمضان، وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر خاصة، وفي بقية الشهر كل ثلاث، وكان للشافعي رحمه الله في رمضان ستون ختمة، يقرؤها في غير الصلاة، ويروى عن أبي حنيفة رحمه الله نحوه، وكان مالك رحمه الله إذا دخل رمضان يترك قراءة الحديث، ومجالسة أهل العلم، ويُقبل على تلاوة القرآن من المصحف، وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تقرأ في المصحف أول النهار في شهر رمضان، فإذا طلعت الشمس نامت.

فاحرِص أيها المسلم على تلاوة القرآن؛ لتحوز الأجر العظيم من الله، فإن لك بكل حرف عشر حسنات؛ كما جاء الخبر بذلك عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، حتى يكون لك شافعًا عند الله، فقد جاء في حديث بريدة الذي خرجه الإمام أحمد رحمه الله مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «إن القرآن يَلقى صاحبه يوم القيامة حين يَنشق عنه قبرُه، كالرجل الشاحب، فيقول: هل تعرفني؟ أنا صاحبك الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرتُ ليلك، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فيُعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضَع على رأسه تاج الوقار، ثم يقال له: اقرأ واصعَد في درج الجنة وغُرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هزًّا كان أو ترتيلًا».

وفي حديث عبادة بن الصامت أن القرآن يأتي صاحبه فيقول له: «أنا القرآن الذي كنت أُسهر ليلك، وأُظمئ نهارك، وأمنعك شهوتك، وسمعك، وبصرك، فتجدني من الأخلاء خليلَ صدقٍ، ومن الإخوان أخا صدقٍ، فأبشِر، فيؤمر له بفراش ودثار وقنديل من الجنة، وياسمين من ياسمين الجنة، فيحمله ألف ملك من مقربي السماء الدنيا، قال: فيَسبقهم إليه القرآن، فيقول: هل استوحشت بعدي؟ فإني لم أزل بربي الذي خرَجت منه، حتى آمر لك بفراش ودثار، ونور من نور الجنة، فتدخل عليه الملائكة، فيحملونه ويفرشون ذلك الفراش تحته، ويضعون الدثار تحت قلبه، والياسمين عند صدره، ثم يحملونه حتى يضعونه على شقه الأيمن، ثم يصعدون عنه، فيستلقي عليه، فلا يزال ينظر إلى الملائكة، حتى يلحقوا في السماء، ثم يرفع القرآن في ناحية القبر، فيوسع عليه ما شاء الله أن يوسع من ذلك»؛ رواه الحارث في مسنده.

وليحذَر حافظ القرآن كلَّ الحذر من عدم العمل بالقرآن، والقيام بحقوقه، فإنه وردت عدة أحاديث تدل على أن من كان معه القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل به بالنهار، فإنه ينتصب له خَصمًا يوم القيامة، يطالبه بحقوقه التي ضيَّعها، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

اللهم ارزُقنا العمل بكتابك، وآمِنَّا مِن عذابك، وصلى الله وسلَّم وبارَك على خير خلقه نبينا وسيدنا محمد وآله وصحبه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.12 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]