﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مِن أخلاق النصر في جيل الصحابة -رضي الله عنهم- اتهامهم أنفسهم بالتقصير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          صـلاة التـراويح .. فضلها وأحكامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 3319 )           »          التأسي بالأنبياء في الدعوة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          رمضـــان شهر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          برنامـج الأســــرة في رمضــان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أنتم الفقراء إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          البعــد الاقتصـادي لشهر رمضـان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          رمضـــان دعـــوة للمصالحـة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فن التعامل مع الطلاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-03-2026, 10:40 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,840
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾

﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾


عِبَادَ اللَّهِ : اعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي أَعْظَمِ أَيَّامِ رَمَضَانَ وَأَشْرَفِ لَيَالِيهِ، وَهِيَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا لَيْلَةً خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
عِبَادَ اللَّهِ: فِي هَذِهِ اللَّيَالِي عَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ دُعَاءً عَظِيمًا، وَهُوَ مِنْ أَجْمَعِ الأَدْعِيَةِ وَأَعْظَمِهَا.
فَقَدْ سَأَلَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟
فَقَالَ ﷺ:
«قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي».
عِبَادَ اللَّهِ: تَأَمَّلُوا هَذَا الدُّعَاءَ الْعَظِيمَ.
لَمْ يُعَلِّمْهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَسْأَلَ الدُّنْيَا، وَلَا الْمَالَ، وَلَا الْمَنَاصِبَ.
وَلَكِنْ عَلَّمَهَا أَنْ تَسْأَلَ الْعَفْوَ.
لِأَنَّ الْعَبْدَ لَوْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.
فَالْعَفْوُ هُوَ مَحْوُ الذُّنُوبِ وَإِزَالَتُهَا، حَتَّى كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ.
عِبَادَ اللَّهِ: مَا أَحْوَجَنَا إِلَى عَفْوِ اللَّهِ!
فَكَمْ مِنْ ذَنْبٍ ارْتَكَبْنَاهُ، وَكَمْ مِنْ تَقْصِيرٍ فِي الصَّلَاةِ وَالطَّاعَةِ.
فَإِذَا جَاءَتْ هَذِهِ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَةُ فَهِيَ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَمَحْوِ السَّيِّئَاتِ.
فَأَكْثِرُوا فِي هَذِهِ اللَّيَالِي مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ:

فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ اسْمَ اللَّهِ العَفُوُّ مِنْ أَجَلِّ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَأَعْظَمِهَا.
فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَعْفُو عَنْ الذُّنُوبِ وَيَمْحُو السَّيِّئَاتِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}
عِبَادَ اللَّهِ: إِذَا كَانَ اللَّهُ يُحِبُّ العَفْوَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ يَعْفُو بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}
فَمَنْ أَرَادَ عَفْوَ اللَّهِ فَلْيَعْفُ عَنِ النَّاسِ.
وَمَنْ أَرَادَ مَغْفِرَةَ اللَّهِ فَلْيَصْفَحْ عَمَّنْ ظَلَمَهُ.
عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ هَذِهِ اللَّيَالِي قَلِيلَةٌ، وَرَمَضَانَ سَرِيعُ الرَّحِيلِ.
فَاجْتَهِدُوا فِيهَا بِالصَّلَاةِ وَالْقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ.
وَأَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيمِ:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.
اللَّهُمَّ اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَاجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ.
________________________________________________
الكاتب: يوسف العوض










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.43 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]