لهيبُ الأُبَابَة(*) في الشوق إلى طَابَة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 6 )           »          وصايا خاصة بالصيام والصائمين ____ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 72 )           »          دور القيادات الإدارية في تحقيق أهداف التنمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ضوابط النقد بيْن الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إياكــم والدمـار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          هدايا العمال غلول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1328 )           »          قواعد لحل مشكلات أطفالنا التربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 889 )           »          الأمن الاجتماعي ضرورة بشرية وركيزة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2026, 12:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,564
الدولة : Egypt
افتراضي لهيبُ الأُبَابَة(*) في الشوق إلى طَابَة

لهيبُ الأُبَابَة(*) في الشوق إلى طَابَة


. حامد خلف العمري












ولي قلبٌ تفلَّت من ضلوعي
ترجَّل إذ رأى مني رحيلًا
وفارقني ولم يَحْفُل لتَرْكي
تسَلّي يا رُدَين إن استطعتِ
لهَى عن ذِكْر عهدك والتصابي
عَذيري من فؤادي كيف أحيا
تُهيّجه الغوادي فوق سَلْعٍ وسيلٍ بالعقيق أسال دمعي
وللمحراب توقٌ والسواري
وحول قباء طُنْبٌ والعوالي
وحول قباء طُنْبٌ والعوالي
خَلَت من حِسِّ أحمدَ بعد إلْفٍ
سقاها الله هطّالًا عميمًا
ألا ليت المنام يُزيرُ طيفًا
لطيبة إذ رسول الله فيها
بمسجده العتيق غداة قُرٍّ
أراه وحوله صحب كرامٌ
على الحصبا قد التحفوا برودًا
يُحَدّثهم فلست ترى حراكًا
تملّوا منه إجلالًا وحبًّا
فإن أتت الصلاة رأيت خَلقًا
وإن حضر اللقاءُ رأيت كرًّا
تَخَيَّرَهم إلهُ الكون وقفًا
فما وهنوا لنازلة ألمّت
فدكَّ بهم صروحَ الكفر دكًّا
همُ الساداتُ وأيم الله فاغسل
وتلك هي المكارم حين تُروَى
بنفسي طائفٌ من أهل بدرٍ
أبلُّ به فؤادًا عِيلَ صبرًا
سلامٌ طيبةٌ، والطيب نعتٌ
وكيف ومنبع الأطياب طرًّا
ضننت به على البلدان حيًّا
فمن ذا بعد ذاك يلوم قلبي
ومن ذا في هواك يطيق عذلًا
جزى الله الكريم بيوم حشرٍ
وصلى والملائك والبرايا
وأبقى مأرز الإيمان درعًا
فأصبح ظاعنًا نحو المدينهْ
عن الدار التي تُذكي حنينهْ
يَغُذُّ السير، لا يمشي الهُوينهْ
فلستِ اليوم قلبي تملكينهْ
وما لِقِلًى تلهَّى يا رُدينهْ
وقد أضحى لدى أُحُدٍ رهينهْ
ويُحيي البرقُ أشواقًا دفينهْ
فما يعنيه من وادي مُزَيْنه!
وفي الحجرات ما يُشجي وَتينهْ
يجاذبها وأوتادٌ متينهْ
تُمسَّى أو تُصبَّحُ والسكينهْ
فَسَلْها أيّ فَقْدٍ تفقدينهْ
وجاد الوبلُ منها كل لِينَهْ
ويطرقني مشاهد مستبينهْ
كأن البدر قاسمه جبينهْ
إذ الجدران من حجرٍ وطينهْ
جحاجحةٌ لأرض الله زينهْ
مُرقَّعةً وأرديةً خشينهْ
كأن الطير فوقهم قطينهْ
فلا أحدٌ إليه يَمُدُّ عينهْ
صدورهمُ مراجلُ قد غلينهْ
ككرِّ الليث إذ يحمي عرينهْ
صِحابًا للنبي يؤازرونهْ
وما ضعفوا لما قد يألمونه
وشاد بهم شريعته ودِينهْ
يدًا من سؤددٍ لا يعرفونهْ
فدَعْ زيفًا لمن قد يدّعونهْ
أو الرضوانِ أو أهل السفينهْ
فتقرر مقلةٌ كانت سخينهْ
لعمر الله أنت به قمينهْ
ليثوي في ترابك تحتوينهْ
وميتًا كنتِ جِدُّ به ضنينهْ
إذا ما كنتِ دومًا تشغفينهْ
فقصّرَ خالقي -عدلًا- سنينهْ
بأفضل ما جزَى عبدًا، أمينَهْ
عليه وسلموا في كل حينهْ
لسُنته وتابعها، حصينهْ









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.20 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]