الأصل في مشروعية الصيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تضيف ميزة Gemini وتتحدى بها ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          هاتف iPhone 17 Pro البرتقالى الجديد أهم تغيير فى طرازات آيفون الحديثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جوجل تُطلق جيلًا جديدًا من متصفح كروم يعتمد على الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميزات جديدة على تطبيق الرسام فى نظام ويندوز 11 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جوجل تطرح ميزة Ask Gemini تغير طريقة تعاملنا مع اجتماعات Google Meet (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مايكروسوفت تطلق إصدارا جديدا من Xbox يوحد تجربة الألعاب على الأجهزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بطارية آيفون Air الجديدة تكشف عن اختراق تقنى ثورى يتجاوز التصميم النحيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          OpenAI تطلق أوضاعًا جديدة لتحسين سرعة التفكير فى ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 972 )           »          منيو فطار 17 رمضان.. طريقة عمل صينية الدجاج بالخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2026, 05:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,036
الدولة : Egypt
افتراضي الأصل في مشروعية الصيام

الأصل في مشروعية الصيام

أ. د. عبدالله بن محمد الطيار

صيام رمضان أحدُ أركان الإسلام، وفرضٌ مِن فروض الله، معلومٌ من الدين بالضرورة، مُجمع عليه بين المسلمين، توارَثته الأمة خلفًا عن سلف، وقد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والمعقول.

فمن الكتاب:
قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 183 - 185].

والأمر في قوله: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ للوجوب؛ لِما فيه من تزكية النفس وطهارتها، وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة.

ومن السنة:
1- ما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إلى ذلك سبيلًا))[1].

2- ما رواه طلحة بن عبيد الله أن أعرابيًّا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة، فقال: ((الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئًا))، فقال: أخبرني بما فرض الله عليَّ من الصيام، قال: ((شهر رمضان))، قال: هل عليَّ غيره؟ قال: ((لا إلا أن تطوع شيئًا))، قال: فأخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الزكاة، فقال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، قال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئًا، ولا أنقص مما فرض الله عليَّ شيئًا، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أفلح إن صدق، أو دخل الجنة إن صدق))[2].

3- ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته))[3].

4- ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - من حديث جبريل الطويل، حين جاء يعلِّم الناس أمر دينهم؛ قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: ((الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان..))[4].

ومن الإجماع:
أجمعت الأمةُ على أن الصيام ركنٌ من أركان الإسلام، وأنه معلوم من الدين بالضرورة، وأجمعوا على أن من أنكر وجوبه كفَر[5].

ومن المعقول:
أولًا: إن الصوم وسيلة إلى شكر النعمة؛ إذ هو كفُّ النفس عن الأكل والشرب والجماع، وهي من أجلِّ النعم وأعلاها، والامتناع عنها زمانًا معتبرًا يُعرِّف قدرها؛ إذ النعم مجهولة فإذا فُقدت عُرفت، فيحمله ذلك على قضاء حقها بالشكر، وشكر النعم فرضٌ عقلًا وشرعًا، وإليه أشار تبارك وتعالى بقوله في آية الصيام: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 52].

ثانيًا: ثم إن الصوم وسيلة على التقوى؛ لأنه إذا انقادَت نفسُه للامتناع عن الحلال طمعًا في مرضاة الله تعالى، وخوفًا من أليم عقابه، فأَولى أن تنقاد للامتناع عن الحرام، فكان الصوم سببًا للاتقاء عن محارم الله تعالى، وإنه فرضٌ، وإليه وقَعت الإشارة بقوله تعالى في آخر آية الصيام: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

ثالثًا: إن في الصوم قهرًا وكسرًا للشهوة؛ لأن النفس إذا شبِعت تَمنَّت، وإذا جاعت امتنعت عما تَهوى، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن خشِي منكم الباءة فليَصُم؛ فإن الصوم له وجاء)[6] ، فكأن الصوم ذريعة إلى الامتناع عن المعاصي، وإنه فرض[7].

[1] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 1 ص 8، وصحيح مسلم جـ 1 ص 34.

[2] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ3 ص 31، من المجلد الأول، وصحيح مسلم جـ 1 ص 31.

[3] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ3 ص 24، وصحيح مسلم جـ 3 ص 122.

[4] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ1 ص 20، وصحيح مسلم جـ 1 ص 30.

[5] انظر: بدائع الصنائع جـ 2 ص 75، والمجموع جـ 6 ص 248، ومغني المحتاج جـ 1 ص 420، والمغني جـ 4 ص 324، حاشية الروض المربع جـ 3 ص 344.

[6] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 24، وصحيح مسلم جـ 4 ص 128.

[7] انظر: بدائع الصنائع جـ 2 ص 76.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.35 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]