المسلسلات والبرامج التافهة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 5657 )           »          التوجيهات الحسان لمن أراد حفظ القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من أحكام الوصية في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          متى اتضح الشيء فلا وجه للمعارضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الرفق .. حظ الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          متى آخر مرة جلست مع نفسك؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          القناعة وعدم الإسراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          النظر المحرم.. حكمه.. خطره.. التوبة منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-02-2026, 12:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,050
الدولة : Egypt
افتراضي المسلسلات والبرامج التافهة

المسلسلات والبرامج التافهة

حسين عبد الرازق


ذلك المُمثل وتلك الممثلة التي تُدخلُهما بيتك بإرادتِك عن طريق الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والبرامج التافهة وتُقدّمها لأبنائك لتتشكّل عقولهم واهتماماتهم ويرون العالم عن طريقهم، ويقتلون أوقاتهم (التي كان حقُّها أن تُحيا بالعلم والمهارة والعمل وتطوير النفس).

أولئك الممثلون يتقاضون ملايين الجنيهات على ما يُفسدون به أبناءك ثم يرجعون إلى قصورهم و(الكومباوند) ويبقى أبناؤك في الشارع والمدرسة يعيشون بنفس السفالة والبلطجة وقصص الفِسق والتفاهة والسخافة التي شاهدوها.


تلك الأشياء التي شوّهتِ الجيل وجعلته في أحسن أحوالِه تافِهًا ..تافِه المطالب .. هشًا ..ميتَ العزم ، فضلا عمّا يروجون له من الكفر والفسوق والعصيان، وهؤلاء كما قال الله عنهم: {وَیُرِیدُ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَ ٰ⁠تِ أَن تَمِیلُوا۟ مَیۡلًا عَظِیمࣰا}.
يريدون أن تميل عن أمر الله وطاعته لتكون مثلهم تعيش لهواك وشهواتِك، لا تطلب معالي الأمور ولا تسعى لها.

ولا يدخلُ الشيطان بيتًا بابُه مُغلق، بل أنت بنفسك وبإرادتك تفتح له وتُدخله !
-فمن فتح تلك الأبواب على أبنائه كيف يستغرب سوء أخلاقهم أو سخافتهم أو تفاهتهم أو كيف يجحدون نعمة الله أو يفسقون أو يُلحدون ؟

-ومن طلب صلاحهم وهو ما يزال يُعيّشُهم على تلك المُفسدات التي تطمس الفطرة وتسير على معالم الإسلام بمِمحاة= فهو كمن يريد أن يسير بسفينةٍ في صحراء، إذ كيف يجتمع البناءُ والهَدم ..فالإسلام والقرآن يبنيان وذلك الإعلام الفاسد يهدم ويطمس!
-ومن بقِي زمنا وقد تعوّد أبناؤه على تلك الأمور فليكُن حكيما في منعها من منزله وليشرح لهم مفاسدها ويُعطيهم بدائل نافعة وليعترفْ بكل صراحة لهم أنه كان مُخطئًا وأنه يتوب منها دون لف أو دوران ، ليعلموا ذلك بوضوح.


-وأهم من ذلك: أن يُعطيهم نفسه ووقتَه ويأنسُ بهم ويُخطط لهم ويُعينُهم.


- مهما تعوّد أولادُك عليها فإنك تستطيع بإذن الله ثم بالحكمة والتدرج والبدائل تستطيع أن تشغلهم عنها، وذلك يحتاج صبرًا بقدْر ما فرّطتَ وقصّرت، وكانت الوقاية خيرا من العلاج


ومع ذلك /فعلاجُ المرض خيرُ من البقاء عليه، ومواجهة الغلط أفضل من التطبيع معه
فاستعن بالله فليس عليك واجبٌ في الدنيا أعظم من هذا الواجب {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.
ومن وفّر لأبنائه كل ما على الأرض من متاعها ثم غفل عن ذلك فهو واللهِ أعظم من ظلم نفسه وأهله، وهو أعظمُ الخاسرين {قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}.
فانظرْ : ماذا قدّمت لهم يتقون به تلك النّار.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.95 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]