إزاى توعى بناتك للحماية من التحرش من غير تخويف زيادة وقلق؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فن إدارة العلاقات.. 7 أسرار للاستقرار النفسى لو هتتعامل مع شخص صعب الطباع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          4 وصفات طبيعية لتهدئة البشرة وإنعاشها فى الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل الميلك شيك فى البيت.. 6 وصفات مبتكرة بدون آيس كريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل 5 أكلات صيفية منعشة.. مش محتاجة تشغلى البوتجاز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          إزاى تتعامل مع تعلق طفل التوحد بالموبايل؟ إدمان الشاشة يهدد مهاراته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل نجرسكو الفراخ.. هيحبها أطفالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          اللعب مع العيال.. 6 فوائد تربوية ونفسية لن تتوقعها للعب مع أطفالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل الأيس كوفى بشكل تريند التيك توك الشهير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          7 أشياء تتغير عندما تجعل نفسك أولوية قبل الآخرين.. علاقات صادقة أهمها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل سلطة المكرونة بـ5 وصفات مميزة.. أحلى من المطاعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2026, 04:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,061
الدولة : Egypt
افتراضي إزاى توعى بناتك للحماية من التحرش من غير تخويف زيادة وقلق؟

إزاى توعى بناتك للحماية من التحرش من غير تخويف زيادة وقلق؟



بسمة محمد




مع تزايد الحديث عن قضايا التحرش أصبحت الأمهات أكثر حرصًا على توعية أبنائهن، خاصة البنات، بكيفية حماية أنفسهن والتعامل مع أي موقف غير مريح، وتلجأ كثيرات إلى تكرار النصائح بشكل يومي تقريبًا، تأكيدًا على أهمية وضع الحدود الشخصية والإبلاغ الفوري عن أي تجاوز. ورغم أن الهدف نبيل ويتمثل في الحماية، فإن طريقة التوعية نفسها قد تحمل قدرًا كبيرًا من القلق والخوف، وهو ما ينعكس أحيانًا سلبًا على الفتيات، فيتحول الشعور بالأمان إلى حالة دائمة من التوتر والترقب.
ولتوضيح الأثر النفسي لطريقة التوعية، تحدثنا مع بسمة سليم، اختصاصي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، التي أكدت أن التوعية المشبعة بالخوف قد تترك آثارًا عميقة في نفس الفتاة، حتى وإن كانت النية الحماية.


صورة سلبية عن الذات

أوضحت اختصاصي علم النفس الإكلينيكي أن بعض الفتيات قد يبدأن في تكوين تصور خاطئ عن أجسادهن، فيشعرن أنها مصدر خطر أو سبب محتمل للأذى، ما يزرع داخلهن شعورًا بالوصمة أو اللوم الذاتي لمجرد كونهن فتيات. هذا الإحساس قد يؤثر لاحقًا على ثقتهن بأنفسهن ونظرتهن لذواتهن.

خوف اجتماعي مبالغ فيه

قد تتحول الرسائل التحذيرية المتكررة إلى قلق دائم من التعاملات اليومية الطبيعية، فتشعر الفتاة بأنها تحت المراقبة المستمرة، وتخشى التفاعل مع الآخرين، ما يصعب عليها تكوين علاقات صحية ومتوازنة.

ارتباك في فهم الحدود

عندما تقتصر التوعية على عبارات عامة مثل "ممنوع" و"إياكِ أن"، دون شرح عملي لمعنى الحدود وكيفية قول "لا" أو طلب المساعدة، فإن ذلك يخلق ارتباكًا داخليًا لدى الفتاة، فلا تعرف متى يكون الموقف آمنًا أو كيف تتصرف إذا تعرضت لمضايقة.

الإحساس بالذنب والخجل

من أخطر الآثار النفسية، بحسب الاختصاصية، أن تشعر الفتاة بالذنب أو الخجل من نفسها وجسدها، وكأنها مسئولة عما قد تتعرض له، وهو اعتقاد غير صحيح يجب تصحيحه منذ البداية.
وأكدت اختصاصي علم النفس الإكلينيكي أن التوعية الفعالة لا تقوم على بث الخوف، بل على بناء الثقة. فالرسالة الأساسية يجب أن تكون: "جسدك ملكك، ومن حقك رفض أي تجاوز"، دون المبالغة في تصوير العالم كمكان خطر دائم. الهدف هو تعليم الفتاة المواجهة الواعية، لا زرع الرعب بداخلها.
كما شددت على أهمية ترسيخ مفهوم الحدود بوضوح، مع التأكيد المتكرر أن الخطأ لا يقع على الفتاة أبدًا، وأن كونها بنتًا ليس وصمة ولا مصدر تهديد. وأشارت إلى أن أسلوب الأم نفسه عنصر حاسم؛ فالتحدث بهدوء وثبات يعلم الطمأنينة، بينما نبرة القلق تنقل الخوف دون قصد.

الاختلاط الآمن أفضل من المنع التام

ولفتت إلى ضرورة إتاحة مساحة اختلاط معتدلة للفتاة في بيئات آمنة ومع أشخاص معروفين للأسرة، فالعزل الكامل لا يوفر حماية حقيقية، بل قد يضعف مهاراتها الاجتماعية. الأهم أن تشعر الفتاة بأنها تستطيع اللجوء إلى والدتها في أي وقت دون خوف من اللوم أو التعنيف.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]