(وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2026, 12:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,299
الدولة : Egypt
افتراضي (وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ)

(وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ)


قال تعالى: {ٱلۡقَارِعَةُ مَا ٱلۡقَارِعَةُ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ یَوۡمَ یَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ} يتكرر هذا الأسلوب القرآني فما وجه التعظيم والتهويل فيه؟

أولا: الابتداء بقول: القارعة: فيه قرع للقلوب وجرس عجيب وتشويق للتعريف بها، وهي من أسماء يوم القيامة.

ثانيا: الاستفهام المفيد للتهويل (ما القارعة)، والمراد: أي شيء هي؟

ثالثا: تكرار الاسم المفيد للتعظيم (القارعة)، وهو ما يصطلح عليه البلاغيون: الإظهار في مقام الإضمار.

رابعا: الاستفهام الثاني: (وما أدراك)، والمعنى: أي شيء أعلمك عن القارعة؟ فإنها أعظم من الوصف والنعت فلا تحيط بها العقول والأذهان.

خامسا: الاستفهام الثالث، (ما القارعة)، وتكرار القارعة الذي هو من إظهار الاسم في مقام الإضمار.

سادسا: تقييد البيان لهذا اليوم بوصف مهيب وهو قوله: (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث).
________________________________________
الكاتب: د.محسن المطيري





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 42.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 40.41 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.94%)]