﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 375 - عددالزوار : 10449 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 829 - عددالزوار : 365304 )           »          ما تضيعيش رمضان فى المطبخ.. 7 حيل سهلة لتحضير الإفطار فى أقل وقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة عمل بار تشيز كيك بالفراولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طريقة عمل 6 صوصات أساسية على سفرة رمضان.. جهزيهم من دلوقتى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          غيرى ديكور بيتك فى 5 خطوات استعدادا لرمضان.. خليه مساحة مبهجة ومريحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          طريقة عمل 6 مقبلات جهزيهم فى تلاجتك قبل رمضان.. سريعة وسهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل مقلوبة القرنبيط بخطوات بسيطة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وصفات طبيعية من زيت الأفوكادو للعناية بالبشرة... من الترطيب لإزالة المكياج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          رمضان 2026.. 5 أطعمة قليلة السعرات تشعرك بالشبع فى شهر الخير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2026, 12:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,022
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾

﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾


الحياة ليست مسارَ ترفٍ ولا موسمَ راحة، بل عقيدةٌ تُحمل في القلب، وجهادٌ يُعاش في التفاصيل.
ما بين يقظة الدنيا ونومة القبر طريقٌ واحد، لا تُقطعه الأجساد بقدر ما تجتازه القلوب الصادقة، بالعزم حين يضعف غيرها، وبالثبات حين تَميل النفوس إلى السهولة.

وقد نمضي في هذا الطريق محرومين من كثيرٍ مما يتقلب فيه الناس، لا لأن الدنيا ضاقت، بل لأن البصيرة اتسعت؛ إذ ما من راحةٍ هنا إلا وهي عابرة، مهما طال مكوثها.

وحين يُواجَه المترَفون بسؤالٍ صامت:
ماذا أعددتَ لما بعد؟ ينتفض القلب قبل اللسان، وإن لم تظهر الرجفة على الملامح؛ فهذه حقيقةٌ ساكنة في الأعماق، نعرفها جيّدًا، لكننا نؤجل الإصغاء.

نعرف الأحكام، نحفظها، ثم نتجاوزها واحدًا واحدًا؛ نعلم أين الحدّ، ثم نُقدِم، كأن العلم وحده يعفينا من المحاسبة.
ويأتي القرآن ليكشف المشهد دون مواربة، فيقول جل وعلا: {كَلّا بَل تُحِبّونَ العاجِلَةَ ۝ وَتَذَرونَ الآخِرَةَ}.

"وَتَذَرونَ" فعلٌ مضارع، لا يحكي عن لحظةٍ مضت، بل عن حالٍ يتكرر، واستمرارٍ لا ينقطع؛ يصف انشغالنا المستمر، ولهونا المتجدد، حتى نلقى الله وقلوبٌ كثيرة لم تزل معلّقة بما يُرى ويُلمس.

فالإنسان عجول، يألف القريب، ويطمئن لما تقع عليه عينه، أما الوعد البعيد -وهو الحق-فلا يستعد له إلا من تدرّب قلبه على الإيمان بالغيب هناك فقط، يصبح الجهاد معنى، وتغدو الحياة موقفًا، ويستقيم السير وإن طال الطريق.

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.83 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.67%)]