السيرة النبوية المخرج من الفتن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 124 )           »          طريقة عمل أكلات سهلة بالمشروم.. 5 أطباق تنافس أكل المطاعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 حيل ديكور لمنطقة التليفزيون فى أوضة الليفنج الصغيرة.. موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل طاجن اللحمة بالبصل وقرع العسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          3 وصفات طبيعية لزيادة كثافة الشعر ووقف التساقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أكلات ما ينفعش تتاكل إلا بطشة الثوم.. مش الملوخية بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل طواجن سهلة مناسبة لليالى الشتاء.. تدفى القلب والمعدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل سندوتشات البقالة.. أوفر وأضمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل عصائر شتوية منعشة.. قدميها لطفلك قبل نزوله المدرسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          9 أشياء بمنزلك تنظفيها بطريقة خاطئة.. اعرفى الصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-01-2026, 07:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,591
الدولة : Egypt
افتراضي السيرة النبوية المخرج من الفتن

فضيلة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد- السيرة النبوية المخرج من الفتن


ألقى فضيلة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: (السيرة النبوية المخرج من الفتن)، التي تحدَّث فيها عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، بأنها منهاجُ حياة يجبُ على كل مسلم فهمها واتباع ما جاء فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مُبيِّنًا أن المخرج من الفتن والأزمات المحيطة بالأمة في دراسة هذه السيرة العطِرة والنَّهل من معينها، كما أثنى الشيخ على التحالف الإسلامي الكبير في توحيد صفوف الأمة ضد الأخطار المحدقة بها وضد الجماعات الإرهابية أياً كان انتماؤها؛ وكان مما جاء في خطبته:
لقد طال على كثيرٍ من المُسلمين الأمَد، واشتدَّ من الأعداء المكرُ والتسلُّط، جدَّ الأعداءُ في إبعاد المُسلمين عن دينهم؛ فبرزَ الضعفُ والهوان في كثيرٍ من الديار، وجهِلوا ما جهِلوا من حقائق العقيدة والشريعة، فنزلوا عن مكانتهم واستِقلالهم، ليقتاتوا على بقايا من موائِد حضارات الآخرين، استعبدَتهم أُمم لا تُذكرُ معهم في عدٍّ ولا حساب.
توالي المدلهمات والنوازل
وحين تكثُر الفتن، وتتوالَى المُدلهِمَّات والنوازِل والمُحدثَات، يبحثُ الناسُ عن مخرَج، ويسألون عن المنجَى والمُلتجَأ، ولئن كان ذلك شاقًّا وعسيرًا على بعض الأُمم والبُلدان، فكيف يكون ذلك عند أهل الإسلام؟! وعندهم الصراط المُستقيم، والنور والهدى، ورائدُهم وقائدُهم وقُدوتُهم وأُسوتُهم هو الهادي البشير، والسراجُ المُنير محمدٌ صلى الله عليه وسلم .
وهو القائل: «تركتُ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا بعدي: كتابَ الله وسُنَّتي».
ووصيَّتُه في حديث العِرباض بن سارية -رضي الله عنه- في قوله -رضي الله عنه-: وعظَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم موعظةً وجلَت منها القلوب، وذرفَت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله! كأنها موعظةُ مُودِّعٍ، فأوصِنا؛ فكان مما قال صلى الله عليه وسلم : «فإنه من يعِش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضُّوا عليها بالنواجِذ، وإياكم ومُحدثات الأمور».
لابد للأمة من قائد
إن أي حياةٍ فاضلة لابُدَّ لها من رائد، وكل مسيرةٍ ناجِحة لابُدَّ لها من قائِد، ومَن غَيرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم رائدٌ للحياة، وقائدٌ للأحياء؟! وهو الرائدُ الأمين، والمُبلِّغُ الأمين - عليه من الله أزكَى الصلاة وأتمُّ التسليم -.
وهل كان رفعُ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة خمس مراتٍ، يُنادَى باسمه الشريف عبر الأثير إلا لتتواصَل معه النفوسُ والأرواحُ من غير انقِطاعٍ ولا ليومٍ واحد، بل ولا جزءٍ من يوم.
ومن أجل هذا كلِّه فقد حُفِظت سُنَّتُه وسيرتُه؛ لأنها الترجمةُ المأثورة لحياة هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، هذه السيرة المُتميِّزة لشمولها وكمالها، سيرةُ نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم هي المصدرُ الحي، والينبوع المُتدفِّق للحياة الإسلامية والمنهج الإسلامي المُستقيم، وهي المخرجُ، وهي المحجَّة.
أصح سيرة في التاريخ
إنها أصحُّ سيرةٍ لتأريخ نبيٍّ مُرسَل، سيرةُ محمد صلى الله عليه وسلم ليست مُجرَّد تاريخٍ يُروى، أو قصةٍ تُسرَد، أو واقعةٍ تُحكَى؛ ولكنها تسجيلٌ دقيقٌ لحياة رجلٍ اختارَه الله واصطفاه لرسالته، وأحاطه بعنايته ورعايته، وخصَّه منذ ولادته بخصائص ليست لأحدٍ غيره،{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه}(الأنعام: 124).
ولمزيدٍ من الإيضاح - معاشر الإخوة -، تأمَّلوا الفرقَ الكبير بين مسار التاريخ ومنهجه، ومسار السيرة النبوية ومنهجها:
التاريخُ مرجعُه العقلُ الإنسانيُّ، والعاداتُ البشرية، وطبيعةُ العُمران، والأحوالُ الإنسانية.
أما سيرةُ محمدصلى الله عليه وسلم فلا تحكمُها العادات، ولا تخضعُ للعقل المُجرَّد؛ بل المُصطفىصلى الله عليه وسلم بشرٌ يُوحَى إليه، {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}(النجم: 3- 4).
خطأ المستشرقين
ومن هنا أخطأ من أخطأ من المُستشرقين والمُستغرِبين، ومن سارَ على منهاجهم، وهم يدرُسون سيرةَ محمد صلى الله عليه وسلم وحياتَه؛ لأنهم نظروا إليها على أنها تأريخٌ إنسانيٌّ بحت.
وما فقِهوا أن التاريخ المُجرَّد قاصِرٌ على الطبيعة الإنسانية، والحياة الاجتماعية. أما السيرةُ النبوية فلها مقاييسُها الربانية، وخصائصُها الرسالية؛ فالوحيُ مصدرُها، والاختيارُ من الله سرُّها، وإصلاحُ البشرية غايتُها، {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}، {أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ}(المؤمنون: 69)، {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}(آل عمران: 33).
الأنبياءُ معصُومون مُصلِحون هادُون مهديُّون، في خصائص دينية وغيبيَّة، لهم مُعجزاتُهم وكراماتُهم التي لا يُشارِكهم فيها غيرُهم.
ومن أجل هذا، فإن أي دراسةٍ للسيرة تتجاهل أو تتغافلُ عن هذه الخصائص النبوية، وتجعلُها تأريخًا بشريًّا مُجرَّدًا، فسوف تقعُ في أغلاطٍ في المنهج، وفي التفسير، وفي النتائِج؛ بل قد يقعون في تخبُّطٍ وتناقُضٍ وجهلٍ وضلال.
أما من تعمَّد السلوكَ المُعوَجَّ بقصد التشكيك أو التحريف أو الإبطال، فإن الله يُحبِطُ عمله، ويرُدُّ كيدَه في نحره، كما هو مُشاهَدٌ -ولله الحمد- {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}(المائدة: 67)، {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}(الحجر: 95)، {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}(الأنفال: 30).
معاشر المُسلمين:
وحينما أمر الله - سبحانه - بالاقتِداء برسوله، والتِزام سُنَّته، والتِزام هديِه وطريقته في قوله -عزَّ شأنُه-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}(الأحزاب: 21)
وفي قوله - جل وعلا -: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(الحشر: 7)، وفي قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}(آل عمران: 31، 32), وأمثال هذه النصوص.
حفظ السيرة
لما كان ذلك كذلك حفِظ الله لنا هذه السيرة النبوية، حفظًا لم يكن لأحدٍ قبلَه ولا بعدَه - عليه الصلاة والسلام -، وهيَّأ لها من أهل العلم والفقه والتحقيق والتوثيق ما يبهَرُ العقول، ويُبهِجُ النفوس، ويُقيمُ الحُجَّة. فحظِيَت السيرةُ بتوثيقها كتابًا وسنَّة، توثيقًا مُتواترًا، نقلاً في السطور، واستيعابًا في الصدور، ومُقترِنًا بمشاعر التعظيم والإجلال، ومُمتزِجًا بصادق الحب والتقدير.
وقد تجلَّى هذا التوثيقُ والتدوينُ في جهود أجيالٍ من رجالات العلم، تعاقَبُوا على توثيق رواياتها وأحداثها، أفعالاً وأقوالاً وهديًا، في أقصَى درجات الدقَّة والضبط.
ومنهجُ علماء الحديث - رفع الله قدرَهم، وأعلى مقامَهم - في التوثيق هو المنهجُ الذي اختصَّ به أهلَ الإسلام في توثيق ما نُقل عن نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم في شأنه كلِّه، تحريرًا وحفظًا وضبطًا، وصيانةً عن الروايات الموضوعة والمكذوبة، وتمييزًا للضعيف من الصحيح والحسن، في درجاتٍ من الضبط والإتقان.
ولعله من المشمُول بالحفظ في قوله - عزَّ شأنُه -: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر: 9), في أمانةٍ وديانةٍ، وصيانةٍ مُنقطِعة النظير. فله الحمدُ والمنَّة.
المعنى الشامل للسيرة
وسيرةُ نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم ليست هي سردَ الروايات، وتتبُّع الأحداث في حياته صلى الله عليه وسلم ، بل السيرةُ في معناها الشامل، ومبناها المُتكامل هي حياتُه ومنهجُه وهديُه وسمتُه، ودينُه ودعوتُه، واقتِفاءُ كل ما صحَّ به النقلُ عنه، إيمانًا وتوحيدًا، وأحكامًا وأخلاقًا في شأن الحياة كلِّها.
ذلك أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرتَه هي التفسيرُ الحي لنصوص الشريعة كتابًا وسُنَّة؛ فالسيرةُ لا تنحصِرُ في التفسير اللفظيِّ وحدَه، السيرةُ توحيدٌ في مواجهة الشرك والوثنية والخرافة، ووحدةٌ في مواجهة الفُرقة والتشتُّت، ودولةٌ في مواجهة القبيلة والعشيرة، وحكمٌ وتشريعٌ في مواجهة الأعراف والتقاليد، وأمةٌ في مواجهة التحزُّب والعصبية، وإصلاحٌ وإعمارٌ في مواجهة التخريب والفساد، وعلمٌ في مواجهة الجهل والأمية.
سيرةٌ نبويةٌ مُحكَمة، ضابطةٌ لمسار المُسلم في حياته كلِّها. في السيرة وتأملاتها وأحداثها يبرُزُ الميزانُ الدقيق بين الحقوق والواجبات، والعدل والقوة، والرحمة والإحسان، والمواساة والمساواة، والشورى والإدارة، وزينة الدنيا وعمارة الأرض، في إتقانٍ وإحسانٍ، وتكامُلٍ وتعاوُن، وبرٍّ وإيثار.
فالطهورُ شطرُ الإيمان، والصلاةُ نور، والصدقةُ بُرهان، والصبرُ ضياء، وطلبُ العلم فريضة، ومن يُرِد الله به خيرًا يُفقِّهه في الدين، وهل فقهُ الدين إلا فهمُ هذه الحياة ووظيفتها وإحسان الأعمال فيها؟!
يقول سُفيانُ بن عُيينة - رحمه الله-: «إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم هو الميزانُ الأكبر، فعليه تُعرضُ الأشياء، على خُلُقه وسيرته وهديِه، فإذا وافقَها فهو الحقُّ، وما خالفَها فهو الباطلُ».
السيرةُ في قُدوتها تهَبُ الإنسان هويَّته، والعقل بصيرتَه، والوجدان قيمتَه. السيرةُ المُصطفوية تبعثُ في المُؤمن العزَّةَ من غير كِبر، وعلُوَّ الهمَّة من غير بطَر، والثقةَ من غير غرور، والطُّمأنينة من غير تواكُل.
سيرةٌ وأُسوة تُشعرُ بالمسؤولية المُلقاة على الكواهِل، والأمانة والاستقامة، والدعوة إلى الله على بصيرة.
اضطرار العباد إلى معرفة
يقول الإمام الحافظ ابن القيم - رحمه الله -: «واضطرارُ العباد إلى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم فوق كل اضطِرار؛ فإنه لا سبيلَ إلى السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا من جهتهم، ولا يُنالُ رِضا الله البتَّة إلا على أيديهم؛ فالطيبُ من الأعمال والأقوال والأخلاق ليس إلا هديهم وما جاؤوا به، فهو الميزانُ الراجحُ الذي على أقوالهم وأعمالهم وأخلاقهم تُوزَن الأقوالُ والأخلاق والأعمال، وبمُتابعتهم يتميَّزُ أهلُ الهدى وأهل الضلال.
وإذا كانت سعادةُ العبد في الدارَين مُعلَّقةً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فيجبُ على كل من نصحَ نفسَه وأحبَّ نجاتَها وسعادتَها أن يعرِف هديَه وسيرتَه ونشأتَه». اهـ كلامُه - رحمه الله -.
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُور}(الشورى: 52، 53).



اعداد: المحرر الشرعي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]