القلق المجهول - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صراعٌ دائم وتحرّكات غائبة عن المشهد! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مراحل فرض الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كيف تعرف حالك مع الله تعالى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          سعادة العارفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الإعداد للنهاية باليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          غرور المتعبدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هل أتاك نبأ هذه الجوهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رمضانُ رِزق! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعض آثار الاستهلاك الرأسمالي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          رحمةٌ تُدرك قبل أن تُطلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2026, 04:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,592
الدولة : Egypt
افتراضي القلق المجهول

القلق المجهول


من أثقل ما يطحن الإنسان أن يشعر بالهمّ دون أن يعثر له على اسم، القلق الذي بلا عنوان يستنزف الروح أكثر من المصائب الواضحة، إذ تُقاتل النفس ظلًّا لا ترى حدوده، وتتسع مساحة الخوف كلما غاب السبب، والقلق الذي لا تستطيع تفسيره يشبه وخزًا في الروح: ألمٌ بلا موضع، وتعبٌ بلا جرح.
القلق المجهول يجعل النفس في خصومةٍ مع “شيء” لا تستطيع أن تشير إليه، فتتسع دوائر الخوف لأن العقل يكره الفراغ ويملؤه بالاحتمالات، وغالبًا ما يكون هذا القلق ابنَ تشوّش الداخل لا قسوة الخارج؛ فالمشكلة ليست في كثرة الأحداث بقدر ما هي في غياب المعنى الذي يرتّبها. لذلك يبدأ العلاج حين يتحول الإحساس إلى فهم: أن تُسمّى الهواجس بلا تجميل، وأن تُكتب المشاعر لتخرج من ضباب الصدر إلى وضوح الورق، وهذا النوع من القلق كثيرًا ما يولد من ازدحامٍ داخلي: مسؤولياتٌ متراكمة، ومقارناتٌ صامتة، ومداخل يومية تُدخِل إلى القلب ضجيجًا ثم تطلب منه سكينة!
وأول مفاتيحه أن يتوقف المرء عن الهروب إلى الملهيات، وأن يمنح نفسه لحظة إنصاتٍ عميقة تُعرّف ما في الداخل بدل أن تخدّره، ثم يثبت لنفسه “عمودًا” يوميًا من ذكرٍ وصلاةٍ حاضرة تعيد ترتيب القلب، ثم يخفف أحماله بميزانٍ عادل: ما كان واجبًا أُقيم، وما كان فضولًا أُسقط، فالقلب لا يضيق بالحياة كما يضيق بالفوضى، ولا يهدأ بكثرة الحلول كما يهدأ بحسن التوكل وصدق الوجهة.
____________________________________________
الكاتب: علي آل حوّاء




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.10 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.73%)]