سماتُ الصدّيقة عائشة بنت أبي بكر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لا تستعجل فهم الحكمة فالمدبر هو الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          من يهمل النعم يجاز بِفقدها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المرأة وطلب العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الإدلال بالعبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حكم الاستدلال بالقرآن الكريم بما لم يَرِد عن السلف الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حكاية قدوة (أنا والفجر) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سلامة الصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الترفية التربوي: الطيران المكسور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الرفيق قبل الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          المرونة النفسية.. كيف السبيل إليها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-01-2026, 11:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,875
الدولة : Egypt
افتراضي سماتُ الصدّيقة عائشة بنت أبي بكر

سماتُ الصدّيقة عائشة بنت أبي بكر


• يقفُ القلم حايرًا مترددًا، فمن أي وجهٍ يكتب عنها، ومن أي بابةٍ ينطلق منها!

عائشة الصبية اليافعة، والشابّة المحافظة.

• عائشة كانت تمتلك عدة صفاتٍ تتسم بها، وقلّ أن توجد في فتاةٍ بهذه الصورة.

فكانت ذكيةً، حنونةً، قويةً، تجيد البيان، وتحسن الكلام، وتعرف كيف تبتدئ بالكلمة، وكيف تنهي النقاش.

• كانت عائشة طائعةً لربّها، محافظةً لوردها الذكري والقرآني.

• كان من سماتها، المرحُ والفرح المصحوب بحياءِ الأنثى؛ ومن ذلك أن نساء النبي -صلى الله عليه وسلم-، كنّ يحببن الجلوس معها، ومحادثتها، وتلك بينةٌ أنها حلوة المجالسة.

• كانت مع ما سبق ذكره، تأنفُ لعزّة الإسلام، وتأبى على عصيّ المواقف، ثابتة البنَان، ورابطةَ الجأش، وقد ظهر ذلك جليًا في حادثةِ الإفك؛ فأيّ امرأةٍ تصاب بما أصابت به ثم هي لا تنفكّ ذاكرة حامدة لله!
وسجّلت موقفًا عجيبًا، حين قال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يا عائشة، أما والله لقد برأك الله». فقالت أمي: قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله.

• كانت عائشة صاحبة موقف، يلجأ إليها الرجال فضلًا عن النساء، وتلك صفةٌ عزيزة لا تتأتّى إلا للكمّل من النساء، ولاح ذلك في موقفها يوج الجمَل بغضّ النظر عن صواب ذلك.

• كانت عائشة من النساء اللّاتي يمتلكن ندرةً في حسن الرأي، وحكمة القول؛ فطلاب العلم من أي البلاد يقفون من وراء حجابٍ يسألونها عن معضلات المسائل؛ فتجيبهم كأنما بحرٌ لا تكدّره الدلاء!
ولذلك قال عروة:
"لقد صحبت عائشة، فما رأيت أحدا قط كان أعلم بآية أنزلت، ولا بفريضة، ولا بسنة، ولا بشعر، ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقضاء، ولا طب منها.
فقلت لها: يا خالة، الطب من أين علمته؟!
فقالت: كنت أمرض، فينعت لي الشيء، ويمرض المريض، فينعت له، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض، فأحفظه.
قال عروة: فلقد ذهب عامة علمها لم أسأل عنه".

• كانت عائشةُ نعم الزوجة لزوجها؛ خاضعة له، طيّعة لسيدها، حامية لبيتها، ومن شمائلها عنايتها بنفسها، فهي كأنثى كانت خير زوجة رضي الله عنها؛ فلم تنسَ حظَّ نفسها، وحظَّ زوجها، ولا هي مقصّرة في نصرةِ دين ربّها.
ومن طرائف مواقفها مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وكعادة النساء، أنه قال لها: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى».
قالت: وكيف يا رسول الله؟
قال: «إذا كنت عني راضية، قلت: لا، ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا، ورب إبراهيم».
قلت: أجل، والله ما أهجر إلا اسمك.
رضي الله عنك.

• كانت تميل إلى اللعِب بحكم كونها صغيرة السنّ مع فتياتٍ كنّ يأتينها في منزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي في ظلّ ذلك حسنَة الاستيعاب لكلام الرسول -عليه السلام-، وجيّدة الفهم؛ وهذه خصلةٌ عالية فيها جمعها بين الجدّية والمرح.
فلله هي النموذج الأكمل.

•تمثّل في عائشة النباهةُ، والتغافل، والأنوثة، والثبات النفساني، والفقاهةُ في الدين، والرسالية في الدعوة، والتضحية في النصرة، فذلك أن قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حين سئل عن أحبّ الناس إليه؟! فقال: «عائشة».

• وأخيرًا قال الإمام الذهبي: "وكانت امرأة بيضاء جميلة. ومن ثم يقال لها: الحميراء. ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها، ولا أحب امرأة حبها، ولا أعلم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بل ولا في النساء مطلقا، امرأة أعلم منها".

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]