‌مؤلفات ابن الجوزي في التراجم المفردة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5129 - عددالزوار : 2418954 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4718 - عددالزوار : 1731915 )           »          المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 227 - عددالزوار : 1361 )           »          تعريف مختصر بالإمام الشافعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          الأحاديث النبوية الصحيحة في دعاء رؤية المطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          موقف الصحابة من مبتدعة زمانهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          ‏عشرة تصرفات تضعف الروابط الأسرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          النساء والهاتف ترويح وتسلية.. أم غيبة ونميمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          من نعم الله على عباده؛ البلاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          طوبى للغرباء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-12-2025, 09:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,209
الدولة : Egypt
افتراضي ‌مؤلفات ابن الجوزي في التراجم المفردة

مؤلفات ابن الجوزي في التراجم المفردة

أ. د. عبدالحكيم الأنيس

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى.


وبعد: فقد كان للإمام أبي الفرج ابن الجوزي (510-597) براعةٌ في تصنيف كتب المناقب، قال ابنُ رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 489-490): «قال الإمام أبو العباس ابن تيمية في "أجوبته المصرية": كان الشيخ أبو الفرج مفتيًّا، كثيرَ التصنيف والتأليف، وله مصنَّفات في أمور كثيرة، حتى عددتُها فرأيتُها أكثر من ألف مصنّف، ورأيتُ بعد ذلك له ما لم أره.


قال: وله من التصانيف في الحديث وفنونهِ ما لم يُصنَّفْ مثله، قد انتفع الناسُ به، وهو كان مِنْ أجود فنونه. وله في الوعظ وفنونه ما لم يُصنَّفْ مثله. ‌


ومِن ‌أحسن ‌تصانيفه: ‌ما ‌يجمعه من أخبار الأولين، مثل المناقب التي صنَّفها، فإنه ثقةٌ، كثيرُ الاطلاع على مصنّفات الناس، حسنُ الترتيب والتبويب، قادرٌ على الجمع والكتابة، وكان من أحسن المصنِّفين في هذه الأبواب تمييزًا؛ فإن كثيرًا من المصنِّفين فيه لا يميز الصدقَ فيه من الكذب. وكان الشيخ أبو الفرج فيه من التمييز ما ليس في غيره، وأبو نُعيم له تمييزٌ وخبرةٌ، لكن يَذكر في "الحلية" أحاديث كثيرة موضوعة، فهذه المجموعاتُ التي يجمعها الناسُ في أخبار المتقدِّمين من أخبار الزهاد ومناقبهم، وأيام السلف وأحوالهم، مصنّفاتُ أبي الفرج أسلمُ فيها مِن مصنّفات هؤلاء، ومصنّفاتُ أبي بكر البيهقي أكثر تحريرًا بحقِّ ذلك مِن باطله من مصنّفات أبي الفرج؛ فإنّ هذين كان لهما معرفة بالفقه والحديث، والبيهقي أعلم بالحديث، وأبو الفرج أكثر علومًا وفنونًا».
ولابن الجوزي كتبٌ مفردة في السابقين، والمتأخرين.


أمّا السابقون فله أربعة عشر كتابًا مفردًا في مناقب الأفراد من أئمة العلم والزهد من هذه الأمة، غير ما ألَّفه في النبي صلى الله عليه وسلك كـ "الوفا في فضائل المصطفى"، و"شرف المصطفى"، وغير ما ألفه في "قصص الأنبياء"، ومناقب الأماكن، والتراجم المجموعة كـ "صفة الصفوة"، أو المدرجة في كتب التاريخ.


وهذه أقوالُه في ذكر عددٍ من تلك الكتب المناقبية الخاصة بالسابقين:
قال في كتاب «القُصّاص والمذكِّرين» (ص 372): «صنّفتُ كتبًا في أخبار الأخيار، فمنها كتاب "فضائل عمر بن الخطاب"، وكتاب "فضائل عمر بن عبدالعزيز"، و"‌الحسن"، و"الفُضيل"، و"أحمد بن حنبل"، و"معروف"، و"بشر" و"إبراهيم بن أدهم"، وغيرهم من الصالحين».


وقال في «صيد الخاطر» (ص: 70-71): «ولقد ‌سبرتُ السلفَ كلهم، فأردتُ أن أستخرج منهم مَن جمعَ بينالعلم حتى صار من المجتهدين، وبين العمل حتى صار قدوة للعابدين، فلم أر أكثر من ثلاثة: أولهم: الحسن البصري، وثانيهم: سفيان الثوري، وثالثهم: أحمد بن حنبل، وقد أفردتُ لأخبار كل واحدٍ منهم كتابًا، وما أنكرُ على مَن ربّعهم بسعيد بنِ المُسَيَّبِ».


وقال فيه (ص: 229): «وقد كان جماعة من السلف يقصدون العبدَ الصالحَ للنظر إلى سَمته وهديه لا لاقتباس علمه، وذلك أنّ ثمرة علمهِ هديُه وسمتُه. فافهمْ هذا، وامزج طلبَ الفقه والحديث بمطالعة سير السلف والزهاد في الدنيا، ليكون سببًا لرقة قلبك. وقد جمعتُ لكل واحدٍ من مشاهير الأخيار كتابًا فيه أخبارُه وآدابُه، فجمعتُ كتابًا في ‌أخبار ‌الحسن، وكتابًا في أخبار سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وبشر الحافي، وأحمد بن حنبل، ومعروف، وغيرهم من العلماء والزهاد. والله الموفق للمقصود».


وقال في "لفتة الكبد إلى نصيحة الولد" (ص: 511 مع صيد الخاطر): "قد تصفحتُ التابعين ومَنْ بعدهم فما رأيتُ أحظى بالكمال مِن أربعة أنفس: سعيد بن المسيب، والحسن البصري، وسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل رضي الله عنهم، وقد كانوا رجالًا وإنما كانت لهم هممٌ ضعفتْ عندنا، وقد كان في السلف خلقٌ كثيرٌ لهم هممٌ عاليةٌ، فإذا أردتَ أنْ تنظرَ إلى أحوالهم فانظرْ في كتاب "صفة الصفوة"، وإنْ شئتَ تأمَّلْ أخبارَ سعيد، والحسن، وسفيان، وأحمد فقد جمعتُ لكل واحدٍ منهم كتابًا".

وهذا تفصيلُ القول:
1- مناقب ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه[1].
قال في «صفة الصفوة» (1/ 110): «أخبار عمر رضي الله عنه مِن أولى ما استُكثر منه، وإنما اقتصرتُ ها هنا على ما ذكرتُ منها لأني قد وضعتُ لمناقبه وأخباره ‌كتابًا كبيرًا يجمعها فمَن أراد استيعاب أخباره فلينظرْ في ذلك، والسلام».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه مجلد.


وفيه (80) بابًا، وقد طُبع محذوف الأسانيد، ثم طُبعت النسخة المسندة. وله مختصر للشيخ داود بن أبي الفرج المطبب، -ترجيحًا- مصور عندي من "السليمانية" في إسطنبول.


‌2- مناقب ‌عمر بن عبدالعزيز.
قال في «صفة الصفوة» (1/ 371): «وقد أرسل الحديثَ عن القدماء منهم عبادة بن الصامت، والمغيرة بن شعبة، وتميم الداري، وعائشة، وأم هانئ.


وقد روى عن خلقٍ كثيرٍ من كبار التابعين كسعيد بن المسيب، وعبدالله بن إبراهيم بن قارظ، وسالم، وأبي سلمة، وعروة، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة، وخارجة بن زيد، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وأبي بردة بن أبي موسى، والربيع بن سبرة، وعراك بن مالك، وأبي حازم، والزهري، والقرظي، في خلقٍ كثيرٍ يطولُ ذكرُهم. وقد ذكرنا مسنداته عنهم في ‌كتابٍ أفردناه لأخباره وفضائله، ولهذا اقتصرنا على هذه النبذة من أخباره ها هنا».


وقال في مقدمة هذا الكتاب [مناقب عمر بن عبدالعزيز] (ص: 5): "إني كنتُ قد أفردتُ لكل شخصٍ مِن أعلام كلّ زمنٍ وأخياره، كتابًا للإعلامِ بأخباره. ورأيتُ أخبارَ عمر بن عبدالعزيز أحقَّ بالذكر، لأنها تنبّهُ أولي الأمر على أَولى الأمر، فلذلك آثرتُ جمْعَ آثاره، واخترتُ ضمَّ أخباره، ولعلها تجمَعُ لقارئها شملَ دينه، ويقوّي تكرارها على فكره أزرَ يقينه، فإنّ هذا الرجل قدوةٌ لأرباب الولايات والولايات، ولقد كان في أرض الله من الآيات. والله الموفّقُ لاجتلابِ خصال الأبرار، واجتنابِ خلال الأشرار، إنه سميع مجيب".


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه مجلد[2].


وفيه (44) بابًا، وقد طُبع محذوف الأسانيد، ولم يُعثر على نسخة مسندة. وله مختصر للشيخ داود بن أبي الفرج المطبب، -تصريحًا- مصور عندي من "السليمانية" في إسطنبول.


3- مناقب سعيد بن المسيب".
قال في «صفة الصفوة» (1/ 347): «اقتصرنا على هذه النبذة اليسيرة مِن أخبار سعيد بن المسيب لأنا قد أفردنا لجميع أخباره ‌كتابًا مبسوطًا فمَن أراد الزيادة في أخباره فلينظرْ في ذلك».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه مجلد. وهو مفقود.


4- مناقب الحسن البصري.
قال في «صفة الصفوة» (2/ 139): «عاصرَ الحسنُ خلقًا كثيرًا من الصحابة فأرسلَ الحديثَ عن بعضهم، وسمعَ من بعضهم، وقد ذكرنا ذلك في كتاب أفردناه لمناقب الحسن وأخباره، وهو نحو مِن عشرين جزءًا، لذلك اكتفينا بما ذكرنا ههنا لأننا نكرهُ الإعادة في التصانيف».


وقال في «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم» (7/ 137): «عاصرَ الحسنُ خلقًا كثيرًا من الصحابة، فأرسل الحديث عن بعضهم، وسمع من بعضهم، وقد جمعنا مسانيده وأخباره في كتابٍ كبيرٍ، فلم أر التطويل هاهنا».


وقال في كتابه "الحدائق" (3/ 276): «كان الحسن البصري يقول[3]: يا ابن آدم [إنك][4] ناظرٌ إلى عملك يوزن خيره وشرُّه، [فلا تحقرنّ من الخير شيئًا وإنْ هو صغر فإنك إذا رأيته سرّك مكانه، ولا تحقرنّ من الشر شيئًا فإنك إذا رأيته ساءك مكانُه، رحم الله رجلًا كسب طيبًا وأنفق قصدًا وقدم فضلًا ليوم فقره وفاقته][5]، ذهبت الدنيا بحال مآلها وبقيت ‌الأعمالُ ‌قلائد في أعناقكم، أنتم تسوقون الناس والساعة تسوقكم، وقد أُسرع بخياركم[6] فما تنتظرون؟ المعاينةَ فكأن قد[7]. [إنه][8] لا كتاب بعد كتابكم، ولا نبي بعد نبيكم. يا ابن آدم بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعًا، ولا تبيعن آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعًا. وقد جمعتُ مواعظ الحسن البصري رضي الله عنه في كتاب مناقبه وأخباره».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه مجلد.


وطُبع مختصرٌ منه، كان تصرَّفَ فيه بعض النُّسَّاخ أو بعض أهل العلم.


وفي هذه النسخة (8) فصول!


[وتحرَّف الحسن في "هدية العارفين" 1/ 523 إلى الحسين. وتابعه مؤلفُ "معجم مصنَّفات الحنابلة" 2/ 423].


5-مناقب سفيان الثَّوري.


في «صفة الصفوة» (2/ 87): «وكلامُه وأخبارُه كثيرةٌ وإنما اقتصرنا ها هنا على ما ذكرنا منها لأننا قد جمعناها في ‌كتابٍ يزيدُ على ثلاثين جزءًا، فكرهنا الإعادة في التصانيف. والله الموفق».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه مجلد.


وقد وقف الذهبي على نسخة سقيمة من هذا الكتاب واختصره، ووصل إلينا هذا المختصر وطُبع. قال الذهبي في آخره (ص: 85): "هذا آخر المنتقى من ترجمة سفيان -رحمه الله- لابن الجوزي، وهذا على مقدار سدس الكتاب. والنسخة التي اختصرتُ منها وقفُ الشيخ علي الموصلي، وهي آيةٌ في السقم والركاكة، وعندي أنَّ هذا المنتقى أنفعُ من الأصل". وقد بناه على "باب"، ثم عدل إلى التعبير بـ "فصل"، وجاء فيه (15) فصلًا.


6- مناقب إبراهيم بن أدهم. قال في «صفة الصفوة» (2/ 338): «اقتصرنا من أخبار إبراهيم على هذا القدر لأنا قد وضعنا ‌كتابًا جمعنا فيه أخباره فكرهنا الإعادة في التصانيف».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه مجلد.


وهو مفقود.


7-مناقب الفُضيل بن عِياض.
قال في «صفة الصفوة» (1/ 433): «اقتصرنا على هذا القدر من أخبار الفضيل لأنا قد أفردنا لكلامه ومناقبه ‌كتابًا فمن أراد الزيادة فلينظر في الكتاب. وقد أسند الفُضيل عن جماعةٍ من كبار التابعين منهم الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وعطاء بن السائب، وحصين بن عبدالرحمن، ومسلم الأعور، وأبان بن أبي عياش، وروى عنه خلقٌ كثيرٌ من العلماء، وقد ذكرنا جملةً من رواياته في ذلك الكتاب». وقال في ترجمته فيه (1/ 433): «علي بن الفُضيل بن عياض ألحقناه بدرجة أبيه لأنه مات في حياة أبيه، واقتصرنا من أخباره على اليسير لأنّا قد أدرجناها في ‌كتاب فضائل أبيه رضي الله عنهما».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97) أنه جزء!


وقد ظهرتْ سبع ورقات منه، من الباب (24) إلى الباب (33)، وهو آخره. و(الباب التاسع والعشرون في ذكر أولاد الفضيل) وهم علي، وأبو عبيدة، ومحمد أبو بكر.
8- مناقب بشر الحافي. مجلد.
قال في «صفة الصفوة» (1/ 477): «وقد ذكرنا ما وقع الينا من حديثه وأخباره في ‌كتاب أفردناه لمناقبه وأخباره فلذلك اقتصرنا ههنا على ما ذكرنا». وفي «المنتظم» (11/ 125): «قد جمعتُ ‌كتابًا فيه فضائلُ بشر الحافي وأخبارُه، فلهذا اقتصرتُ على ما ذكرتُ ها هنا كراهيةً للإعادة».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 97-98) أنه مجلد.


وأظنه في (46) بابًا، فقد قال ابنُ خلكان في «وفيات الأعيان» (1/ 65): «ذكر أبو الفرج بنُ الجوزي في كتابه الذي صنَّفهُ في أخبار ‌بشر بن الحارث الحافي رضي الله عنه في ‌الباب السادس والأربعين ما صورتُه: حدث إبراهيم الحربي قال: رأيت ‌بشر بن الحارث الحافي في المنام كأنه خارج من باب مسجد الرصافة وفي كمه شيء يتحرك، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأكرمني، فقلت: ما هذا الذي في كمك؟ قال: قدم علينا البارحة روح أحمد بن حنبل فنُثِر عليه الدرُّ والياقوت، فهذا مما التقطتُ، قلت: فما فعل يحيى بن معين وأحمد بن حنبل؟ قال: تركتهما وقد زارا ربَّ العالمين ووُضعتْ لهما الموائد، قلت: فلم لم تأكل معهما أنت؟ قال: قد عرف هوان الطعام عليَّ فأباحني النظر إلى وجهه الكريم». وقد جرتْ عادة ابن الجوزي أن يذكر المنامات التي رُئيت للمترجم في آخر الكتاب.


وهذا الكتاب ذكره بروكلمان وذَكَرَ "هوتسما" بما يفيد أنه في (مخطوطاته) في ليدن، ولم يذكرْ له رقمًا. ولا وجود له في فهارسها!


ولي: "نصوصٌ من كتاب "مناقب بشر الحافي" المفقود لابن الجوزي". منشور في شبكة الألوكة.


9- مناقب الإمام أحمد [بن حنبل] رحمة الله عليه.


في «صفة الصفوة» (1/ 487): «وإنما اقتصرنا على هذا اليسير من أخبار الإمام أحمد رضي الله عنه لأنا قد أفردنا لمناقبه وفضائله ‌كتابًا كبيرًا يستوفيها فكرهنا الإعادةَ في التصانيف، وذكرنا في ذلك الكتاب أسماءَ الأشياخ الذين لقيهم وروى عنهم».


وفي مرآة الزمان (22/ 98) أنه مجلد.


وفيه (100) باب. وذكر بروكلمان في التاريخ" (ق5/ 345) أنَّ زكي الدين عبدالله بن محمد الخزرجي اختصره نحو سنة (650)[9].


10- فضائل معروف [الكرخي].


في «صفة الصفوة» (1/ 472): «وإنما اقتصرنا ها هنا على اليسير مِن أخباره لأنا قد جمعنا أخباره ومناقبه في ‌كتاب أفردناه لها، فمن أراد الزيادة مِن أخباره فعليه بذلك الكتاب، والله الموفق رحمه الله ورضي الله عنه».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 98) أنه جزآن.


وقد طبع، وفيه (27) بابًا.


وهذا الكتاب رواه الحافظ ابن حجر فقال في «المعجم المفهرس» (ص: 185): «جزء فيه ‌مناقب معروف الكرخي تأليف الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي. أنبأنا به أبو محمد إبراهيم بن أحمد بن عبدالهادي المقدسي ثم الصالحي المعروف بالقاضي إجازةً مكاتبة أنبأنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن تمام، وأحمد بن محمد بن حازم، وأبو بكر بن محمد بن الرضي، ومحمد بن أبي بكر بن طرخان، قراءة عليهم وأنا أسمع قالوا: أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبدالدائم قال الأولان: لجميعه، والثالث للجزء الأول منه، والرابع للجزء الثالث [كذا، والكتاب جزآن فلعل الصواب: الثاني] أنبأنا الحافظ أبو الفرج عبدالرحمن بن علي الجوزي به».


11- مناقب رابعة.
في «صفة الصفوة» (2/ 245): «قلتُ: اقتصرتُ ها هنا على هذا القدر مِن أخبار رابعة لأني قد أفردتُ لها كتابًا جمعتُ فيه كلامها وأخبارها».


وفي "مرآة الزمان" (22/ 98) أنه جزآن. ولم تظهر له نسخة.


وهذا الكتاب قرأه الحافظُ ابن حجر (ت: 852) في مكة، والقاهرة، قال في «المعجم المفهرس» (ص: 185): «جزء فيه أخبار رابعة العدوية لابن الجوزي. قرأتُه على الشيخ زين الدين أبي بكر بن حسين القاضي بالمسجد الحرام وعلى أبي الفرج عبدالرحمن بن أحمد ابن الغزي بالقاهرة بسماعهما له على محمد بن غالي، زاد الثاني: وعلى أبي الحسن علي بن إسماعيل بن قريش قالا: أنبأنا النجيب عبداللطيف بن عبدالمنعم الحراني بسماعه على ابن الجوزي».


-وذكر هذه الكتبَ المتقدمةَ التي نقلتُها عن السبط: الذهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (42-290-291)، وزاد:
12- مناقب أبي بكر[10].


13- مناقب الشافعي. ولم يذكرْ أحجامها.


-وذكرَها في "سير أعلام النبلاء" (21/ 369)، ولم يذكرْ "مناقب معروف"، وزاد:
14- مناقب علي[11]. وقال: مناقب غير واحد، جزء جزء.


واختلفَ الحجمُ عنده عما ذكر السبطُ في بعضها كالآتي:
مناقب رابعة. جزء.
مناقب سعيد. جزآن.
مناقب الحسن. جزآن.


-وذكر منها في "تذكرة الحفاظ" (4/ 1343-1344) تسعة وهي: مناقب عمر، وعمر، وسعيد، والحسن، وسفيان، وأحمد، وأبي بكر، والشافعي، وعلي. ومثله في "طبقات المفسرين" للداودي (1/ 277). والأحجام تتفق مع ما ذكره في "سير أعلام النبلاء".


-وذكر الصفدي في "الوافي بالوفيات" (18/ 190) "مناقب علي. مناقب أبي بكر. ‌مناقب ‌عمر. ‌مناقب ‌عمر بن عبدالعزيز. مناقب سعيد بن المسيب. مناقب الحسن البصري. مناقب إبراهيم بن أدهم. مناقب الفضيل. مناقب الشافعي. مناقب أحمد. مناقب معروف. مناقب الثوري. مناقب بشر. مناقب رابعة".


-وفي «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (2/ 492): «كتاب ‌فضائل ‌عمر بن الخطاب مجلد. فضائل ‌عمر بن عبدالعزيز مجلد. فضائل سعيد بن المسيب مجلد. فضائل الحسن البصري مجلد. مناقب الفضيل بن عياض أربعة أجزاء. مناقب بشر الحافي سبعة أجزاء. مناقب إبراهيم بن أدهم ستة أجزاء. مناقب سفيان الثوري مجلد. مناقب أحمد بن حنبل مجلد. مناقب معروف الكرخي جزآن. مناقب رابعة العدوية جزء». وزاد في (2/ 495): «كتاب مناقب الإمام الشافعي. مناقب أبي بكر مجلد. مناقب علي مجلد».


-ومثله في "المنهج الأحمد" (4/ 24 ثم 27)، و"الدر المنضد" (1/ 309 ثم 311).

وقد ذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون" ثلاثة منها، وهي مناقب عمر بن الخطاب، ومعروف، وأحمد. وقال في (4/ 433): «سيرةُ العُمَرَيْنِ: لأبي الفرج عبدالرَّحمن بن علي المعروف بابن الجوزي».


والحقيقة أن هذا الكتاب لغيره وهو أسامة بن منقذ الذي جمع بين سيرة عمر بن الخطاب وعمر بن عبدالعزيز باختصار الأسانيد.

مناقب عثمان!
ذكر الأستاذ عبدالحميد العلوجي في كتابه "مؤلفات ابن الجوزي" (ص: 227): "مناقب عثمان" وقال: أشارتْ الدكتورة ناجية عبدالله [أي في كتابها "قراءة جديدة في مؤلفات ابن الجوزي" ص 41] إلى أن الصفدي ذكر هذا الكتاب في الوافي بالوفيات (15-17 / ق1/ ق 153)".


أقول: ولم أجد هذا في "الوافي" المطبوع، ولا في غيره.

تلك هي مؤلفات ابن الجوزي في أئمة العلم والزهد.


ويدخلُ في مؤلفاته في التراجم المفردة:
-الرَّد على المتعصب العنيد المانع من ‌ذم ‌يزيد. مرآة الزمان (21/ 346). وهو مطبوع.


-القاطع لمحال اللجاج القاطع بمحال الحلّاج.


قال في ترجمة الحلاج في «المنتظم» (13/ 203-204): «أفعال الحلاج وأقواله وأشعاره كثيرة، وقد جمعتُ أخباره في كتابٍ سمّيتُه «القاطع لمحال اللجاج القاطع بمحال الحلاج»، فمَن أرادَ أخبارَه فلينظر فيه».


وفي "مرآة الزمان" (16/ 482): «قد جمعَ جدّي أخبارَه في كتاب، جمعَها مِن كتاب أبي يوسف القزويني، والصُّولي، وثابت بن سنان، والخطيب وغيرهم، وسمّاه: "القاطع لمحال اللجاج بحال الحلاج"، وذكرَه في مواضع من كتب وعظه فقال: انكسر مِغْزل رابعة، وبقي قطنُ الحلاج. وسأله سائلٌ عن الحلاج فقال: ما يسأل عن الحلاج إلا الحائك، وغير ذلك». ووصفه السبط في (22/ 98) بأنه جزء. ولم نقف عليه.


-كتاب في نقد الشيخ عبدالقادر.


قال ابنُ رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (2/ 198): «ولما كان الشيخ أبو الفرج بن الجوزي، عظيمَ الخبرة بأحوال السلف، والصدر الأول قلَّ مَن كان في زمانه يساويه في معرفة ذلك، وكان له أيضًا حظٌّ من ذوق أحوالهم، وقسطٌ من مشاركتهم في معارفهم، كان لا يعذر المشايخ المتأخرين في طرائقهم المخالفةِ لطرائق المتقدمين، ويشتدُّ إنكاره عليهم، ‌وقد ‌قيل: إنه صنَّفَ كتابًا ينقمُ فيه على الشيخ عبدالقادر أشياء كثيرة. ولكن قد قلَّ في هذا الزمان مَن له الخبرةُ التامةُ بأحوال الصدر الأول، والتمييز بين صحيح ما يذكر عنهم من سقيمه. فأما مَن له مشاركةٌ لهم في أذواقهم، فهو نادر النادر، وإنما يلهج أهلُ هذا الزمان بأحوال المتأخرين، ولا يميزون بين ما يصح عنهم مِن ذلك مِن غيره، فصاروا يخبطون خبط عشواء في ظلماء، والله المستعان».
منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 132.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 130.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.30%)]