شُحُّ التذكّر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أصول الانتباه لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 957 )           »          شرح كتاب الحج من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 80 - عددالزوار : 76691 )           »          صلاة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          النيّة في صيام التطوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حكم البيع والشراء بعد أذان الجمعة الثاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حكم تخصيص بعض الشهور بالعبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تعاهد القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تغيير النية في أثناء الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          باختصار .. من النصح إلى البناء التربوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-12-2025, 09:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,961
الدولة : Egypt
افتراضي شُحُّ التذكّر

شُحُّ التذكّر


تعيش الروح بين وعدٍ ووعيد، بين جنّة تفتح للإنسان معنى الحياة، ونار تكشف له حدود الطريق، ومع ذلك تتعامل قلوب كثيرة مع هذا الحديث كأنه مشهد من زمنٍ خيالي، يتسلل الفتور حين تنغمس النفس في تفاصيلها اليومية حتى تخمد جذوة التذكّر، فتتآكل العلاقة الروحية مع القرآن، ويضيق المدخل الذي يمرّ منه نور الآخرة، فتبهت صورة الجنة في الصدر، وتضعف رهبة النار في الوجدان، ويقع العبد في تبلّدٍ يجعل الجنة فكرة جميلة بلا أثر، والنار فكرة مخيفة بلا خوف.
والسبب؛ ازدحمت الدنيا في الصدر حتى ضاقت مساحة الآخرة، وصار الحديث عن الجنة والنار ديكورًا وعظيًا في أطراف الحياة، يلمع لحظة ثم يخبو.
فإذا عاد الإنسان إلى القرآن، وعاد إلى آيات المصير وهو يحمل جسده المثقل وروحه العطشى، انكشفت له الحقيقة التي غيّرت بها حياة الصحابة، واكتشف أن الجنة أكبر من كل رغباته، وأن النار أقرب إلى خطاه من كل توقعاته؛ فتقوم في داخله يقظة جديدة، ويعود القلب صالحًا للحياة وللآخرة معًا.
والمطلوب أن نجمع عزمنا على أن نعيد الجنة والنار إلى مركز يومنا؛ نفتح المصحف نتأمل وعده ووعيده، ونستمع لحديث رسول الله ﷺ بعقلٍ يقظ، ونطالع ما كتبه العلماء عن الجنة والنار، فكلما اتسعت معرفتنا بالآخرة، ضاقت علينا طرق الغفلة.
_____________________________________
الكاتب: علي آل حوّاء

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.74%)]