نور الله... لا يطفأ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تخريج حديث: من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3134 - عددالزوار : 611750 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 509 - عددالزوار : 235560 )           »          باب في هيئة القراءة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رحلة الإنسان بين الخلق والروح: تأمل في مسار الحياة كما يصوره القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحريم الاختلاف في القرآن والخصومة فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          من أقوال السلف في إثبات عذاب القبر ونعيمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          نشر الدواوين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خلق توقير الكبير واحترامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-12-2025, 10:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,263
الدولة : Egypt
افتراضي نور الله... لا يطفأ

نورُ الله... لا يُطفَأ

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
في كتاب الله آياتٌ تنبِض باليقين، تُسقط عن القلوب ركام الخوف، وتبدِّد عن الأرواح غشاوة اليأس.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ [التوبة: 32].

﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ﴾ [الصف: 8].

سُئل العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله عن الفرق بين الآيتين، فبيَّن أن الأولى جاءت في وصف الكافرين الذين جاهروا بعداوة الإسلام، فناسب أن يقابل الله جهرهم بإعلان صريح: ﴿ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ [التوبة: 32].

أما الثانية فجاءت في وصف المنافقين، وعداوتهم خفية، يدبرونها بمكر ودهاء، فجاء الرد الإلهي: ﴿ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ﴾ [الصف: 8]؛ أي: مآلهم الخيبة ومصيرهم الانكشاف.

وهنا تبرز عظمة البيان القرآني: اختلاف الصياغة باختلاف حال العدو، والكلمة في موضعها سهم لا يخطئ.

لكن ما أبعد دلالات هذه الآيات عن مجرد خبر عن قوم مضَوا!

إنها رسالة لكل زمان: أن نور الله لا يُطفأ، ودينه لا يُهزم، مهما تكاثر الأعداء أو اشتدَّ الكيد.

فيا من أرهقك طول الطريق، وساءلت نفسك: هلأصابنااليأس؟

اقرأ اليقين في الكتاب: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21].

من ذا الذي يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟

﴿ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ [الأعراف: 137].

ومن ذا الذي يؤخر وعد الله؟

﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 - 173].

إنك حين تظن أن كلَّ المنافذ قد أُغلقت، وأن الأبواب أُوصدت، يجيء لطف الله من منفذٍ لم يخطر لك على بال.

فاثبت، ولا تلتفت إلى عواصف الباطل، فإنها زَبَدٌ يذهب جفاءً، ويبقى الحق متجذرًا كالنور في عليائه، لا يُطفأ ولا يزول.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]