الجنة أقرب إلى أحدنا من شراك نعليه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 249 )           »          انفراجة مرتقبة لأسعار الهواتف؟.. توقعات بانخفاض أسعار رقائق الذاكرة فى 2027 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 254 )           »          واتساب يسهل الرقابة الأبوية.. قسم جديد داخل الإعدادات لإدارة حسابات الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 256 )           »          OpenAI تطلق ChatGPT Health.. مساعد ذكى يقدم نصائح بناء على بياناتك الطبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 291 )           »          فيسبوك يحتفل بمرور 10 سنوات على Marketplace بتطبيق جديد للبائعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 294 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2025, 11:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,730
الدولة : Egypt
افتراضي الجنة أقرب إلى أحدنا من شراك نعليه

الجنة أقرب إلى أحدنا من شراك نعليه

أبو الهيثم محمد درويش



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
الجنة أقرب لنا مما نتخيل وقد تكون كلمة سبباً في نيلها والنار كذلك أقرب لنا مما نتخيل وقد تكون كلمة أو ذنب سبباً في ورودها.
فلا يَزْهَدَنَّ العبدُ في قَليلٍ مِن الخيرِ؛ فلعلَّه يكونُ سَببًا لرَحمةِ اللهِ به، ولا في قَليلٍ مِن الشَّرِّ أنْ يَجتنِبَه؛ فربَّما يكونُ فيه سَخطُ اللهِ تعالَى، ويَحسَبُه هَيِّنًا وهو عند اللهِ عَظيمٌ، وكُلُّ ذلك لأنَّ المؤمِنَ لا يَعلَمُ الحَسَنةَ التي يَرحَمُه اللهُ بها، ولا السَّيِّئةَ التي يَسخَطُ اللهُ عليه بها؛ فإنَّ مَن عَمِلَ عَمَلًا صالِحًا تكونُ الجنَّةُ قَريبةً منه، ومَن عَمِلَ سُوءًا تكونُ النَّارُ قَريبةً منه، وقدْ ضَرَب مَثَلًا بالشِّراكِ؛ لأنَّ سَبَبَ حُصولِ الثَّوابِ والعِقابِ إنَّما هو بسَعيِ العَبدِ، وتحَرِّي السَّعيِ بالأقدامِ.
عَنِ ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الجنَّةُ أقربُ إِلَى أحدِكمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِيه، والنَّارُ كذلك» [رواه البخاري] .
قال الإمام ابن حجر في فتح الباري:
قوله ( شراك ) تقدم ضبطه وبيانه في أواخر كتاب اللباس وأنه السير الذي يدخل فيه إصبع الرجل ويطلق أيضا على كل سير وقي به القدم قال ابن بطال : فيه أن الطاعة موصلة إلى الجنة وأن المعصية مقربة إلى النار وأن الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء . وتقدم في هذا المعنى قريبا حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة الحديث فينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه ولا في قليل من الشر أن يجتنبه فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ولا السيئة التي يسخط عليه بها وقال ابن الجوزي : معنى الحديث أن تحصيل الجنة سهل بتصحيح القصد وفعل الطاعة والنار كذلك بموافقة الهوى وفعل المعصية.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]