أفتطمعون!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5171 - عددالزوار : 2479052 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4764 - عددالزوار : 1807621 )           »          وصفات طبيعية لاستعادة حيوية العيون.. ودعى الهالات السوداء والانتفاخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          5 خطوات لحماية أولادك من الاستدراج الإلكترونى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل المسقعة باللحم المفروم والجبن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          وصفات طبيعية لبشرة نضرة دون تكلفة.. للتفتيح والترطيب والتخلص من البثور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          6 مشروبات للحفاظ على ترطيبك وحيويتك فى فصل الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          7 علامات تكشف تعرض طفلك لمحتوى ضار على الإنترنت.. خليك مصحصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل فتة كبد الدجاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          5 وصفات طبيعية تقلل الهالات السوداء.. لإطلالة حيوية ونضرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2025, 04:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,607
الدولة : Egypt
افتراضي أفتطمعون!!

أفتطمعون!!


. محمد السليمان










الطمع في الشيء يعني ترقُّب حصوله، ويعني -من جهةٍ أخرى- أنه ممكن الحصول في ذاته، وليس بعيدَ المنال، فضلًا عن أن يكون مستحيلًا.
فما يستحيل حصوله لا عَقْل لمن يطمع فيه! ولا لُبّ لمن يرتقبه.
ويستنكر ربنا -سبحانه وتعالى- طَمَع المؤمنين في الوصول مع اليهود إلى أيِّ حلّ! لأيّ قضية! في أيّ وقت! مقابل أيّ ثمن! فخُلُقهم الغَدْر، وطَبعهم النَّكْث، ودَيْدَنهم الخيانة، فما لم نترك ديننا جملةً وتفصيلًا، ونتّبع ملتهم، ونكون لديهم في درجة ثالثة أو رابعة، ضمن القطيع المرضي عنه! وإلا فلن يتقبّلونا بأيّ صورة أو شكل.
{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ} [البقرة: 75]! استغراب شديد أن يستجيبوا لنا فيتّبعوا ديننا، وهم الذين حرَّفوا دينهم نفسَه! وبدَّلوا وغيَّروا، وفق أهوائهم ورغباتهم ومصالحهم الدنيوية قصيرة المدى.
إنهم لو كانوا سيقبلون دينكم لكانوا قَبِلوا دينهم ورضوه وحافظوا عليه! لكنّهم هم الذين مزَّقوا دينهم إرَبًا، وهيَّأوا أنفسَهُم لجهنم حطبًا، وامتدّت أيديهم الآثمة الغادرة إلى كُتُبهم بإخفاء ما لا يُعْجِبهم تارةً، وبالتحريف أخرى، وبالتبديل ثالثة.
فهل يَعقل اللاهثون خلف بني إسرائيل؛ طلبًا لرضاهم، أنهم يَركضون نحو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا!
هل يُدركون أنهم يَرُومون تناوُش الجزرة المُعلَّقة أمامهم في العصا المربوطة فوق أدمغتهم!! فهم يركضون طلبًا لها، وهي تهرب أمامهم بنفس السرعة!
ألَا يُصَدّقون ربّ العالمين! ألا يَكُفُّون عن التجارب البليدة، التي يترقّب فيها صاحبها نتيجةً مختلفةً مع سلوك الخطوات نفسها!
اسْتمِع لتأكيدات ربّ العالمين، الأعلم بما تُكِنُّ الصدور؛ {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120].
ألا يعلمون أن اليهود هم الأشد عداوةً لهذه الرسالة المباركة -حتى من المشركين!-؛ {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82]؛ بدأ بهم قبل المشركين!
لقد بلغ بهم القُبْح والوقاحة أن صحَّحوا دين المشركين على دين المسلمين؛ {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا} [النساء: 51].
هل في الدنيا عَفَنٌ ونَتَنٌ أقذر من هذا العفن والنتن الذي يدور في دماغ كلّ يهودي نحو الله -تبارك وتعالى- ونحو أنبيائه! {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: 181]؛ {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} [المائدة: 64]، ووصفوا الأنبياء -عليهم السلام- بأقبح الرذائل، وقتلوا مَن قدروا على قتله؛ {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} [البقرة: 87]؛ فما عسى أن تكون منزلة من دونهم في دماغ اليهودي؟!
إن القرآن الكريم يفتح أمام عينيك دماغ كلّ يهودي، لترى فيه مكانك الصحيح، بكل وضوح وصدق! فمن أنتَ عندهم؟! وماذا تكون في تصوراتهم؟! {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} [آل عمران: 75].
إنهم هم الذين مَاحَكُوا رسولَهم في بقرة! ومارَوْهُ في دخول قرية مكتوبة لهم! ورفضوا إيمانهم بنبوة رسولهم ما لم يُرِهِم اللهَ جهرةً! ورفضوا السمع والطاعة حتى نُتِقَ الجبلُ فوقهم كأنه ظُلّة! وتحوَّلوا للشرك بعبادة عجل، بمجرد أن تَوارى عنهم نبيهم -عليه السلام- أيامًا قلائل! إنهم هم الذين هُرِعوا لطلب إله جديد، بعد أن أنقذهم الله من بطش فرعون بآية باهرة!
فهل تغيَّرت تلك النفوس؟! وهل تَطَهَّرت تلك العقول من هذه الأدناس والأرجاس؟!
اسأل الذين تعاقبوا على الجلوس إليهم طوال سبعين سنة! بماذا رجعوا غير الخيبة والذلة والمهانة... وكانوا أحقر عند حُنَيْن من أن يُكْسِبهم خُفَّيْهِ ليعودوا بها!
ألَا مَن يشتري سهرًا بنَوْمِ
سَعِيدٌ مَن يَبيتُ قَريرَ عَيْنِ
إنّ على الأمة الجادة أن تتجاوز عتبة الأنذال، وتشقّ طريقها نحو التميُّز والاستقلال، وتنفض عنها غبار الذلة والهوان، وتأخذ بأسباب القوة والبناء، ونشر النور في العالم.
وإن على كل مسلم حِملًا من هذا؛ أن يبذل وُسْعه، فإنه مسؤول بين يدي الله تعالى.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.16 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]