أرأيتم طيبة وحنانًا مثل نبينا؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصديق الصالح والصديق السوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مايكروسوفت تطلق Agent 365 لمراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعى داخل المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيفية استخدام Nano Banana Pro؟ كل ما تحتاج معرفته عن أحدث أداة لتوليد الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          جوجل تكسر احتكار AirDrop: مشاركة الملفات بين أندرويد وآيفون أصبحت ممكنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حتى لو قافل الـgps.. كيف تتتبّعك خرائط جوجل إلى أى مكان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          OpenAI تُطلق ميزة المحادثات الجماعية فى ChatGPT عالميًا لجميع المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميتا تُضيف ميزة الأسماء المستعارة بمجموعات فيسبوك وصور شخصيات الحيوانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لماذا يفقد هاتفك شحنه بسرعة فى الشتاء؟ السر الخفى وراء تأثير البرد على البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إزاى تنشر محتوى يناسب الخوارزميات على فيسبوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-10-2025, 03:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,959
الدولة : Egypt
افتراضي أرأيتم طيبة وحنانًا مثل نبينا؟

أرأيتم طيبة وحنانًا مثل نبينا؟


عن أبي بكر رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين».
وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما، عليهما قميصان أحمران، يعثران ويقومان (أي: يمشيان مشية الصغار)، فنزل، فأخذهما فصعدا بهما على المنبر، ثم قال: صدق الله «إنما أموالُكم وأولادكم فِتنة» رأيتُ هذين فلم أصبر.

وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال: رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يؤمَّ الناس، وأمامةُ بنت زينب بنتِ النبي على عاتقِه، فإذا ركعَ وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها.

وعن شدّاد بن الهاد رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حاملُ الحسن، فتقدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه، ثم كبّر للصلاة، فصلى..
فسجد بين ظهراني صلاتِه سجدةً أطالها، فرفعتُ رأسي، فإذا الصبيُّ على ظهر رسول الله وهو ساجد، فلما قضى رسول الله الصلاة قال الناسُ: يا رسول الله، إنك سجدتَ سجدةً أطلتها، حتى ظنّنا أنه قد حدثَ أمرٌ، أو أنّه يوحى إليك.
فقال النبي: «كل ذلك لم يكن، ولكنّ ابني ارتحلني، فكرهتُ أن أعجّله حتى يقضيَ حاجته!»
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني، فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما، ثم يقول: «اللهم ارحمهما فأني أرحمهما».
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.49 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]