حين يتجلى لطف الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية للتخلص من تجاعيد الوجه.. خليكى شباب على طول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          4 صفات يتمتع بها الشخص المنصت.. بتمتلك كام منهم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل صدور الدجاج الطرية على البوتاجاز.. مش هتاخد من وقتك كتير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          صفات يجب أن يمتلكها طفلك قبل دخول المدرسة.. 7 مهارات مهمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          5 طرق لإزالة الأرز المحروق من القدر.. بخطوات بسيطة وبدون فرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          9 نصائح للتحكم فى زيوت البشرة ومنع ظهور البثور خلال الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          من نظراته لحركاته.. إشارات فى لغة الجسد تكشف مهتم أم ينتظر انتهاء الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مكياج العيون المبللة.. 4 حيل للحصول على لوك لامع ثابت لفترة طويلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل الدجاج الكرانشى بالرانش والجبن.. حضريها فى 20 دقيقة بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          آداب حضور المساجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-10-2025, 03:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,623
الدولة : Egypt
افتراضي حين يتجلى لطف الله

حين يتجلَّى لطف الله

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
تُثقل الكآبةُ قلوبَ الناس حين تكثُر المحن، ويقول قائل: لقد غلب الهمُّ على المسلمين، وحقَّ لهم أن يكتئبوا لما يشاهدون من ضيقٍ وظلم.

لكن، ما إن يفتحوا مصحفهم، فيقرؤوا الآيات التي يُخبرهم فيها ربُّهم أنَّه يكفي عباده، وأنَّه لطيف بهم، حتى تهدأ الأرواح، وتطمئن القلوب، وكأنَّ يدًا من رحمة الله تمسح عنها غبار الحزن.

قد يُسائل سائل: وأين اللطف في هذا الذي نرى؟


والجواب: إن اللطف ليس غياب الشدائد، بل هو أن يُظهِر الله الأمور في صور أضدادها، فيُخرج من رحِم الضيق فسحةً، ومن قلب الألم بريقَ أمل.

انظر إلى يوسف عليه السلام: وُضع في غيابة الجبِّ، في قعر مظلم، في صحراء موحشة، لو صاح حتى ينقطع صوته ما سمِعه أحد.

ثم جاء الفَرَج، فإذا هو لا يعود إلى حِضن أبيه، بل إلى سوق العبودية؛ يُباع ويُشترى، وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم.

ثم يُلقى في السجن سنين طويلة بغير ذنبٍ ولا جريمة.

كل هذا كان في عين الناس بلاءً، لكنه في قدر الله لطفٌ؛ لأن النهاية كانت عزًّا وتمكينًا، وخيرًا كثيرًا لأهل مصر وبني إسرائيل.

ذلك هو اللطف: أن يُخفي الله العطايا في ثياب البلايا، وأن يجعل الدموع تمهيدًا للفرح، والسقوط بدايةً للارتقاء.

فاطمئنَّ إذًا إلى صُنع ربِّك.

ألم ترَ لو أن أمَّك وأباك دبَّرا لك أمرًا، أكنت تشكُّ أن الدافع لهما الرحمة بك؟ فكيف بربٍّ هو أرحم بك من أمِّك وأبيك؟

إنَّ حسن الظنِّ بالله هو البلسم الذي يعيد للنفس طمأنينتها، وللقلب سكينته.

وهو سبحانه يقول في الحديث القدسي: ((أنا عند ظنِّ عبدي بي، فليظنَّ بي ما شاء)).

فظنُّنا بربِّنا أن ما يُكتَب على أمة نبيِّه صلى الله عليه وسلم إنما يُكتَب لها فيه العاقبة الحسنى، مهما بدت الطريق محفوفة بالمشقة.

فلعلَّ ما نراه شدة، إنما هو باب اللطف الذي يوشك أن يُفتح، وما عند الله خير وأبقى.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.20 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]