خمسة مفاهيم كي تستقيم! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخدمة المنزلية طاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأسر اللاجئة والمهاجرة في أوروبا بين الذوبان والاندماج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          4 خطوات تجنبك تصاعد الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          باب في فضل السجود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من مائدة التفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 8463 )           »          فضل الصلح والتحذير من شح النفس: { وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مع الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          احذروا الذئاب الجائعة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الحركات الصهيونية المسيحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 56 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2025, 02:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,761
الدولة : Egypt
افتراضي خمسة مفاهيم كي تستقيم!

خمسة مفاهيم كي تستقيم!

خالد أبو شادي


1. الدنيا مخلوقة لابتلاء الخلق!
والابتلاء لا يُذم لذاته، بل يذم السقوط فيه والفشل، وقد يكون جسرا لنيل أعظم الجزاء في الجنة إن أحسنا العمل.

2. الأمر كله لله:
قد تأخذ بالأسباب ولا يشاء الله نصرك، زكريا ويحيى عليهما السلام ذبحا، وأراد قوم عيسى صلبه فرفعه الله إليه، في حين ملك الأرض داود وسليمان، ومكَّن الله لنبيه محمد ﷺ.
وهكذا تتنوع نتائج دعوات الأنبياء مع تحقيقهم عبودية واحدة، فثواب العبد على أداء الواجب لا ببلوغ الهدف.

3. الرب رب والعبد عبد!
وليس للعبد أو من مهماته تحديد ساعة الفرج ولا موعد النهايات ومصارع الطغاة .. بل الأمر في هذا لله وحده، وقد قال الله لسيد رسله: {فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}
فالاحتمالان إذن قائمان!
أن ترى نهاية عدوك يا محمد أو لا تراها، والخطاب هنا لورثته من بعده إن أصابهم ضعف أو تملَّك منهم يأس.

4. معرفة حكمة الله في الأحداث!
إن معرفتنا بالحكمة الربانية محدودة، وقد تغيب عنا حكمة الله وإن اقتربنا منه، فالملائكة مع قربهم من الله، لم يعلموا الحكمة من خلق مَنْ يفسد في الأرض قائلين: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}.
ونحن أوْلى بهذا منهم، لكن..
كلما ازداد العبد قربًا من الله؛ ازداد معرفته بالحكمة الربانية، واستدل بما عرف منها على ما لم يعرف، والمؤمنون فقط يتأملون حكمة الله في ما يجري حولهم ليعرفوا ما هو الواجب عليهم.

5. البذل درجات وكذلك الجنة!
الجنة مائة درجة يقابلها مائة درجة من درجات البذل والعطاء، فمِنْ مستمسك بالحق وحده، ومن داعٍ إليه، إلى مُضحٍّ في سبيله بوقته، والأعلى منه المضحّي بماله ونفسه، وكلما كان البذل أعظم كانت درجة العبد في الجنة أعلى.
وإذا كان دخول الجنة برحمة الله، فإن اقتسام درجاتها بحسب قوة البذل وشدة التضحية، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.77 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]