تفسير قوله تعالى: { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5173 - عددالزوار : 2481282 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4766 - عددالزوار : 1811083 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 311 - عددالزوار : 7661 )           »          4 خطوات لوضع كونسيلر بدون تجاعيد أو تشققات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          6 طرق مبتكرة لتغيير الوجبات اليومية.. لتعزيز صحتك وطاقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أفضل طريقة لتخزين الثوم لشهر رمضان.. للاستفادة منه صحيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أشهرها تسخين الفرن الأول.. أبرز أخطاء طهى الطعام قبل عزومات رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل طعمية البطاطس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل 8 أكلات بالكريمة اللباني.. لذيذة وجوسي ومشبعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          6 تغييرات بسيطة هتخلى حياتك كلها أحسن.. مش محتاجة مجهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-10-2025, 05:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,710
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير قوله تعالى: { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنف

تفسير قوله تعالى:

﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ... ﴾

سعيد مصطفى دياب

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 165].

يسأل الله تعالى الْمُسْلِمِينَ منكرًا عليهم قولهم: ﴿ أَنَّى هَذَا ﴾، مَعَ أنَّ أَسْبَابَ القتلِ والهزيمةِ لا تخفى عليهم.

فلما كان قولهم مما يتعجب منه السامعُ قال الله تعالى منكرًا عليهم، ومعاتبًا لهم: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا ﴾ [آل عمران: 165].

وكانَ الْمُسْلِمُونَ قدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ سَبْعِينَ رجلًا وَأَسَرُوا منهم سَبْعِينَ؛ وَقَتْلَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبْعِينَ رجلًا، فقال الْمُسْلِمُونَ: ﴿ أَنَّى هَذَا ﴾؟ يعني: مِنْ أَيْنَ وقعَ لنا هَذَا؟ وكيفَ حَدَثَ لنا هذا؟ كَيفَ أَصَابَنَا ما أَصَابَنَا منَ الْقَتْلِ، وكيف حلَّت بنا الهزيمةُ، كَيْفَ يُسَلِّطُ اللهُ الْمُشْرِكِينَ عَلَينا وَنَحْنُ مُسْلِمُونَ، وَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَفِينَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟

﴿ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾: أي: سَبَبُ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ، بشؤمِ معصيتكم لأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبسببِ انشغالِكم بجمعِ الغنائمِ.

﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾: أي: اللَّهُ قَادِرٌ عَلَى أن ينصركم، وقَادِرٌ عَلَى أَنْ ينصر عدوكم، وَقَادِرٌ عَلَى أَنْ يُصِيبَ بِكُمْ، وَعَلَى أَنْ يُصِيبَ مِنْكُمْ، لا رادَّ لأمره، ولا معقب لحكمه.

الأَسَالِيبُ البَلَاغِيةُ:
مِنَ الأَسَالِيبِ البَلَاغِيةِ في الآية: جِنَاسُ الاشتقاقِ في قوله: ﴿ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ ﴾.

وَالجِنَاسُ الْمُمَاثِلُ فِي: ﴿ أَصَابَتْكُمْ ﴾، و﴿ أَصَبْتُمْ ﴾.

وَالسؤالُ الَّذِي يُرَادُ بِهِ الإنكارُ في قولهِ: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ ﴾.

وَالتَّأْكِيدَ فِي قولِهِ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.

وَالْحَذْفُ فِي قوله: ﴿ أَنَّى هَذَا ﴾، والتقدير: كيفَ حَدَثَ لنا هذا؟ وكَيفَ أَصَابَنَا ما أَصَابَنَا منَ الْقَتْلِ والهزيمةُ؟

وفي قوله: ﴿ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾، والتقديرُ: قل: سَبَبُ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ بشؤمِ مخالفتكم لأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.97 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]