بعض الوسائل المعينة على دعوة الناس و تجديد الإيمان فى قلوبهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الفتاوى الشرعية
التعليمـــات التقويم

ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-08-2025, 09:46 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي بعض الوسائل المعينة على دعوة الناس و تجديد الإيمان فى قلوبهم


السؤال:
كيف نغرس الإيمان داخل القلوب القاسية ؟ كيف نوقظ عظمة الله داخلهم ونحببهم في الدين والقرب منه ؟ أريد وسائل شتي مقنعة نافعة في ذلك ـ بارك الله فيكم ـ حيث يستطيع من خلالها طالب العلم أو الداعية التخصص في هذا الباب مع الناس ويؤثر فيهم بفعالية كبيرة فيجد نتائج إيجابية في دعوتهم إلى الاستقامة والاهتمام بالدين ، ثم بعد ذلك يقدمون -تلقائيا- شيئا له فينتهى التقاعس ، والانتكاس ، وتعلو الهمم في الالتزام ، وتوقظ أخيرا عظمة الله النائمة أو شبه المنعدمة في قلوب أكثرهم فيستشعرون حقا مقدار النعم التي هم فيها ، ثم يردون الجميل فيخدمون هذا الدين العظيم ، ويقدمون ما يستطيعون لأهله ولغيرهم ، نرجو جوابا شافيا تاما .


الجواب :
الحمد لله
قلوب العباد أوعية ، فخيرها أوعاها للخير والرشاد ، وشرها أوعاها للغي والفساد .
قَالَ بعض السّلف: " قُلُوب الأبرار تغلى بِالْبرِّ، وَقُلُوب الْفجار تغلى بِالْفُجُورِ " .
انتهى من " مفتاح دار السعادة " (1/ 124) .

وبين هذين القلبين قلب مخلط متردد ، فتارة إلى مولاه ، وتارة إلى هواه .


وربما غلب عليه حب الطاعة ، والامتثال لأمر الله ورسوله ، فيستقيم حينا ، ثم يغلب عليه هواه ، فينكث عهده ، ويعصي ربه ، ويطيع عدوه ، ويسلك غير سبيل الرشاد .

ولا شك أن المسلم أولى بالخير على كل حال ، فإن استقام كان أولى بالأجر والفضل ، وإن اعوج حاله كان أولى بالتوبة والرجوع إلى الله .
فيحتاج المسلم -على غفلته- إلى تذكيره ووعظه ، وترغيبه وترهيبه ، فقلبه لا يزال ينبض بالحياة ، وإن نأت داره عن محلة المتقين ، وإن غاب قلبه عن مجالس الوعظ والتذكير .

وهذه بعض النصائح النافعة لدعوة المسلم الغافل :

التحلي عند دعوته بحسن الخلق ، والصبر على أذاه وسوء ردة فعله ، ومقابلته بالابتسامة والبشر والمصافحة والاحتفاء .


فتح باب الأمل والرغبة ، والحديث عن سعة رحمة الله ، وأنه يحب لعبده المستقيم الاستدامة على طاعته ، كما يحب لعبده العاصي الرجوع إليه والتوبة والإنابة ، ويفرح بذلك .


تذويب القلوب القاسية بمحبة ذكر الله ، بالتعرف - أولا - على الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، فما تعرف أحد على ربه بأسمائه وصفاته ، إلا وأحبه ، وأحب طاعته ، وكره البعد عنه ، وكره ما يبعده عنه .
ثم بالتعرف - ثانيا - على ما أنعم الله به على الذاكرين من الحفظ والأجر والفضل ، في الدنيا والآخرة .


تحفيزهم على تلاوة القرآن وحفظه ، والعناية بتدبره والتفكر فيه ، فإنه أصل الهداية إلى صراط الله المستقيم ، وبه يحفظ الرب عبده من كيد الشياطين .


دعوتهم إلى التفكر في آيات الله الكونية ، وما في أنفسهم من النعم ، التي لو شاء الله لسلبهم إياها .


بيان أن واجب العبد تجاه نعم الله عليه أن يؤدي شكرها ، أما من كفرها ولم يؤد شكرها واستعملها في معصية الله : فإنه يعرضها للزوال .


دعوتهم إلى حفظ خطراتهم من وساوس الشيطان .
قال ابن القيم رحمه الله :
" دافع الخطرة ، فإن لم تفعل صارت فكرة ، فدافع الفكرة فإن لم تفعل صارت شهوة ، فحاربها فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة ، فإن لم تدافعها صارت فعلا ، فإن لم تتداركه بضده صار عادة ، فيصعب عليك الانتقال عنها " انتهى من "الفوائد" ( ص 31) .


تعليمهم حب الطاعة ، وبغض المعصية ، فالطاعة عبادة الرحمن ، والمعصية طاعة الشيطان ، ومن والى عدوه ، وعادى وليه: فقد أعظم الإساءة .


تعليمهم أمور الدين من الآداب العامة ، التي تحض على مكارم الاخلاق ، وحسن الجوار ، وشكر النعمة ، وإعانة الآخرين ، وحثهم على التعرف على الدين من خلال هذه الآداب ، وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن ، وقد بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق .


تنفير القلوب من البعد عن علام الغيوب ، فإن في البعد عنه استيحاشا وهلكة ، وفي القرب منه إيناسا ومنعة .

تأنيسها بالترغيب ، وتخويفها بالترهيب ، فالعبد بين مثوبة وعقاب ، إن أطاع أثيب ، وإن عصى عوقب ، إلا أن يتجاوز الله عنه .


الترغيب في صحبة أهل الخير والصلاح ، والتنفير والترهيب من صحبة أهل الفساد والعصيان ، فالمرء على دين خليله .


ترطيب القلوب بليّن الوعظ وهيّنه ، ثم قرعها بأشده وأمضاه ، فالعبد بين مخافة ورجاء .


فتح باب الأمل دوما ، والبعد عن الكلام عن القنوط واليأس ، وبيان أن ذلك لا مكان له في ديننا ، فالرب تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل .

وملاك الأمر كله :
مجاهدة النفوس والقلوب ، على دوام الأنس بكلام رب العالمين ، وطاعته ، وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم ، وسنته ، وأن يجتهد الداعي معهم في مدارسة كتاب رب العالمين ، تلاوة ، وتدبرا ، وتعلما لمعانيه ، قدر الطاقة ، من خلال تفسير ميسر ، موثوق فيه ، مثل : " أيسر التفاسير " للشيخ أبي بكر الجزائري ، أو " التفسير الميسر " ، أو " تفسير السعدي " .

والعناية التامة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، لا سيما الجانب العملي منها ، وليكن مدار المدارسة في ذلك على كتاب : " رياض الصالحين " ، للإمام النووي رحمه الله .

ولمزيد الفائدة ينظر كتاب "ظاهرة ضعف الإيمان" لمحمد صالح المنجد
وكتاب "وسائل الثبات على دين الله " لمحمد صالح المنجد .


والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب
منقول


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.22 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]