من أسباب الثراء الخفية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 421 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 420 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 422 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 682 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 682 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 681 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 678 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 683 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1032 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1039 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2025, 08:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي من أسباب الثراء الخفية

من أسباب الثراء الخفية

د. عبدالله بن يوسف الأحمد

الحمد لله، وبعد:
فعن صخر بن وادعة الغامدي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لأُمَّتي في بكورها»، وكان إذا بعث سريةً أو جيشًا بعثهم في أوَّل النهار، وكان صخر رجلًا تاجرًا، وكان يبعث تجارته في أول النهار فأثرى وكثر مالُه.

قال ابن حجر في الفتح (6/ 114): حديث: «‌بورك ‌لأُمَّتي في بكورها» أخرجه أصحاب السنن، وصححه ابن حبان من حديث صخر الغامدي، وقد اعتنى بعض الحُفَّاظ بجمع طرقه؛ فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفسًا؛ ا هـ، وسمى الترمذي الصحابة الذين رووه في جامعه، وبوَّب على الحديث (‌‌باب ما جاء في التبكير بالتجارة)، وقال: ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث؛ ا هـ، وزاد ابن ماجه: ‌«بورك ‌لأُمَّتي في بكورها يوم الخميس»، وهي زيادة شاذة ضعيفة، وكونه صلى الله عليه وسلم كان يحب الخروج يوم الخميس لا يستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه، وثبت في الصحيح أنه خرج في بعض أسفاره يوم السبت.

وقد حدثت عمن يقصد الصبح فيما يتعلم ويحفظ، وفيما يشتري ويتزود به، ويرى أنه أبرك وأبقى مما يبتاعه في المساء، وهذا مشاهد؛ ولذلك ذمَّ السلف النوم بعد الفجر؛ لأن هذا وقت تُقَسَّم فيه الأرزاق، وتحل فيه البركة، وتتنزَّل فيه ملائكة الرحمن، فيكون من حرمان الخير النوم فيه، إلا المحتاج.

قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي في مقدمة شرحه الصوتي على الزاد: فإذا كان عندك بحث، أو رسالة أو طلب علم، وبكَّرت وابتكرت وجدت خيرًا كثيرًا، وهكذا لو كانت عندك أعمال من الدنيا. وما محقت البركة في كثير من أعمال الناس وأوقاتهم إلا بسبب إضاعة البكور، لكن إذا كان قوامًا لليل، ويريد أن ينام بعد صلاة الفجر حتى يكسب أعماله في النهار فلا حرج والأمر واسع؛ ا هـ. ومن اللطائف في بعض بلدان المسلمين: إقامتهم ولائم النكاح في الصبح بعد الفجر؛ كولائم العيد، وحسبك به سببًا لبركة الزواج والتوفيق.

والله تعالى أعلم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.78 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]