الأمة بين العزة والذلة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتعطير المنزل تمنحك أجواء منعشة تدوم طويلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          7 نصائح لحماية طفلك من المحتوى العنيف على السوشيال ميديا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل حلويات خفيفة ومنعشة بعد أكلة الرنجة والفسيخ فى شم النسيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 مهارات تجعلك شخصًا يصعب خداعه.. اتكلم أقل واسأل أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة المسام الواسعة.. بخطوات سهلة وفعالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          د. سمر أبو الخير تكتب: كيف تتعامل الأسرة مع طفل التوحد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة عمل سلطة الباذنجان بنكهة غنية ولمسة منزلية دافئة.. خطواتها سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خطوات بسيطة لاختيار لون البينك والنيود المناسب لكِ.. تألقى فى الربيع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المكرمية موضة ديكور 2026.. كيف تختارين الأنسب لمساحتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أحدث وأغرب تقاليع تحضير الرنجة في شم النسيم.. من التورتة للبستاشيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-05-2025, 12:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,882
الدولة : Egypt
افتراضي الأمة بين العزة والذلة





الأمة بين العزة والذلة


عندما كانت إمبراطورية الروم تحكم نصف الأرض، وإمبراطورية فارس تحكم النصف الآخر منها، كان العرب آنذاك يعيشون على هامش التاريخ، وكانوا خارج دائرة التأثير والصراع!
حتى أعزهم اللهﷻ بالإسلام ودخلوا دائرة التأثير وأصبحوا لاعبًا رئيسًا فيها، وحطّموا أكبر إمبراطوريات الأرض طغيانًا وكفرًا.

قال عمر بن الخطاب: ‏"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام..".
فلم يكن للعرب عزة ولا هيبة إلا بالإسلام، وقبله فهم أذلة مستضعفون!

وما زال المسلمون يتسيّدون الأرض، ويفتحون البلدان، وينشرون العدل فيها حتى وصلوا الصين وقلب أوروبا، وتوسّعوا في قارتي آسيا وأفريقيا، واستمروا على هذا النهج حتى انتشر بينهم الطغيان، وتفشّى فيهم الظلم، وابتعدوا عن مُراد اللهﷻ في التّمكين، وطلبوا العزّة في غير دين اللهﷻ، حينها بدؤوا بالانحدار والانحطاط والضعف، فخرجوا مرة أخرى من دائرة التأثير والصراع، وعادوا كما كانوا من قبل يتحكّم فيهم الروم والفرس.
‏"فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

ومن خلال الصورتين أعلاه يتبيّنُ لنا متى كنا أسيادًا على الأرض، نقوم بواجبنا الرباني، ونبلغ رسالاته خدمة للبشرية، ومتى كنا عبيد يتحكم بنا وبمقدراتنا أعداء الدين والبشرية من الروم والفرس.

‏فكلما تمسكنا بثوابت الدين مكّن الله ﷻ لنا في الأرض، وكلما فرّطنا بثوابت الدين سلّط الله ﷻ علينا أعداءنا يسوموننا سوء العذاب!

العزة والتمكين والنصر والظفر لم يكن أسبابها المباشرة نوع السلاح وشجاعة الفرسان - وإن كان هذا مطلوبًا من باب إعداد القوة- ولكن نصرَ الله ﷻ ومدده يأتي للرجال الذين يقفون على حدود الله ﷻ ويتقونه !.
‏"بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين".

_________________________________________
الكاتب: كتبه إياد العطية









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]