التثاؤب.. أسبابه.. وعلاجه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمان الرقمي للأسرة..من الوعي إلى الممارسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          العلوم الإسلامية والتأصيل المعرفي .. قراءة في إشكالية النهضة العلمية ونسقها الفكري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          كيف أنقذ الكتبي محمد أمين الخانجي كنوز التراث والمخطوطات من الضياع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وفاة الصديق وإشكالية الاستخلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أبو العباس المقري التلمساني حافظ الغرب الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه .. من مدرسة النبوة إلى مجالس العلم في الشام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          واجعلوا بيوتكم قبلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          {إن معي ربي سيهدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أي جواب غدا؟! رسالة إلى كل مسؤول يملك قلم التقييم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الفتاوى الشرعية
التعليمـــات التقويم

ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-01-2025, 10:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,516
الدولة : Egypt
افتراضي التثاؤب.. أسبابه.. وعلاجه

التثاؤب.. أسبابه.. وعلاجه



مشكلة التثاؤب: لماذا عند قراءة القرآن بالذات يكون التثاؤب في الصبح؟ بحيث إذا لم أقرأ القرآن في صلاة الفجر لا أتثاءب في هذا الوقت رغم أنني أقول التعوذ القوي: أعوذ بالله منك 3مرات, ألعنك بلعنة الله التامة 3 مرات ثم أتثاءب, أقرأ آية الكرسي ثم أتثاءب, أدعو بالاسم الأعظم على هذا القرين ثم أتثاءب, أقول أذكار النوم ثم أتثاءب وكل هذا مباشرة لا يفصله وقت، أموالي ليست بالبنوك ومالي حلال لكي أكون مستجاب الدعوة وأقول هذه الأذكار وأنا أعرف معناها، فهل القرين يقول لي أنت غير مستجاب الدعوة؟ وهل هذا يعتبر ابتلاء؟ لكن الله يكره التثاؤب؟ وكيف يتم تفسير هذه المعادلة؟ وشهوتي ليست في الطعام.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليعلم السائل أن التثاؤب ليس ذنبا يعاقب عليه المرء،
_لأنه مما لا دخل للإنسان فيه، لكن ينبغي مدافعته قدرالمستطاع
_ فإن لم يرجع استحب وضع اليد على الفم عنده
= والحذر من الصوت أثناءه،
ففي صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب،
_ فإذا عطس فحمد الله
_ فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته،
_وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع،
فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان.


قال الحافظ ابن حجر في الفتح:
قال ابن بطال:
إضافة التثاؤب إلى الشيطان بمعنى إضافة الرضا والإرادة
أي أن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائبا
لأنها حالة تتغير فيها صورته فيضحك منه،
لا أن المراد أن الشيطان فعل التثاؤب ..
وقال النووي: أضيف التثاؤب إلى الشيطان لأنه يدعو إلى الشهوات،
إذ يكون عن ثقل البدن واسترخائه وامتلائه،
= والمراد التحذير من السبب الذي يتولد منه ذلك وهو التوسع في المأكل،
_ قوله: فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ـ أي يأخذ في أسباب رده، وليس المراد به أنه يملك دفعه، لأن الذي وقع لا يرد حقيقة. انتهى.
_وليس عندنا ما يمكن الجزم به في بيان سبب ما يحصل لك من التثاؤب عند القراءة خاصة،
_إلا أن أهل العلم ذكروا أن التثاؤب يحصل من الشيطان، ومن الامتلاء، وثقل البدن،
_ وأن علاجه يكون بالتقليل من أسبابه,
_ وعليك أن تستمرفي الحرص على أن يكون مطعمك طيبا حلالا وأن تثق بالله وتلازم الأذكار والاستعاذة بالله تعالى، فإن الله سبحانه وتعالى سيحفظك ويعافيك مما تكره.
والله أعلم.

المراجع
فتاوى الشيخ ابن باز
فتاوى اسلام ويب




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.77 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]