أعطني قلبك.. ماذا دهاك! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الافتقار إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تقلبات الدنيا والاعتبار بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الخريف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أجور وفيرة لأعمال يسيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          فضل الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الصديق الصالح والصديق السوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مايكروسوفت تطلق Agent 365 لمراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعى داخل المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2025, 04:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,966
الدولة : Egypt
افتراضي أعطني قلبك.. ماذا دهاك!

كلمات من القلب إلى القلب
(نصيحة)
أعطني قلبك.. ماذا دهاك؟!


فادي نضال عمر
أعطني قلبك، ماذا دهاك؟! ما لي أراك تزفر نارًا تكاد تحرق مَن حولك، وعبراتك تخنقك كحبل من مسَدٍ لفَّ على نحرك؟!
قال: أحبابي قد ظعنوا وارتحلوا بلا رجعة.

قلت: سل الله أن يحفظهم، وتوكَّل عليه فهو حسبك، وهو الكفاية، واعلم أن لكل شيء نهاية، وأن لكل شيء موعدًا، فإن لم يتركوك اليوم فسيتركونك غدًا، وإن لم يتركوك فأنت - لا محالة - تاركهم بفجيعة، فالموت يرحل بأحدكم بلا رجعة للدنيا، ولو أن كل مَن أحبَّ شيئًا في الدنيا ناله وطاله، لما رأيت حزينًا فيها، ولا كئيبًا بمآسيها، ولكنها الأقدار، والسعيد مَن رَضِي وسلَّم لله الواحد الجبار، فهذا حال الدنيا: ساعة حلوة وساعة مرّة، فاشكر الله على الحلوة، واستعن به على المرة، واعلَم أن الكل صائر إلى زوال، وما طلعَت شمسٌ إلا مِن بعد مغيب، وما وجبَت مِن غير زوال، وما أفاد في يوم عويل ولا نحيب، فسل الله الثبات والصبر والشفاء مِن فجيعتك، والإجارة في مصيبتك، وارضَ بالمقسوم والمكتوب تَعِش حُرًّا؛ فعسى أن يكون ذلك خيرًا، فإن الذي ابتلاك بهذا لهو أرحم الراحمين، وهو يَعلم داءك ودواءك وهو المُعين، وما ابتلاك ليهلكك وإنما ليطهرك ويصنع منك رجلاً جلدًا، وتذكَّر أن الأنبياء أشدُّ الناس ابتلاء، ثم مَن كان في دينه صلدًا، واعمل على إن لم تجتمع بهم في الدنيا أن تجتمع بهم في الجنة، وسل الله سبحانه وتعالى ذلك؛ إنه الوكيل ذو المِنَّة، فالمرء مع مَن أحَبَّ يوم القيامة، فلتكونوا مع بعضكم في جَنَّة وسلامة، ولا تكونوا مع بعضكم في سواها.
أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا غَضَارَةُ أَيْكَةٍ إِذَا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانِبُ
وَمَا الدَّهْرُ وَالآمَالُ إِلَّا فَجَائِعٌ عَلَيْهَا وَمَا اللَّذَّاتُ إِلَّا مَصَائِبُ
فَلاَ تَكْتَحِلْ عَيْنَاكَ مِنْهَا بِعَبْرَةٍ عَلَى ذَاهِبٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ ذَاهِبُ
هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءِ فِيهَا حَذَارِ حَذَارِ مِنْ سَفْكِي وَفَتْكِي
فَلَا يَغْرُرْكُمُ طُولُ ابْتِسَامِي فَقَوْلِي مُضْحِكٌ وَالفِعْلُ مُبْكِي



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.22 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]