صَوْلَةُ الحَقِّ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 60712 )           »          أهمية الحج في تعزيز الهوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحج في عيون الشباب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الاستعداد النفسي لمواجهة الزحام في مكة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أهمية رد المظالم قبل السفر للحج أو العمرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تجارب شخصية من الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لنتوقف قليلًا ونتأمّل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الـمُتَشبِّعُ بالعِطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          السلام النفسي وحصانة القلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أيها الدعاة الزموا ثغوركم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-01-2025, 11:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,314
الدولة : Egypt
افتراضي صَوْلَةُ الحَقِّ

صَوْلَةُ الحَقِّ


. أحمد مثقال القشعم









مِنْ هَمْسَةِ الغَيْمَةِ الحُبْلَى المُضَمَّخَةِ
بِكُلِّ مَا تَحْمِلُ البُشْرَى مِنَ الهِبَةِ
مِنْ صَوْلَةِ الحَقِّ فِي أَسْجَافِ دَاجِيَةٍ
تَخْتَالُ بِالظُّلْمِ وَالإِلْحَادِ وَالقِحَةِ
مِنْ فَيْضَةِ الدَّمْعِ مِنْ أَجْفَان طَاهِرَةٍ
مِنْ دَفْقَةِ الدَّمِ مِنْ قَلْبٍ وِمِنْ رِئِةِ
مِنْ شَهْقَةِ الأَرْضِ إِذْ تَهْفُو خَوَافِقُهَا
لِقُبْلَةِ الغَيْثِ مِنْ مَعْسُولَةِ الشَّفَةِ
مِنْ هَمْهَمَاتِ السَّوَاقِي الحَامِلَاتِ قِرًى
إِلَى جُذُوعِ عِبَارَاتِي وَأَخْيِلَتِي
مِنْ شَدْوِ طَيْرِ الأَمَانِي فِي خَمَائِلِهِ
أُدَنْدِنُ اللَّحْنَ فِي أَشْوَاكِ عَوْسَجَتِي
مِنْ حَصْحَصَاتِ السَّنَا المُمْتَدِّ أَجْنِحَةً
عَبْرَ الصَّحَارَى الَّتِي تَسْتَامُ أَنْسِجَتِي
مِنْ هَيْمَنَاتِ النَّدَى الغَافِي عَلَى قَبَسٍ
رَطَّبْتُ بِالذِّكْرِ أَقْوَالِي وَأَوْرِدَتِي
مِنْ كُلِّ مَا بَرأَ المَوْلَى لَنَا وَحَبَا
أَعْتَامُ حِبْرِي وَأَغْذُو جَدْبَ مِحْبَرَتِي
مَحَّصْتُ كُلَّ اِقْتَبَاسَاتِي أُغَرْبِلُهَا
مِنَ الزُّؤَانِ أُنَقِّيهَا بِبَوْتَقَتِي
أَحْضَرْتُ أَرْقَى عِبَارَاتِي فَمَا وَزَنَتْ
حَرْفًا تَبَارَكَ فِي مِشْكَاةِ مِئْذَنَتِي
كُلُّ اللُّغَاتِ إِذَا حَاوَلْنَ تَرْقِيَةً
لَاْ يَرْتَقِينَ إِلَى أَسْوَارِ مَمْلَكَتِي
فَكُلُّهُنَّ أَمَامَ الذِّكْرِ خَانِسَةٌ
قَدِ انْكَفَأْنَ هَبَاءً بَيْنَ أَرْوِقَتِي
بِجُمْلَةِ العُرْوَةِ الوُثْقَى قَدِ انْكَدَرَتْ
كُلُّ البَلَاْغَاتِ سَاخَتْ فِي ثَرَى لُغَتِي
سَكْرَى بِخَمْرِ الرِّضَى نَشْوَى مُزَمَّلَةٌ
تَسْتَنْشِقُ الْحُبَّ مِنْ رَاوُوقِ مِيْضَأَتِي
بِـ»لَاْ إِلهَ سِوَى المَوْلَى» قَدِ اِنْعَقَدَتْ
كُلُّ الكَرَامَاتِ تَجْلُو رَانَ مُذْنِبَتِي
مِنْ ذِكْرِهَا يَخْسَأُ المَأْفُونُ مُنْخِذلاً
وَيَنْزِوِي كُلُّ مَوْتُورٍ وَمُنْفَلِتِ
تَطْوِي الدِّيَاجِيرَ لَاْ تُبْقِي عَلَى غَبَشٍ
مَهْمَا اسْتَطَالَتْ ذُيُولُ الكُفْرِ وَالعَنَتِ
لَاْ بُدَّ أَنْ تَسْتَعِيدَ الأَرْضُ بَهْجَتَهَا
وَتَسْتَرِيحَ مِنَ الأَدْوَاءِ وَالبَهَتِ
لَاْ بُدَّ للظُّلْمِ أَن يَنْجَابَ غَيْهَبُهُ
لِيَسْتَحِيلَ رَمَادًا خَلْفَ أَشْرِعَتِي
فَالعَدْلُ مِنْ صِفَةِ العَدْلِ الَّذِي أَبَدًا
يَقْتَصُّ مِنْ كُلِّ رَذْلٍ فَاقِدِ الثِّقَةِ
هذا المَدَى المُبْتَلَى قَدْ قَاءَ مِنْ تُخَمٍ
وَاحْلَوْلَكَ الكَوْنُ مِنْ أَحْقَادِ أَفْئِدَةِ
سَيَنْجَلِي الكَرْبُ إِذْ نَجْتَثُّ شَأْفَتَهُ
فَكَمْ فِئاتٍ تسَاقَى المَوْت مِنْ فِئَةِ
بِالوَعْدِ بِالنَّصْرِ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ لَنَا
نَصْرٌ عَلَى أُمَمٍ بِالبَغْيِ قَدْ طَغَتِ
عَاثَتْ فَسادًا وَغَالَتْ كُلَّ صالِحَةٍ
وَأَمْعَنَتْ صَلَفًا فِي كُلِّ مَفْسَدَةِ
يَا رَبِّ خُذْهَم عَزِيزَ الشَّأْنِ مُقْتَدِرًا
وَامْلَأْ قُلُوبَ العِدَا بِالخَوْفِ وَالضَّعَةِ
فَدِيْنُكَ الحَقُّ لَاْ زَالَتْ مَلَاْحِمُهُ
تَتْرَى حُسُومًا وَلَمْ تَعْقُمْ وَلَمْ تَمُتِ
رُحْمَاكَ رُحْمَاكَ إِنَّا نَسْتَغِيْثُ فَقَدْ
تَكَالَبَتْ أُمَمُ الطُّغْيَانِ وَاعْتَدَتِ
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.54 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]