اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صيانة المكتسبات الرمضانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الغثائية والمخرج منها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إن ينصركم الله فلا غالب لكم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تحديثات جديدة لـGemini يمنحك التكامل مع بعض التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          آبل تصدر تحديث iOS 26.1.. يمنحك حماية ضد الثغرات الأمنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث آبل الجديد يحميك من 50 ثغرة أمنية خطيرة.. اعرف كيفية التحديث؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          دليلك لتجنب خصم رسوم ChatGPT Go بعد انتهاء الاشتراك المجانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مايكروسوفت تكشف MAI-Image-1 أول مولد للصور بالذكاء الاصطناعى .. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          هل ما تشاهده حقيقى؟.. 10 علامات تخبرك أنك تشاهد فيديو مزيف بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تطبيق Sora أصبح متاحا الآن للأندرويد.. اعرف إزاى تنزله دلوقتى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-12-2024, 10:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,563
الدولة : Egypt
افتراضي اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها

اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها

سعيد مصطفى دياب




قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34]، تأمل قول الله تعالى: ﴿ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ﴾، لتعلم أن الغاية من تشريع الوعظ والهجر والضرب إنما هو التقويم فقط، فإذا استقامت على الجادة فلا معنى للاستمرار على العقاب، واللجاج في الخصومة، واستمراء الضرب والتعدي بالسباب وسوء الألفاظ، ولم يأمرنا الله تعالى بذلك شرعًا عند نشوزهنَّ، فكيف لو رجعت إلى الطاعة وفاءت إلى الشرعِ؟

وتأمل قوله تعالى: ﴿ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ﴾، وما يحمله هذا اللفظ من معانٍ جليلة، ومنها لا تطلبوا سبيلًا لتبرير ظلمكم، ولا تبحثوا عن علة لاستباحة ما حرمه الله تعالى من ظلمهن.

ثم تأمل قَولَه تَعَالَى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾، لترى تحذيرًا شديدًا للأزواج من مغبة الظلم، فالله تعالى أقدر على العباد منهم على من تحت أيديهم، وأكبر من كل كبير مهما تعاظم في نفسه؛ فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ»، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: «أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ»[1].

فليعلم كلُّ زوجٍ أن الله تعالى أقدر عليه منه على مَنْ ملكه الله أمرها، إذا جار عليها.


[1] - رواه مسلم- كِتَابُ الْأَيْمَانِ، بَابُ صُحْبَةِ الْمَمَالِيكِ، وَكَفَّارَةِ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ، حديث رقم: 1659
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.10 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]