لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 147 )           »          مايكروسوفت تعالج أحد أكثر مشاكل ويندوز 11 إزعاجًا.. البحث أخيرًا يصبح ذكيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا ينافس ريديت.. Forum يضع مجموعات فيسبوك فى الواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          واتساب يشعل المنافسة.. "الرسائل المختفية" تدفع رسائل جوجل لمستوى جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جوجل تحول محرك البحث وتطبيق Gemini إلى مساعد ذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الروبوتات البشرية.. هل اقتربت لحظة دخولها إلى منازلنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مساعدك فى جيبك.. أسرار ميزات الذكاء الاصطناعى الجديدة فى انستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          رقائق إلكترونية تجعل هاتفك أسرع وتوفر عمر البطارية أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          تأمين المنزل الذكى.. خطوات بسيطة لحماية كاميرات المراقبة وأجهزتك من التجسس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          جوجل تجعل برمجة التطبيقات أسهل من أى وقت.. AI Studio يصل إلى أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-10-2024, 10:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,976
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟!

لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟!



يفترض أن تختار أفضل الكلمات ليسمعها الأبناء، ولا يجب أن تنعكس متاعبنا اليومية على أطفالنا؛ فالطفل ضيف عندكَ حتى يكبر، فإما أن يستمر في المواصلة معك أو يقاطعك! فابنك ينهل من معينك، ويتربى في كنفك، وسيفيد من مدرستك، فهو يحتاج إلى غرس معالم الدين والأدب الرفيع والاقتداء والصبر عليه حتى يتعلم، فما أجمل لغة الحوار والتفاهم! فهي أفضل من الأوامر والنواهي.
فالوالدان ربما لا يريدان أن يسمعا من أبنائهما أو يتعاملا معهم حسب الحالة، بل لا يجب أن يستخدما أسلوباً يطهر لهم أنهم متهمون حتى تثبت براءتهم؛ فيتم استخدام أسلوب المحقق أو ضابط الشرطة معهم في كل أحوالهم؛ ففي كلا الأمرين يريدان من الابن السكوت المطلق والتنفيذ المطلق والمباشر، وغالبا ما ينشغل الوالدان بالهاتف، أو في أعمال خاصة، أو في أمور البيت على حساب أبنائهم فتكون لغة الحوار معدومة تماما.
فحتى الأبوان فقدا الإحساس بالمشاعر والاحتضان وكلمات الحب والاهتمام والمسح على الرأس وإيجاد الابتسامة وإظهارها عليهما، والأبناء عندما يكبرون يتأثرون بكلمات الدفء الأبوية، وحركات الحب والاحتضان والمساندة والمؤازرة والوقوف معهم في الحق وليس في الظلم، وليس عندما يأتي بالدموع يكون مع الابن الحق أو يرفع صوته كأنه مظلوم فلابد من التفرقة بين العاطفة الأبوية وبين الحكم والعدل.
فكثيرا ما يشتكي الابن من تصرفات معلمه ويكون مخطئا، أو تشتكي من أختها أو زوجها وتكون مخطئة أو مصيبة، فلا يجوز الحكم دون الاستماع من الجهة المعنية أي من الطرفين بعيدا عن لحن الحجة أو كتمان الحق أو تحريفه.
قد يكون للابن تجارب سابقة في الكذب أو الابتداء بالاعتداء، لكن هذا لا يعني أن كل حديثه يكون كذبا، وربما يُظلم بسبب حكم سابق ويقدم على مائدة اللئام في كل قضية متجددة، وربما لا يكون هو طرفا فيها يزج باسمه ظلما وزورا!
نماذج الحوار تمت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبنائه وأحفاده، مثل الحسن والحسين رضي الله عنهما جميعا، ومع أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأبنائه وكل الصحابة الكرام رضي الله عنه.
فاليوم إذا أخطأ الابن لابد أن نفرق بين أنه كان عالما أو جاهلا أو متعمدا أو غير متعمد، ويجب أن نعلمه طرق الوقاية والعلاج بأقل الخسائر الممكنة ونستر عليه إذا أردنا له الخير؛ لأن الفضائح لا تأتي بخير أبدا.
ولابد من الحوار الذي بينك وبينه الذي لا يفضح ما دار بينكما، ثم لابد من الإصرار على الاستمرار في الصلاة وملازمتها، والاستمرار على الأذكار وقراءة القرآن وحفظه، والأخلاق وحسن التعامل، وقبل ذلك كله الإيمان بالله عز وجل حق الإيمان؛ فهذه ثوابت لا يمكن أن يتنازل عنها المربي المسلم.
والحوار المطلوب هو الحوار الذي لا يتنازل فيه المربي عن اللبس المحتشم والالتزام بالسنن والهيئات واحترام الكبير وتوقيره والوفاء ببر الوالدين وعدم احتقار الآخرين، وكف الأذى عنهم.
ولا بد من الدعاء قبل البدء بالحوار بأن يلهمك الله سبحانه الرشد والسداد فقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلم : «اللهم اهدني وسددني» وكان يقول: «اللهم افتح بيني وبين قومي بالحق وأنت خير الفاتحين».
نسأل الله أن يصلح ذات بيننا ويصلح أبناءنا وذرياتنا ويهديهم سبيل الرشاد.



اعداد: د.بسام خضر الشطي






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]