الاتجاه الصحيح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثة دوافع وتحديان.. مقاربة جديدة لأولويات المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المرأة الفلسطينية.. نماذج من الصمود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 1647 )           »          الأسرة المسلمة في ضوء الكتاب والسُّنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 93 )           »          بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 140 )           »          لماذا الشوق إلى الجنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          قلوب العباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 152 )           »          الصدق وأهميته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »          الرضا والتحذير من المباهاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 148 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 122 - عددالزوار : 126999 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-10-2024, 05:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,543
الدولة : Egypt
افتراضي الاتجاه الصحيح

الاتجاه الصحيح

ستيلا سيكستو مارتين



في حديث ثوبان عند مسلم عن النَّبيِّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أنَّه قال: ((إنِّي سألتُ ربِّي ألَّا يُهْلِك أمَّتي بِسَنَةٍ بعامَّة، وألا يسلِّط عليهم عدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم فيستبيح بيْضَتَهم، وألا يَجعل بأسَهم بينهم، وإنَّ ربِّي قال: يا محمَّد، إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنَّه لا يردُّ، وإنِّي أعطيتُك لأمَّتك ألا أُهْلِكهم بسَنَةٍ بعامَّة، وألا أسلِّط عليهم عدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم فيستبيح بَيْضَتَهم، حتَّى يكون بعضُهم يَقتُل بعضًا، ويَسْبي بعضُهم بعضًا)).

من معاني الإسلام: الخضوع لله - سبحانه وتعالى - وإذا كانت الحقيقة أنَّ حياتَنا هي حبٌّ لله وخوفٌ وخضوعٌ واحترامٌ له، والجزاء الذي نستحقُّه هو أن يَرضى الله عنَّا، وأنَّه لهذا ينبغي أن تكون أعمالُنا في هذه الدُّنيا في الاتِّجاه الصحيح، اتِّجاه الخير الذي يُرْضي اللهَ عنَّا، لكنَّ السؤال الذي أسألُه نفسي دائمًا: لماذا هذا الحقد والحسَد والبغضاء بين المسلمين؟ إنَّها حقيقة مؤلمة.

وعلى سبيل المثال هناك أُمَم - منها اليهودُ مثلًا - على مرِّ السنين تجِدُهم متعاونين ومتكاتفين، يُساعد بعضُهم بعضًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا على كلِّ المستويات، وكأنَّهم فيما بينهم عائلة كبيرة، ونحن كلُّنا تجمعنا صفة الإنسانيَّة، فلماذا لا نستطيع ذلك؟ وأين الخطأ لدى المسلمين؟ هناك كثيرٌ مِن المسلمين ذوو قلوبٍ كبيرة، لكنَّ هناك آخرين يُفْسِدون كلَّ ذلك، وعليْنا أن نسأل أنفُسَنا ما السبب؟

أعلم أنَّ هذه الدنيا ليستِ الجَنَّة، ولا يُمْكن أن تكون، لكنِّي أريد عالمًا منطقيًّا ومعقولًا يسُود فيه تحمُّل الآخر، ويكون أفضل مِن عالَمِنا لكل البشريَّة التي نحن جزءٌ منها[1].
================================
[1] [تعليق الألوكة]: هناك بين اليهود وكذا النصارى من الخلافات والعداوات ما هو أضعاف ما بين المسلمين، ﴿ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى .. ﴾، ولكن القوَّة والنَّصر والتَّمكين يُخفي العيوب والمثالب، والعكس بالعكس.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]