حب العبد لله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 ميزات جديدة بواتساب بعد استخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيفية استعادة حساب الانستجرام بدون كلمة مرور؟.. خطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مزايا iOS 26.. هتتحكم فى الكاميرا وهتحمى نفسك من الأرقام الغريبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          لو نسيت.. كيف تستعيد كلمة مرور الواى فاى المنزلى فى خطوات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ماسنجر يتوقف غدا.. خطوات عملية يجب اتخاذها قبل ساعات من إغلاقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تفسير قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أهمية الدعم النفسي في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كتابان لإلهٍ واحد: في وحدة المعرفة ودلائل الحكمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-09-2024, 10:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,865
الدولة : Egypt
افتراضي حب العبد لله



حب العبد لله









كتبه/ ياسر برهامي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن حبَّ الله -سبحانه وتعالى- هو أصل دين الإسلام، فلن يكون المرء مؤمنًا صحيح الإيمان إلا وهو يحب الله مِن كل قلبه أكبر مِن أي شيءٍ آخر، حتى مِن نفسه ووالديه، وأي شيء في الدنيا.

وهذا الحب يجعل العبد يطيع الله -تعالى- ويحرص على عبادته، والتي أهمها الصلاة؛ حتى يعطيه الله فيها مِن رحمته وفضله ويجعله سعيدًا، قرير العين، حتى ولو في أضيق مكان وأبغضه إلى النفوس، فحافظوا على نعمة الله علينا بالإسلام بطاعة الله، والمحافظة على الصلاة في أول وقتها مِن غير طلبٍ مِن أحد، بل مِن أنفسكم، واصبروا على طاعة الله وابتعدوا عن أصحاب السوء، مثل: "مجالس التلفزيون، والغيبة والشتم"، ولابد أن يبحث الإنسان لنفسه عن أصدقاء مؤمنين مصلين، مطيعين لله -سبحانه وتعالى-.

كل ما تحتاجه لابد أن تطلبه مِن الله، وتدعوه به، وتُلِح وتكرر الدعاء، ولا تقل: "لماذا لم يستجب لنا؟!"، فالله عليم حكيم، يجعل كل شيء في وقته بحكمته، لمصلحة عبده المؤمن؛ لأنه يحبه ولا يُحب مساءته، ولكن أحيانًا تكون مصلحة المؤمن في أمر يكرهه المؤمن، كالدواء المر الذي يجعل الله فيه الشفاء: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) (البقرة:216)، وقال -تعالى-: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) (النساء:19)، وقد قال -تعالى- عن المؤمنين: (فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ . وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (آل عمران:146-147).


أكثروا مِن الدعاء للمسلمين، خصوصًا في فلسطين والعراق، وفي كل مكان؛ عسى الله أن يجيب دعوة صالحة صادقة، فيرفع عن المسلمين تسلط عدوِّهم عليهم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.30 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]