فاستمسِك بالذي أُوحي إليك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 194 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-08-2024, 05:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي فاستمسِك بالذي أُوحي إليك

فاستمسِك بالذي أُوحي إليك

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصّلاةُ والسّلامُ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعين.
قال الله -تعالى-: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الزخرف: 43].
وهذا أمرٌ من الله -تعالى- لنبيّه صلى الله عليه وسلم أن يعتصم بما جاءَه من الله -تعالى-، فعلًا واتصافًا، بما يأمر بالاتصاف به ويدعو إليه، وحرصًا على تنفيذه في نفسك وفي غيرك. وأن يُوقن أنه حق لا باطلَ فيه، وصدقٌ لا كذبَ فيه، ويقينٌ لا شكَّ يعتريه، وهدًى لا ضلالَ فيه، وعدلٌ لا جَوْرَ فيه.
والعلم بخصائص ما نزل من الوحي يجعل العبد يزداد في تمسُّكه واعتصامه؛ لأن اعتصامه حينئذ، يكون اعتصامًا على هدًى وبصيرة؛ {إنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} مُوصِّل إلى الله وإلى دار كرامته، وهذا مما يُوجب عليك زيادة التمسُّك به والاهتداء إذا علمتَ أنه حقٌّ وعدلٌ وصِدقٌ، تكون بانيًا على أصل أصيل، إذا بنى غيرك على الشكوك والأوهام، والظلم والجور. (انظر: تفسير السعدي).
وهذا دليل على أن الاعتصام بالكتاب والسُّنة صلاحٌ للبلاد والعباد، وأن ترك ذلك أشد أنواع الفساد.
والأدلة على هذا الأصل العظيم من الكتاب والسُّنة والآثار الواردة عن السلف وأئمة أهل السنة أكثر من أن تُحْصَى، وكلها تُقرِّر أنه لا يستقيم دين امرئ مسلم إلا إذا تمسَّك بهذا الأصل، واتخذه منهاجًا يسير عليه، ويثبت عليه حتى الممات، وأنَّ مَن ابتغى الهدى في غير الكتاب والسُّنة لم يزدد إلا بُعدًا عن الحق. (انظر: مجموع الفتاوى: ٥/ ١٢٠).
والاعتصام بالكتاب والسنة هو سبيل النجاة من الفتن، فعن الزهري قال: «كان مَن مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسُّنة نجاة» (رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 1/56).
والتاريخ شاهد على ذلك؛ فقد مرَّت بالمسلمين عبر تاريخهم الطويل فتن كثيرة، لم يثبت فيها إلا أهل العلم الذين اعتصموا بالكتاب والسنة على هدًى وبصيرة، وذلك مصداق قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 64].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فكل مَن اتبع الرسول فإن الله حسبه؛ أي كافيه وهاديه وناصره... وكل مَن وافق الرسول صلى الله عليه وسلم في أمرٍ خالَف فيه غيره فهو من الذين اتبعوه في ذلك، وله نصيب من قوله: {لا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]؛ فإن المعية الإلهية المتضمنة للنصر هي لما جاء به إلى يوم القيامة، وهذا قد دلَّ عليه القرآن، وقد رأينا من ذلك وجرَّبنا ما يطول وَصْفه. (مجموع الفتاوى: ٣٤/٢٨).
وحقًّا فإن {وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [آل عمران: ١٠١].

منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.26 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]