|
الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() *الكويت غرقت الناقلة العملاقة "الكويت" في ميناء الكويت عام 1964, وكانت تحمل 6000 رأس من الغنم... إذا تركت هذه الشحنة غارقة في مياه الخليج, فإنها ستتعفن وتشكل خطرا صحيا كبيرا على البيئة... خاصة أن الميناء كان ايضا مصدرا لمياه الشرب ! لذلك, كان على المسئولين أن يبتكروا طريقة لرفع الناقلة العملاقة من قاع الخليج, بدون أن تتحطم أو تتسرب شحنتها إلى المياه ! ابتكر أحد المهندسين الأوربيين حلا رائعا ! لقد ضخَّ 27 مليون كرة تنس طاولة (بينج بونج) داخل الشاحنة العملاقة, مما أدى إلى ارتفاعها الى سطح المياه بدون أي ضرر ! لقد توصل المهندس الى هذا العبقري, بعد قراءته لمجلة رسوم متحركة ! في إحدى القصص في هذه المجلة, تعرض "بطوط" لغرق مركبه, واستخدم كرات البنج بونج لرفعه الى سطح المياه ! أنت لا تعرف ابدا من اين يمكن ان يأتي الحل العبقري التالي, لذلك, لا تقيد تفكيرك بنمط واحد, أبدا ! *الحجر السحري كان هناك رجل عجوز ظل يسافر في أرجاء الهند, حتى وصل إلى قرية صغيرة, كان الرجل يحتاج إلى طعام وشراب, فاقترب من احد الأكواخ, ثم طرق الباب... فتح صاحب الدار الباب, فقال له الرجل العجوز: "لقد ظللت أسافر لأيام عديدة, فهل يمكن أن تعطيني بعض الماء والطعام؟! " نظر صاحب الكوخ إلى الرجل العجوز في ثيابه الرثة: "ليس لدي ما استغني عنه, فرح لحال سبيلك" طرق الرجل العجوز باب الكوخ التالي, وطلب ماءا وطعاما, ولكن مرة أخرى رد صاحب الكوخ الباب في وجه... بعد ذلك, طرق الرجل العجوز باب الكوخ الثالث, فتحت الباب امرأة, ورأى الرجل العجوز أطفالها يلعبون بالداخل. طلب الرجل من المرأة أن تعطيه بعض الطعام والشراب, ولكنها ردت عليه قائلة: "كيف أطعمك وأنا بالكاد استطيع إطعام أطفالي ! " رأى الرجل العجوز أن المرأة تريد أن تساعده بالفعل, وان لها قلبا طيبا... عندها سألها الرجل: "هل لدك إناء للطبخ؟ " ردت المرأة: "بالطبع لدي" قال الرجل العجوز: "حسنا, لدي في جيبي...حجر سحري, إذا ملأت إناء الطبخ ماءا وألقيت فيه الحجر السحري, فإننا نستطيع أن نصنع حساءا سحريا" لم تشعر المرأة بالطمأنينة تجاه ما يقوله الرجل العجوز, ولكنها قررت أن تفعل ما يطلبه. دخلت المرأة والرجل إلى الفناء الخلفي للكوخ, ووضعا الإناء فوق النار, عندها دس الرجل العجوز يديه في جيبه, وأخرج الحجر السحري وألقاه في الإناء. هبط الحجر إلى قاع الإناء, اخذ الرجل الملعقة الخشبية وتذوق الحساء, نظر الرجل إلى المرأة وقال لها: "إن طعم الحساء جيد, لكنه يحتاج إلى شيء آخر, هل لديك جزر؟ " كان لدى المرأة بعض الجزرات, فذهبت وأحضرتها وأضافتها إلى الحساء. بدأ الرجل العجوز يتذوق الحساء مرة أخرى, ولكنه لم يعجب به, وقال: "هل لديك بطاطس؟ " نظرت المرأة إلى الرجل العجوز وقالت له: "إنني لم أرَ البطاطس لأسابيع طويلة" في ذلك الوقت, كان بعض أهل القرية قد سمعوا بحكاية الرجل العجوز, وتجمعوا ليعرفوا ما يحدث. عندها قالت إحدى النسوة: "أنا لدي بطاطس" وذهبت وأحضرت بعض حبات من كوخها وأضافتها إلى الإناء. تذوق الرجل العجوز الحساء مرة أخرى. ولكنه لم يرضَ عن طعمه بعد: "إنه لا يزال بحاجة إلى بعض...البصل" عندها تطوع واحد من أهل القرية واحضر البصل ووضعه في الإناء. استمر الأمر على هذا المنوال لبعض الوقت, وظل كل واحد من أهل القرية يضيف شيئا جديدا إلى الحساء وأخيرا, تذوق الرجل العجوز الحساء وابتسم وقال "انه أصبح رائعا " غمس الملعقة الخشبية في الإناء وأعطاها للمرأة التي ساعدته أولا, تذوقت المرأة الحساء, وقالت "إنه رائع بالفعل" ثم مررت الملعقة إلى أهل القرية المجتمعين حولها, وبدأ الجميع يستمتعون بالحساء... عندها استدارت المرأة إلى الرجل العجوز لتشكره, ولكنها وجدته انه, اختفى ! في هذا اليوم, تعلم أهل القرية درسا مهما للغاية.. فقد تعلموا انه رغم أن كل شخص منهم كان يعاني على حدة من اجل توفير الطعام والشراب لأبنائه, فإنهم عندما وحدوا جهودهم ومواردهم, فإن كل واحد منهم استفاد *دروس من الإوز هل راقبت سربا من الإوز وهو يطير من قبل, وتعجبت لماذا يطير السرب دائما على شكل حرف V , ويكون أحد جانبي الحرف دائما أطول من الآخر...؟! السبب في هذا, أن الطيران بهذا الشكل يساعد الإوز على زيادة المسافة التي يقطعها بنسبة 71%, وفي السرب, تصيح الإوزات بشكل دائم, لحث الإوزة القائدة على الاستمرار في الطيران بنفس السرعة. وعندما تتعب الإوزة القائدة, فإن الإوزة التالية لها تتولى القيادة...! وعندما ترفرف كل إوزة بجناحها, فإن ذلك يؤدي إلى إيجاد تيار مساعد للإوزة التي تليها مباشرة... فإذا خرجت إوزة عن التشكيل وحاولت الطيران منفردة, فإنها ستشعر فورا بمقاومة الهواء, وسيتضاعف المجهود الذي يتعين عليها أن تبذله للطيران ! لذلك, فإنها ستعاود مسرعة للدخول في التشكيل لكي تستفيد من القوة الدافعة للإوزات الموجودة أمامها... وعندما تمرض إوزة, فستخرج إوزتان أخريان معها من التشكيل وتتبعانها لمساعدتها وحمايتها ! *هذه المتطفات كانت قد وصلتني عبر بريدي الإلكتروني وأحببت ان تشاركوني إياها لتسفيدوا منها.. ![]()
__________________
ودي اموت اليوم وأعيش باكر.. وأشوف منهو بعد موتي فقدني.. ______________ |
#2
|
||||
|
||||
![]() ![]() أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ صدق الله العظيم ![]() جزالك الله خيراّ اختى الكريمه ![]() ![]() ![]() كتبتى فاجدتى وأتيت لنا بها فاحسنت ![]()
__________________
|
#3
|
||||
|
||||
![]() |
#4
|
||||
|
||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم : ![]() حبيبتي في الله لؤلؤة المنتدى ![]() مرورك العطر اسعدني.. دمت في حفظ الله ورعايته غاليتي.. تقبلي فائق احترامي وتقديري..
__________________
ودي اموت اليوم وأعيش باكر.. وأشوف منهو بعد موتي فقدني.. ______________ |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |