(الفراق في وجه الموت) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-04-2024, 10:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي (الفراق في وجه الموت)

(الفراق في وجه الموت)


بقلم الأستاذ : نبيل المقدسي
يأتي الموت على فجأة من الأمر لا ليسرق الحياة ... بل لتظهر في خياله الحياة ... فما الموت إلا تفسير ٌ روحيٌّ للحياة ... إن الإنسان لا يستشعر معنى الحياة ما لم يطرق بابه الموت ... وهل الموت إلا بوابة لحياة أبدية للنفس ؟

والموت الأصغر ألا هو الفراق يأتي على حين غفلة لا ليسرق المعاني الجميلة من الذاكرة ... بل ليظهر في المعنى الإنساني حقيقة الصداقة ... وكأن الصداقة مع مرور الأيام وتعاقب الساعات وما يتخللها من آلام وأحزان وهموم كالآكام تغور في أعماق النفس ... تختبئ خلف اللاموجود ... فإذا جاء الفراق بثقله المتعاظم على النفس ... حركها – أي الصداقة – من سباتها لتظهر على شكل قطرات من الدمع تتساقط على الخدود الحزينة ... كل دمعة تحمل معها إكليلا ً من الأشواق كان محبوسا ً يوما ً ما في كهوف الصمت ... إن الإنسان لا يستشعر معنى الصداقة إلا حين يأتي الفراق ينوح على بابه .. وهل الفراق إلا بوابة لموت أبدي للقلب ؟

وعلى هذا فالفراق بين حبيبين أو صديقين لهو أشد من الموت ... لأنه بالموت ينقطع الرجاء من التلاقي في هذه الحياة فتسكن النفس إلى هذا ... أما الفراق فيبقى يزرع في قلبك بذور الآسى على حبيب قريب ٍ منك غير أنك مسلوب القدره على لقائه فتبقى النفس في جزع ٍ ما دامت الحياة تجول في أنحائها ...

تنبت الحشائش الخضر فوق القبور لتعلن أن ما تحتها في يوم من الأيام سيكون نواة الحياة ... وتنبت الحشائش السود فوق القلب إثر الوداع لتحجب عنه النور ليكون بذلك بذرة للموت !

والدنيا إن كان لها وجهين فهما : الموت والفراق!!!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 29-04-2024 الساعة 04:04 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.12 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (3.71%)]