نزغ الشيطان بينهما - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بايت دانس تكشف Seedance 2.5.. أداة جديدة لتحويل النصوص لفيديوهات بالـ Ai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تسريبات: هاتف iPhone Air 2 يصل بمعالج أقل قوة وكاميرتين خلفيتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          إنفيديا تطلق حارس الروبوتات.. نظام جديد لحماية البشر من أخطاء الآلات الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الإصدار التجريبى الثانى من iPadOS 27 متوفر الآن لأجهزة أيباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تطبيق Apple Wallet في iOS 27 يضيف ميزة جديدة لتتبع أموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-04-2024, 09:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,774
الدولة : Egypt
افتراضي نزغ الشيطان بينهما





نزغ الشيطان بينهما


كثيرًا ما تدبُّ خلافات بين طرفين تربطهم علاقة طيبة؛ سواء كانت زوجية أو أخوية، قرابة كانت أو صداقة، وينزغ الشيطان بينهما حتى تأخذ منحدرًا يصل لتدمير تلك العلاقة بكل أسف؛ لأنه حينئذٍ ينفخ ويُعظم، ويصور في عقل كلٍّ منهما أمورًا ليست على حقيقتها ولا بحجمها الطبيعي؛ حتى يُظهر له الطرف الآخر في أبشع صوره، وأنه هو فقط الضحية، ولن ينتهي به إلى هنا فقط، بل سيجرُّه بعد ذلك إلى سوء ظنٍّ، ومزيدٍ من الضغائن من حقدٍ وغلٍّ، حتى يفسد قلبه وروحه، وتدنس العلاقة الطيبة بذلك، التي يجب أن يحرصا على نقائها من شوب تلك الأكدار المفسـدة.

فهنا نصيحة محبٍّ لكلٍّ منهما أن يقف وقفة مع نفسه حتى يدحر تلك الحرب النفسية التي يشُنُّها على روحه وعلى الآخر، فيبتر بذلك كيد الشيطان، ولا يترك له فرصة أن ينتصر عليهما.

وليدركا أننا خُلقنا مختلفين في شخصياتنا، وإدراكنا للأمور، وتقبُّلنا لها، وتعاملنا معها، وأنَّ ردَّات الفعل هي نتاج قناعات وخبرات، التي قد تختلف عن الطرف الآخر؛ ولذلك علينا تقبُّل ذلك الاختلاف، وألَّا نتعدى في الخصام، حتى نجد أرضًا مشتركة يمكن من خلالها حل المشكلات الأخرى.

وأن يُتخذ طرف آخر، يُرى منه الحكمة والصلاح، ويُسمع منه؛ ليضع لهما الأمور في نصابها الحقيقي، ويُظهر منها ما قد خفِيَ بكل شفافية، فإنَّ النفس أحيانًا قد تُخفي أمورًا؛ انتصارًا لها.

ولْيُهَيِّئْ كل منهما قلبه، ويوسع صدره حتى يتقبل الحقيقة بلا تورية، وبلا دفاع عن النفس، حتى تضع تلك الحرب أوزارها.

وليلتمسا أحدهما العذر للآخر، ويقدما الاعتذار؛ وذلك بغية سلامة الصدر، وسكينة النفس التي يسعى إليها كل فطِنٍ، وحفظًا لحق تلك العلاقة.

وليحتسب مَن سبق للإصلاح بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاثةِ أيامٍ؛ يلتقيان فيُعْرِضُ هذا، ويُعْرِضُ هذا، وخيرُهما الذي يبدأُ بالسلامِ».

وبقول الله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40].

وليستعينا بالله وحده أولًا، باللجوء والدعاء إليه، أن يسلم قلبيهما مما ألمت به؛ فالدعاء سلامٌ وسلامة.
سلَّم الله القلوب.
والسلام.
__________________________________________________ ___
الكاتب: مريم رضا ضيف








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]