المعجزة الخالدة ( القرآن الكريم ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ذكاء قوي لكن مقيد.. ما الذي يمنعك Claude Fable 5 من فعله؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          آبل تغير طريقة استخدام الأطفال لهواتف آيفون.. أدوات رقابة جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          جوجل تطلق ميزة الترجمة الحية الفورية في Gemini 3.5.. وداعا لعوائق اللغة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيفية تشغيل رقمين على واتساب فى آيفون بدون WhatsApp Business (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أنثروبيك تطلق Claude Fable 5 أول نموذج AI من فئة Mythos متاح للعامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كانفا تُطلق وضع العمل بدون اتصال بالإنترنت رسمياً لجميع المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مثل أندرويد.. iOS 27 يمنحك أزرارًا منفصلة للتحكم في صوت الرنين والمنبه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          موعد إصدار نظام iOS 27.. تفاصيل إطلاق تحديث iPhone الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          نظام iOS 27 يجرى تغييرات جذرية على إعدادات AirPods.. تفاصيل التصميم الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          iOS 27 يضيف إعدادات صوت مستقلة للمنبهات والمؤقتات وأصوات النظام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-01-2024, 11:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,428
الدولة : Egypt
افتراضي المعجزة الخالدة ( القرآن الكريم )





المعجزة الخالدة ( القرآن الكريم )

محمد عبد السلام أبو سنينة محمد عبد السلام حسن الحضيري


اعلَم أن الله تعالى قد أيَّد النبي محمدًا -صلى الله عليه وسلم- بأعظم معجزة، وهي القرآن الذي يخاطب العقول والقلوب، والذي تعهَّد الله - عز وجل - بحفظه، وقبل أن نتكلم عن القرآن، فلنعرف شيئًا بداية عن المعجزة.

فالمعجزة: هي ما يؤيِّد الله تعالى به الأنبياءَ والرسل - عليهم السلام - وهي أمرٌ خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم عن المعارضة، وهي إما حسيَّة أو عقليَّة، وسُمِّيت معجزة؛ لأن البشر يَعجِزون عن الإتيان بمثلها، ولها شروط خمسة، فإن اختلَّ منها شرط، لا تُعد معجزة (على المشهور عند أهل العلم)[1]، وهذه الشروط هي:
أولاً: أن تكون مما لا يَقدِر عليه إلا الله - سبحانه - كفَلْق البحر، وانشقاق القمر، وإحياء الموتى...، إلى غير ذلك.

ثانيًا: أن تَخرِق العادة، وأن تكون مرتبطة بمدَّعي الرسالة؛ كأن يسأل الله - عز وجل - أن يُنزل مائدة من السماء، فيُجيبه الله إلى ذلك خرْقًا للعادة، وكأن يَقلب العصا إلى ثعبان بفعْلٍ من الرسول؛ أو أن يخرج الماء من بين الأصابع بدعاء أو طلبٍ من النبي أو الرسول، أو أن يكثر الطعام إثباتًا لبركة الرسول.

ثالثًا: أن يَستشهد بها مدَّعي الرسالة عن الله تعالى، بمعنى أن تكون طريقًا للدلالة على الله - عز وجل.

رابعًا: أن تقع على وَفْق دعوى المتحدي بها، المستشهِد بكونها معجزةً له، وذلك بمعنى أن يقول للحجر: انطق، فيَنطق الحجر بتصديقه، لا أن يَنطق بتكذيبه، وقد نُقِل عن مُسيلمة الكذَّاب - الذي ادَّعى النبوة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - أنه تفَل في بئرٍ؛ ليَكثر ماؤها، فغارَت البئر، وغار ما كان بها من ماء، فيكون هذا على خلاف دعوى المتحدي بها.

خامسًا: ألا يأتي أحدٌ بمثل ما أتى به المتحدي (الرسول) على وجه المعارضة، فإن جاء بمثل ذلك، سقط اعتبارها معجزةً دالة على نبوَّته، إلا أن يكون نبيًّا مثله في مكان آخرَ أو زمانٍ آخرَ.

إذا علِمنا أن المعجزات يُشترط لها هذه الشروط، فلنَعلم أيضًا أن المعجزة على نوعين:
النوع الأول: ما اشتَهر نقله، وانقرَض عصره بموت النبي صاحب هذه المعجزة؛ كما اشتَهر عن عصا موسى، وإحياء الموتى لعيسى - عليهما السلام.

النوع الثاني: ما تواتَرت الأخبار بصحته وحصوله، واستفاضَت بثبوته ووجوده، ووقَع لسامعها العلم بذلك ضرورةً، ومن شرطه أن يكون الناقلون له خَلقًا كثيرًا، وجمًّا غفيرًا، وأن يكونوا عالمين بما نقَلوه علمًا ضروريًّا، وأن يستوي في النقل أوَّلهم وآخرهم وأوسطهم في كثير العدد؛ حتى يستحيلَ عليهم التواطؤ على الكذب.

والقرآن هو هذا النوع من المعجزة، فقد نُقِل إلينا القرآن كما نُقِل وجود النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتواتر، فالأمة لم تزَل تنقُل القرآن خلفًا عن سلف، والسلف عن سلفه، إلى أن يتَّصل ذلك بالنبي -صلى الله عليه وسلم- والمعلوم وجوده بالضرورة، وصدقه بالأدلة والمعجزات، والرسول -صلى الله عليه وسلم- أخذه بطريق الوحي[2] عن أمين الوحي جبريل - عليه السلام - الذي أخذه عن ربِّه - عز وجل.

فنقل القرآنَ في الأصل رسولان معصومان من الزيادة والنُّقصان، ونقَله إلينا بعدهم أهل التواتر الذين لا يجوز عليهم الكذب فيما ينقلونه ويسمعونه لكثرة العدد؛ ولذلك وقَع لنا العلم الضروري بصِدقهم فيما نقَلوه من وجود رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن ظهور القرآن على يديه، وتحدِّيه به بالرسوخ والقوة والثقة، كعلم الإنسان بما نُقِل إليه من وجود بلدان كخرسان والمدائن وغيرهما، ومثل ذلك من الأخبار الظاهرة والمتواترة.

إذًا فالقرآن معجزة نبيِّنا الباقية، وبه قامت الحجة السماعية، فقال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6].

فأوقَف الله - عز وجل - الأمر على سماعه؛ ليكون حُجة على مَن سمِعه، ولا يكون ذلك إلا وهو معجزة إلى يوم القيامة؛ ولذلك قال الله تعالى تحدِّيًا لِمَن سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينزل عليه آيات من ربِّه: {وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 50، 51].

فتحدَّى الله - جل جلاله - البشر جميعًا - فضلاً عن تحدِّيه لهؤلاء - بأن هذه هي أعظم المعجزات الكافية لدَحْض دعواهم، والباقية إلى يوم القيامة، وأما معجزات الأنبياء - عليهم السلام - الآخرين، فانقرَضت بمُضيِّهم، أو دخَلها التغيير.

[1] مقدمة القرطبي (1/ 86) في تفسيره؛ بتصرُّف.
[2] الوحي:يشمل وحيين: وحي باللفظ، وهو القرآن الكريم كلام الله المعجز، ووحي بالمعنى، وهو السُّنة، وكلاهما وحي حُكمًا؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، وقد مضى أهل العلم على أن ذلك يشمل القرآن والسنة؛ انظر: تفسير الرازي (2/ 357)، كما في قوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [النساء: 113].
__________________________________________________ _________
الكاتب: د. محمد بن عبدالسلام








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.65 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.75%)]